رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

ماذا يفعل الزوج الذي أقسم على زوجته بعدم الذهاب لبيت أبيها وأراد التراجع ؟

4 فبراير 2019
محمد عبد المولى

تلقى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ؛ سؤالاً من سائل يقول : "أقسمت على زوجتي بأن لا تذهب لبيت أبيها لمدة سنة وأريد أن أتراجع عن القسم ـ فماذا أفعل ؟".


وقد أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية ـ على هذا الزوج ـ قائلة : أنه يندب لك أن تأذن لها في الذهاب لبيت أبيها ، لأن يمينك قد تضمنت الامتناع عن برها بأبيها وزيارته ؛ قال الله تعالى: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ) . فكل يمين تحول بين الإنسان وبين فعل الخيرات مكروهة .

وتابعت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية : وتلزمك كفارة اليمين بالحنث ؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه" . أخرجه مسلم . وكفارة اليمين: إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، فإن عجزت عن فعل ذلك ، فعليك بصيام ثلاثة أيام .

والله تعالى أعلى وأعلم

الاكثر قراءة