رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

كيف نحمى الشباب من الإلحاد؟

1 يناير 2019
محمد عبد المولى

علماء الأزهر: يجب نشر خطاب دينى وسطى معتدل يتصدى للشبهات وللأفكار المتطرفة

ـ د.هشام بحرى :غياب القدوة ومواقع التواصل الاجتماعى ساهما فى تزايد الظاهرة
ـ د.أحمد كريمة : الإلحاد"أم الجرائم" لكن ليست لدينا جهة رسمية لمعالجته
ـ د. عبدالله النجار: جماعة الإخوان الإرهابية هي سبب الكارثة
ــ د. آمنة نصير: شبابنا بحاجة لخطاب ديني مستنير يقوى إيمانهم ولا ينفرهم من الدين
ـ د. عبد الغني هندى : يجب السماع لمشاكل الشباب وتحويل طاقاتهم السلبية لقوة إيجابية تفيـد الوطن   

هي ظاهرة تنتشر في مجتمعنا لا يمكن إنكارها أو غض الطرف عنها شئنا أم أبينا، خاصة في الوقت الراهن بين فئات الشباب، وبالتالي كان علينا أن ندق ناقوس الخطر، لنعرف سبب هذا الداء وما هو الدواء؟وبعيداً عن الأرقام التي لا يمكن رصدها بدقة، فإن زيارة بسيطة لمئات من مواقع الملحدين علي الإنترنت ستكشف لنا مدي انتشار هذه الأفكار المغلوطة بين شبابنا، والسؤال : لماذا يلحد الشباب ويهرب من عالم الإيمان بالوحدانية إلى نكران الذات الإلهية وكل الرسالات السماوية ؟ وما هي طرق المواجهة والعلاج لتلك الظاهرة الخطيرة؟ وهل القوانين والتشريعات تصلح لذلك؟و للإجابة على هذه التساؤلات ـ استعنا برأي علماء الأزهر الشريف الذين أجابونا في السطور التالية :


أسباب الإلحاد وأنواعه
أرجع الدكتور هشام بحري ـ أستاذ ورئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر ـ السبب في انتشار تلك الظاهرة بين الشباب في مصر، لغياب القدوة، مثل الدكتور مصطفى محمود ـ رحمه الله ـ الذي عاد من الإلحاد بطريقة علمية، حيث إنه لو كان موجودًا بيننا الآن للعب دورًا كبيرًا في تبصير الشباب بخطورة هذا المنعطف الذي يسيرون فيه لتأثر شريحة كبيرة منهم بأفكاره وكتاباته وكتبه، وكذلك لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما "فيسبوك"، الذي ساعد على التقارب بين الأفكار وتعريف الشباب بعضهم على بعض، ووفر لهؤلاء الشباب المغرر بهم مساحات كبيرة من الحرية أكثر أمانا لهم للتعبير عن آرائهم ووجهة نظرهم في رفض الدين، بعيدًا عن التابوهات التي تخلقها الأعراف الدينية والاجتماعية، بالإضافة لرغبة بعض الشباب في الذهاب لعالم الأهواء الخالي من القيم والقيود حتي يفرغوا شهواتهم وغرائزهم بدون حساب ولا عتاب، ويجمعوا المال كيفما شاءوا وينفقونه فيما شاءوا دون أن يجدوا محاسبة أو تقييدًا لهم في حياتهم سعيًا في الظهور عن المألوف كأنهم الأكثر فهما وجرأة دون باقي الناس العادية، لأنهم يريدون أن يقولوا للناس أنهم أصبحوا أحرارا، وهذه ليست حرية حقيقية بل ضياع ، لافتًا إلى أن أكثر الفئات العمرية هروبًا إلى عالم الإلحاد والملحدين هم فئة الشباب التي تتراوح أعمارهم بين 15و25 عامًا ، لأنهم دائمًا ما يكونوا عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية سواء كانت أسرية أو غير أسرية.


وأوضح الدكتور هشام بحري : أن الإلحاد هو صديق الجهل، وهو نوعان كلي وجزئي، فالنوع الأول يطلق عليه "الإنكارى" وهو يضم الفئة التي قرأت وتعمقت في دراسة وجود الخالق لكنها وصلت إلى إنكار وجوده، وبالتالي رفض الأديان كلها جملةً وتفصيلاً وكل ما يتعلق بها، وهذا النوع للأسف مخرج عن الملة لأنه يؤدي للكفر والعياذ بالله، أما النوع الثاني فهو يطلق عليه "الرافض" وهي الفئة التي تعلم أن الله موجود، لكن غلبت عليها شقوتها وباتت تتصرّف كأن الله غير موجود  فتنتهك المحرمات وتسخر من الدين دومًا، وهذا النوع يمكننا أن نطلق عليه الإلحاد الكاذب، وهو مخرج عن الملة كذلك، غير أنه في منزلة أقل من سابقة.


كما أرجع الدكتور أحمد كريمة ـ أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر ـ السبب في تفشي تلك الظاهرة وتزايدها إلى وجود مشايخ الغلو والتشدد والتطرف من مشايخ جماعة الإخوان الإرهابية والسلفيين الذين كرهوا الشباب في الدين من أعمالهم البغيضة، فهؤلاء الغريب والعجيب أنهم تحدثوا عن الزهد والأخلاقيات والورع، بينما في نفس الوقت تبنوا أفكارا تكفيرية وإقصائية وانغمسوا في ملذات الحياة الدنيا مما أكد أن أفعالهم تناقض أقوالهم، رغم إن الله تعالى نهي عن ذلك ـ مما شكك الشباب في عقيدته ، وانقلب هذا الشك إلى شك في كل ثوابت الدين أو الانقلاب عليه أو الانفلات منه، والهروب لعالم الإلحاد الذي يعد جريمة بل أم الجرائم ؛ لأنها تنكر وجود الخالق العظيم، ولا تعترف بوجود الله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر والقدر خيره وشره، حلوه ومره، والموت والبعث، رغم أن هذه الجريمة النكراء كانت موجودة في الماضي، وأخبرنا الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء الملحدين المعروفين بـ"الدهريين" في القرآن الكريم، الذين قالوا:{ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ}[سورة الجاثية :24]، وأيضًا قولهم:{ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ}[الأنعام : 29] ، وهؤلاء يرتبطون بالحياة المادية فقط في الواقع المعاش، ولا يؤمنون بالله تعالى .


وتابع كريمة : فالشباب عانوا بشدة من حديث شيوخ الإخوان والسلفية ، لعدم الخبرة والعلم بأنهم مجرد أصحاب أهواء ومصالح ، فالإلحاد نسب للإسلام ظلمًا بسبب تلك الجماعات التي اتخذت من الدين ستارًا ، لقضاء مصالحهم الخاصة من تعدد الزوجات، واقتناء العقارات وتضخم الأرصدة المادية وحياة البذخ وشبكات التجارة والبيزنس، مما جعل كل هذا الشباب يفقدون الثقة فيهم ، وللأسف فقدوا الثقة في الدين .


وأضاف الدكتور كريمة : لذا يجب على المؤسسات الدعوية في مصر تشكيل لجنة أو إدارة لمعالجات الإلحاد، وتأهيل كوادر علمية من الأزهر الشريف لاستقبال الشباب المغرر به ومناقشته ومحاورته لإقناعه وهدايته إلى الصراط المستقيم ، لأنه لا يوجد في المؤسسات الدينية الإسلامية أي أمانة أو مركز أو لجنة لمواجهة الإلحاد في مصر سوى أمانة واحدة داخل إحدى مؤسسات المجتمع المدني  وهي مؤسسة "التآلف بين الناس" الخيرية التي أشرف برئاستها ، ويشرف عليها معي أعضاء هيئات تدريس متخصصون في العقيدة بجامعة الأزهر تطوعًا ، ولا تحصل تلك اللجنة فيها على أي دعم مالي من الدولة أو الهيئات الدينية الأخرى ، فنحن بحاجة شديدة إلى وجود مركز علمي قوي يجابه تلك السلبيات المسببة للإلحاد في مجتمعنا .


من جانبه ، أتهم الدكتور عبدالله النجار ـ العميد الأسبق لكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية ـ جماعة الإخوان الإرهابية بأنها هي السبب الرئيسي في انتشار ظاهرة الإلحاد بين الشباب وتشويه فكره، لأن هذه الجماعة الإرهابية بعدما اعترفت أنها فشلت في حكم البلاد ظن الشباب أن الإسلام هو الذي فشل وليس هذه الجماعة الإرهابية التي حكمت وأدخلت الشباب في مرحلة تشويش فكري لازلنا نعاني الكثير منه حتى الآن .


وقال الدكتور النجار: فهذه الجماعة الإرهابية لم تشوه فكر شبابنا فقط وتدفعه للإلحاد، بل قامت بجريمة كبرى في حق الدين تستحق العقاب عليها، ففي العام الذي حكمت فيه مصر، أعطوا الإخوان المجرمين صورة سيئة عن الإسلام، وجعلوا الناس تربط بينهم وبين الدين خاصة أنهم كانوا يروجون بأنهم المتحدثون باسم الدين الذي حاولوا احتكاره لأنفسهم في الوقت الذي مارسوا فيه الإرهاب بأبشع صورة أمام مرأى ومسمع ملايين المصريين بعد ثورة يناير ، فهذه الجماعة الضالة نست إن الإسلام أنتشر بالقدوة الحسنة وليس بالقتل والتهديد، من خلال الناس التي أتبعت هذا الدين الحنيف، مثلما حدث في بعض الدول البعيدة ، والتي لا تتشابه مع ثقافة الدول العربية مثل بعض دول جنوب شرق آسيا وأوروبا ، فهؤلاء المجرمين كفروا كل من اختلف معهم ، واستباحوا دماء الأبرياء وأعراضهم  وتاجروا بالدين متاجرة خالصة من أجل مصالحهم المشبوهة والتي هي في الأساس ضد مصلحة الوطن، والدليل كانوا يرفعون شعار الإسلام «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ، ثم يحرقون ويقتلون، فهم لا يحترمون حرمة الموت، ولا يحترمون أي شئ وأرى أنها أقبح جماعة إرهابية ظهرت في التاريخ البشري ، فقد كانوا يمثلون بجثث الموتى وهو ما يرفضه أي دين سماوي على الإطلاق  وتهاونوا في حق النساء وأباحوا لأنفسهم كل شيء مخالفا للدين من أجل أهدافهم وأجنداتهم المشبوهة.

وأضاف الدكتور النجار:ولو نظرنا لمشروع هذه الجماعة الإرهابية، فلم يكن إسلاميًا منذ تأسيسها على يد حسن البنا ، بينما كان مشروعا إجراميا فالمسلم لا يكذب وهم جعلوا الكذب شيئا أساسيًا في سلوكياتهم مما نفر العالم في الإسلام، ولا أريد اختزال الإلحاد في ما حدث بعد 25 يناير فقط  فكارل ماركس أتى بأفكار إلحادية عندما قال إن الدين أفيون الشعوب، ورسخ النظرية الشيوعية البعيدة عن الدين، لكن الإخوان السبب الرئيسي فيما حدث في إقدام بعض الشباب على الإلحاد .

آثار الإلحاد

وقال الدكتور نبيل السمالوطي ـ أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر: إن من الآثار التي يخلفها الإلحاد في نفوس الملحدين هو القلق والحيرة والإحباط والاضطراب النفسي، ناهيكم عن اتجاه الملحد أو المُلحدة نحو الفردية والأنانية وما يصاحبها من خوف من الأيام والمستقبل نتيجة عدم الإيمان بالله ـ عز وجل ـ كمدبر للأمور ومصرف لأحوال العباد  مما يزيد هذا من معدلات الزنا والتحرش والإدمان والجرائم والانتحار في المجتمعات، لاعتقاد أنه لا إله قوي قادر أن يراقب تصرفاته وأعماله في هذه الأرض، لأن الملحد فهي هذه الحالة يكون أعمى البصيرة وغليظ القلب منكرًا لنعم الله عز وجل عليه .

وتابع السمالوطي: كما إن للإلحاد آثار مدمرة في تفكيك الأسرة والمجتمع ، فتصبح الأسرة والمجتمع في ظل الإلحاد أشبه بأسرة غير متجانسة ومجتمع الغابة، الذي يحاول كل حيوان فيه أن يفترس الآخر ، وبهذا يلجأ الضعيف إلى التخفي والخداع، ويلجأ القوي إلى البطش والقسوة والعنف .

طرق المواجهة والعلاج

وترى الدكتورة آمنة نصير ـ أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر والنائبة بمجلس النواب ـ أنه لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة يجب على أصحاب المنهج الوسطي أن يصدروا للشباب الخطاب الدينى الوسطي الممتلىء برحمة الله على العبادة، والذي يعرف الشباب بأن الإنسان خلق ضعيفًا وهذا الضعف يحتاج إلى تقوية إيمانية فى لغة هادئة ممتلئة بالحنان الإلهي ، وليس بالترهيب والتخويف ليل نهار من الجحيم وعذاب النار والقبر وسيحدث للإنسان كذا وكذا فهذا تخويف، ولذلك نحن بحاجة إلى أن نوازن ما بين الرحمة والتخويف الذى أصبح هو الأساس فى الخطاب الديني، وأن نقدم العفو والمغفرة مع التحذير من الخطايا كما يعرف فى علم العقيدة بـ"الخوف والرجاء" ، لأن التشدد في الخطاب الديني هو السبب في تنامي ظاهرة الإلحاد بين الشباب .

وقالت الدكتورة نصير : فالإنسان الملحد ليس من حق أي أحد في هذه الدنيا أن يحاسبه على معتقده وعدم إيمانه بربنا سبحانه وتعالى مهما كان سلطانه  إلا إذا قام بعمل يخل بأمن المجتمع وسلمه، كأن يقوم بدعوة أو ترغيب أو إغواء أو إغراء الآخرين لإتباع فكره غير الإيماني ، فهنا يجوز في هذه الحالة محاكمته إذا ثبت بالأدلة والبراهين قيامه بهذا الجرم ـ جنائيًا ـ لسعيه في إفساد المجتمع وترويج أفكار تخالف الشرع والدين.

وتابعت نصير: فالإلحاد مسألة لا يعلمها إلا الله، وهي عقيدة بين الإنسان وربه، لقول الله تعالى لنبينا الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم" في سورة يونس: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100)} ، وفي سورة الشورى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ (48)} صدق الله العظيم ، ولذلك فالمسألة لاتحتاج لقانون يسن لتجريم الإلحاد، لأنه لو تقدمت أي لجنة من لجان البرلمان بمشروع قانون حول هذا الأمر مستقبلاً سترفضه بشدة ولن تؤيده .

كما يرى الدكتور عبد الغني هندي ـ عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ أنه لمواجهة انتشار ظاهرة الإلحاد بين الشباب، يجب خلق حوار مع الشباب وسماع مشكلاتهم، والتعامل معها بحكمة ورؤية، لإيجاد الحل الواقعي الذي يجعل من الشباب قوة إيجابية ويحول طاقاتهم السلبية لقوة إيجابية، تحمي الوطن وتبنيه، ولا تدمره وتفنيه، كما تحول بينهم وبين الانجراف في براثن التطرف أو الإلحاد .

وأكد الدكتور هندي : أن الدين لا يصطدم مع العقل  لأن الدين هو الذي يغذي العقل، ولكن الملحد هو شخص مريض بحاجة لمن ينير له الطريق مرةٍ أخرى ليعود لرشده وصوابه وإيمانه بالله تعالى وطاعته وخشيته، وعلى الشباب الذي ينكر وجود الخالق سبحانه وتعالى أن يتقبل الدعوة للمحاورة مع علماء الدين، وعلى الكل أن يتقبل الآخر ويتعامل معه دون إقصاء أو استبعاد .

كما أكد عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية : على ضرورة نشر خطاب الأزهر الشريف الوسطي المعتدل المستنير في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والمساجد ؛ للقضاء على التطرف والإلحاد، وللتصدي للشبهات التي يروجها الملحدون عبر مواقعهم الإلكترونية لتشويه فكر الشباب واستقطابه، وكذلك للخطاب الديني الصادم المتشدد الذي تبثه التيارات الإسلامية الأخرى المتطرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، والتي تحمل أفكارًا مغلوطة عن الإسلام الصحيح وتحول بين الشباب وفهمه السليم للدين، لأن الأزهر هو قلعة العلوم الإسلامية الذي يجب أن يأخذ الشباب العلم منه لا من غيره، والذي يعتبر أن النص والعقل هما اللذان يعبران عن الدين .





الاكثر قراءة