عادت للحياة بكلمة " بحبك " !

أميرة عبد المنعم 27 فبراير 2012 - 18:14
عدد القراءات
عدد التعليقات
2
 
 
 
 
الحب يصنع المعجزات .. مجرد عبارة من كثرة تداولها ، إلي جانب طغيان المادية على حياتنا ، اعتبرناها فكرة رومانسية قديمة غير صالحة للتطبيق سوى فى الروايات .. لكن الله قادر علي كل شيء ويجعل من الاسباب ما يشاء ليرقق قلوب العباد ..

ففي واقعة فريدة من نوعها، تمكنت سيدة بريطانية من العودة للحياة بعد 45 دقيقة من إعلان الأطباء وفاتها نتيجة تعرضها لأزمة قلبية شديدة، ولم تفلح أي وسائل الطبية في إبقائها حية، إلا أن الحياة عادت إليها بعد أن قال لها زوجها.. "أحبك".
وكانت لورنا بيلي -49 عامًا- تعاني أزمة قلبية حادة واستمر الأطباء لثلاث ساعات يحاولون إبقاءها على قيد الحياة بحقنها بالأدرينالين والصدمات الكهربائية والإنعاش القلبي الرئوي، حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية
وبدا على عائلتها الحزن الشديد، بعد أن قال الأطباء إنه لا أمل، وإنها قد ماتت، وتجمعوا حول سريرها في المستشفى ليلقوا عليها تحية وداع.
وبعد ما يقارب 45 دقيقة، جلس زوجها إلى السرير جوارها وهمس في أذنها "أحبك"، بدأ بعدها لونها يتحسن تدريجيًّا، وهو ما لاحظه ابنها وبناتها الثلاث، لكن ممرضة كانت متواجدة معهم في الغرفة أكدت لهم أن هذا عرض جانبي طبيعي نتيجة تعرضها لكميات كبيرة من الإدرينالين.
وزاد الأمر غرابة عندما شاهدت ابنة لورنا عين أمها وهي تفتح، لكن بسرعة وضغطت على يدها، لكن الممرضة عادت وأكدت لهم أن كل هذه الحركات لا إرادية وهي رد فعل طبيعي لكل ما تعرضت له من عملية إسعاف.
لكن العائلة لم تقتنع بما قالته الممرضة وطالبتها بإحضار طبيب على الفور، والذي وجد بدوره نبضًا في القلب، وأمر بإدخال لورنا إلى وحدة العناية المركزة.
وقالت ابنتها الكبرى يان (31 عامًا): "نحن عائلة متقاربة جدًّا من بعضنا بعضًا، وسألنا الممرضة أكثر من مرة عما تقوم به، مجيبة أن هذا أمر طبيعي".
وأضافت: "عائلتنا لا تستسلم بسهولة، فوقفنا جميعًا حولها وهي مستلقية على السرير وطالبناها بالصمود وألا تموت، حتى همس أبي قائلًا "لا تموتي أنا أحبك"، حتى عادت إلى الحياة مرة أخرى".
بعد أسبوعين من الواقعة، تمكنت لورنا من الجلوس على السرير والتواصل مع عائلتها، وكانت كلمات الطبيب للعائلة بعد محاولات إسعاف عديدة أنها قد ماتت إكلينيكيًّا، ويجب عليهم الانتظار حتى يتوقف التنفس تمامًا ليعلنوا وفاتها رسميًّا.


رابط دائم:
 
البريد الالكترونى
   
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1
محمود كامل
2/29/2012
9:42 PM
0-
0+
عندما تختفى الحقيقة وراء الغيوم
عندما ياتى الغيوم وتشعر بان المطر قد اقترب لاتسطيع رؤية الشمس هذا هو تفسير الواقع الذى نعيشه الان ترى اتفه الاشخاص يلعبون دور الملائكة والسباب الى الرجال توجه بعضهم يرد والكثير يناى بنفسه ويبتعد تاركا الساحه الى انصاف الرجال هم الان ملئ الدنيا ويظهرون فى كل مكان ونتقلون من محطة لاخرى يبخون السموم كالثعابين ويحاولون هدم اخر الحظات الحلوة لدينا ولكن لا فبعد الغيوم تمطر الدنيا ثم تذهب الرياح بعيدا ويبقى البيت الاصيل الكبير مستمرا شامخا الى الابد
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
عمور
السبت 15 سبتمبر 2012 - 14:17
0-
0+
سيبقى الحب لغز لا يعرفه الى الاحباب
نعم الحب وعدم الاستسلام قوه ذاتيه يمكن لن تبقينا احيا واليئس يقتلنا اكلنيكين وان كنا احياء فهذه دعوه للجميع ليقول لمن احبب