رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

25 عالما بطب الاطفال يشاركون في مؤتمر الجمعية المصرية حلمنا وهنحققه

16 يناير 2019
عزيزة فؤاد

يزور مصر  حاليا خبراء  من الجمعية  الملكية لطب الأطفال  بأنجلترا  وذلك للترتيبات النهائية  للمؤتمر العالمي الذي تنظمه الجمعية المصرية لطب  الاطفال  وبالتعاون مع  مجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة، في الفترة بين 29 و 31 يناير الجاري،بأحد الفنادق الكبرى بحضور عدد من الوزراء والمسئولين بالصحة  الانجليزية  والمصرية وخبراء طب الأطفال وصحة الطفل يعقد المؤتمر تحت شعار "حلمنا وهنحققه"

 
صرحت الدكتورة  عبلة الألفي، أستاذ طب الأطفال، رئيس الجمعية المصرية  انه تم الأتفاق  مع الوفد الموجود حاليا علي  اتاحة  الفرص لتبادل الخبرات و السفر والتدريب والعمل، للأطباء الشباب وفرص الحصول على منح دراسية ببريطانيا، لرفع مستوى الخدمات الطبية بمصر، كما اتفق الوفد على تشكيل لجنة مصغرة، لبحث موقف الزمالة البريطانية في مصر
 
كما تم مناقشة أنشطة مبادرة "حلمنا وهنحققه" التعليمية والمجتمعية، وعرضت التعاون بين المركز الثقافي البريطاني والمبادرة بدءا من العام الجاري 2019 وحتى عام 2022، على أن يجتمع الطرفان مرة أخرى لبحث أوجه التعاون، وتوثيقها في بروتوكول رسمي لدعم الطفولة المبكرة في مصركما ناقشوا التغييرات الجديدة في امتحانات الزمالة البريطانية والتي سيتم تطبيقها العام الجاري
 
 
يشارك في المؤتمر ٢٥ خبيرا عالميا في طب الأطفال ،ويهدف المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين  إلى رفع الوعي المجتمعي بقضايا الصحة المتعلقة بالطفولة، وتحسين ممارسات المجتمع المصري، وإلقاء الضوء على مشكلات الطفل المصري، وسيكولوجيا العلاقات بين الأطراف الأساسية المعنية بتطوير الرعاية الصحية لأطفالنا

والتدقيق في قضايا طب الأطفال وتطوير العناية بصحة الطفل لسد حاجات المجتمع المصري، والوقوف عند خصائص ومميزات الطاقة الشبابية ومدى اتصالها باحتياجات المجتمع والقدرة على التفاعل مع معطيات العصر، وذلك من خلال اختيار المراكز الأكثر احتياجا، وانتقاء شباب على وعي كافي بقيمة العمل التطوعي

وإعداد متدربين من أساتذة كليات الطب، وتقديم البحوث العملية ذات الصلة، والتدريب على طرق تحديد مشكلات المجتمع المختلفة.

يعقد المؤتمر ورش لمناقشة ختان الإناث، ودوره في التوعية بصحة الطفل وتأثير المؤتمر الايجابي في استراتيجية مصر 2030 المستقبلية، والأسس النفسية والتوجيهية وأهمية الإرشاد النفسي والاجتماعي.

الاكثر قراءة