رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

الاستنساخ البشري يدق ناقوس الخطر ويهدم الأخلاقيات المجتمعية

31 ديسمبر 2018
شربات عبد الحي

كشف كبير، أنار المجتمع العلمي، وفتح آفاق جديدة في وتيرة التقدم العلمي والتطور التكنولوجي، «الاستنساخ البشري» ناقوس بات يهدد القيم المجتمعية، والكوكب البشري، فهل سيصبح من الركائز الأساسية فيحياتنا العادية، أم إنها فورة ستأخذ بعضًا من الوقت ثم ستنتهي.



كيف يتم الاستنساخ:
بداية يجب أن نكشف الحقيقة التي يجهلها البعض، وهي كيفية القيام بالاستنساخ، فهي عبارة عن عملية تشبه التلقيح والتزواج، حيث يتم فيها استهداف الوصول إلى كائن حي مكتمل بإستخدام خلايا غير جينية، مأخوذة من أنسجة الجسم العادية، والمقصود هنا بالتحديد بالخلايا الغير جينية كخلايا الحيوان المنوي بالنسبة للذكر وخلايا البويضة بالنسبة للأنثى.

 
ويكون هذا الجنين المتكون متطابقًا من حيث الجينات الموجودة بنواة الخلية الأولية مع الشخص الذي أخذت منه الخلية الجسدية، بمعني إننا لو أخذنا خلية من شعرة رأس الرجل، واستخلصنا الشريط الوراثي من نواة الخلية، سيكون الجنين حاملًا لنفس الجينات، ثم يقوم العلماء بتفريغ هذه الخلية وفصل نواتها التي تحتوي داخلها على الشريط الوراثي المحتوي على الجينات والمسمي دي ان ايه DNA , والمادة الجينية المستخلصة من داخل النواة عبارة عن 46 كروموسوم.

وفي الخطوة التي تاليها، يقوم العلماء بإدماج النواة التي تنتمي للكائن الحي الأول داخل بويضة مفرغة النواة إيضًا من أنثي حاضنة, ثم يعرضون البويضة لشحنة كهربية، فيبدأ الانقسام لنواة الخلية الأولية ويتكون الزيجوت وهو مجموعة الخلايا الأولية التي تبدأ عملية الانقسام وصولًا إلى تشكيل الجنين.

ويحمل الجنين كل جينات الكائن الأول، الذي تم استخلاص جيناته كاملة، لزرعها في هذا الجنين الجديد، وهنا نرى أن الفارق بين الاستنساخ والتلقيح العادي والطبيعي الذي يحدث بالعملية الجنسية بين الرجل والمرأة، أن التلقيح الطبيعي يتم باندماج حيوان منوي يحتوي في نواته على 23 كروموسوم “حامل للجينات” مع بويضة تحمل في نواتها 23 كروموسوم ايضا وبذلك ينتج جسم اسمه الزيجوت وهو اتحاد الخليتين وبذلك يحتوي الزيجوت على 46 كروموسوم، ويبدأ الانقسام ليكون عدد من الخلايا 

كل خلية منهم تكون عضو من أعضاء الجسم في الجنين المتشكل, وهذا الجنين يحمل ميكس من جينات الأب والأم، وهذا الميكس يضمن له جينات متفردة ومتميزة عن كلا الأب والأم، أما في حالة الاستنساخ، فأنه يتم تفريغ أحدي الخلايا الجسدية وليس الجنسية من الكروموسومات تمامًا، ثم تدمج بخلية بويضة مفرغة من الكروموسومات لتتكون خلية زيجوت أولية، ثم جنين يحمل جينات الخلية الأم الأولي بالتمام، وبالتالى يخرج الجنين نموذج مشابه ومستنسخ من الكائن الأبوي الأول الذي استخلصنا منه الخلية الاولى.

النعجة دولي:
 تعتبر أول حيوان ثدي تم استنساخه بنجاح، حيث بدأ أجراء عمليات الاستنساخ من منتصف القرن العشرين في الخمسينيات، وبعد مرور سنوات طويلة، تم الإعلان عن نجاح العلماء في استنساخ النعجة دوللي الشهيرة عام 1997، والتي أحدثت ثورة في تاريخ العلم الحديث، وفي مجال الاستنساخ, حيث تم استنساخها بخلية تم استخلاصها من ثدي نعجة آخري، ثم تم جمعها ببويضة منزوعة النواة اخذت من نعجة اخري

وتم تعريض البويضة المخصبة لشحنة كهربية، فبدأ الأنقسام، وكانت النتيجة "النعجة دوللي" والتي أبهرت العالم في نهاية القرن العشرين، ثم تم استنساخ ضفدعة صغيرة من أحد أنواع الضفادع، حتى تراجعت وتيرة الاستنساخ نتيجة عدد من القيود التي فرضت على نوعية هذه الأبحاث، وعدم تحمس وكالات البحث العلمي والمستثمرين لدعم هذه الأبحاث ماليًا.


وتعتبر النعجة دوللي، بوابة الاستنساخ الحيواني ثم البشري، فبعدها تم استنساخ قطط وفئران وبعض أنواع الخنازير, وتم استنساخ خراف وأرانب وأبقار.

ولكن لم تنجح كافة فئات الحيوانات في الاستنساخ، حيث فشلت كل التجارب في استنساخ أنواع معينة من الحيوانات، مثل الكلاب والقرود والخيل والدجاج.

ولكن في هذة الفترة، دعى الرئيس الأمريكي الأسبق بوش إلى تأسيس مجلس لأخلاقيات التجارب الحيوية، وفي الوقت ذاته أصدرت الأكاديميات الوطنية بيانًا طارئًا أعلنت فيه أن الاستنساخ عملية غير آمنة ويجب منعها في المجالات البحثية أو العلاجية.

وتطورت الأبحاث الوراثية خلال العشرون عامًا الماضية بصورةٍ كبيرة، ما قرب العلماء من استنساخ البشر.

قيود وحظر:

وذكر مركز المورثات والمجتمع أن جميع أنواع تجارب الاستنساخ محظورة في 46 دولة، أما الاستنساخ لأغراض التكاثر وإنتاج البشر فمحظور في 32 دولة أخرى، ولا يسمح سوى باستنساخ الخلايا البشرية لأغراض علاجية مثل تنمية الأعضاء، وتحظر 15 ولاية أمريكية الاستنساخ لأغراض التكاثر، وتحظر ثلاث ولايات استخدام الأموال العامة في دعم أبحاث الاستنساخ.

كما أن كثير من دول الغرب وعلى رأسها بريطانيا والولايات المتحدة، حظرت من تلك العمليات، خوفًا من تأثيره على الوجود الإنساني والحضارة الإنسانية، فضلًا عن تكلفتها العالية في مقابل فشل التجارب بنسبة 90%،  كما أن النتائج وفحص حيوانات التجارب التي تم عليها الاستنساخ، أثبتت أن الحيوانات المستنسخة، تعاني أكثر من غيرها، من ضعف شديد بالمناعة وقابلية الإصابة بالأورام الخبيثة وأمراض الجهاز العصبي، وتتعرض أكثر للموت المفاجئ.

ومن جانبها، أوضحت دورية إم آي تي تيك ريفيو، أن تقنية الاستنساخ غير فعالة، إذ ينمو جنين واحد فقط من كل 100 جنين مستنسخ، كي يتحول إلى مولود كامل، ويولد بعضها مصابًا بعيوبٍ خلقية مميتة.

وعن إيجابيات الاستنساخ، يسعى العلماء لاستخدامه في زرع الأنسجة البشرية لاستخدامها كأعضاء بديلة قابلة للزرع، وستساهم في علاج مرضي الفشل الكبدي والفشل الكلوي والسكري ومرضي القلب والأوعية الدموية.

ولا تحظر الصين الاستنساخ، لذا يخشى بعض منتقدي هذه التجارب من إقدام العلماء الصينيين على استنساخ البشر بعد نجاحهم في استنساخ القرود.

القرد المستنسخ:
نجح باحثون صينيون لأول مرة، في استنساخ اثنين من قردة الماكاك، طويل الذيل، بنفس الطريقة التي استُنسخت بها النعجة دوللي، وأطلق عليهم أسماء تشونج تشونج وهوا هوا، وتم الاستنساخ عن طريق زرع حمض نووي في خلية بعد تعديل جيناتها الوراثية، كي لا تتسبب بوقف نمو الجنين، كما أن القردين يتغذيان بواسطة قنينة رضاعة وبقي أحدهما على قيد الحياة لمدة 40 يومًا، والآخر لمدة 50 يومًا.

وقال العلماء إن الجينات الوراثية لجميع القردة متشابهة، الأمر الذي سيكون مفيداً في الأبحاث المتعلقة بالأمراض البشرية، إلا أن منتقدي هذه الخطوة يرون أن هذا الأمر يثير مخاوف أخلاقية، إذ يجعل العالم أقرب من استنساخ البشر، وأنقسم العلماء بين مرحب ومشكك في هذه التجربة العلمية.

ففي بداية الأمر، نفى البروفسور روبن لوفيل باج، من معهد فرانسيس كريك في لندن، أن يكون هذا الاستنساخ خطوة نحو بدء "استنساخ البشر"، قائلًا: هذا العمل لا يعد خطوة محورية نحو اكتشاف طريقة واضحة لاستنساخ بشر أحياء".

وعلق ايكهارد فولف من مركز أبحاث الجينات التابع لجامعة ميونخ الألمانية، إنه على الرغم من أن معدل النجاح ليس "مذهلا بشكل هائل" إلا أن النتائج تعتبر خطوة هامة.

وضم دانيل بيسر، المدير التنفيذي للشبكة الألمانية للخلايا الجذعية، صوته إلى مواطنه معتبرا نتائج الدراسة استمرارا مهما في التطور غير أنه نصح بالحيطة والحذر حيال هذه النتائج وذلك في ضوء فضائح تزوير دراسات استنساخ سابقة، قائلًا: "لن تثبُت صحة هذه الدراسات إلا بعد أن تتأكد في العديد من مختبرات العالم".

ومن جانبه، هنئ شوخرات ميتاليبوف - أخصائي الاستنساخ في جامعة أوريجون للصحة والعلوم فى بورتلاند، الفريق الصينىّ، قائلًا أن الفريق الصيني يستحق التهنئة، كما أنني أدرك مدى صعوبة الأمر، فعلى الرغم من تمكّنهم من إنتاج خطوط خلايا جذعية من أجنة بشر وقردة مستنسخة، ولكن لم تؤد أبدًا حالات حمل الرئيسيات في فريقهم إلى ولادة كائن حي.

وقال تشياتغ صن، من الأكاديمية الصينية للعلوم العصبية، والمشرف على البحث، إن استنساخ القرود سيكون مفيداً كنموذج لدراسة الأمراض الجينية للبشر من بينها السرطان والاضطرابات المناعية، مضيفًا "إننا حاولنا عدة طرق لاستنساخ القردة إلا أن طريقة واحدة نجحت"، موضحا أنه كنت هناك الكثير من الإخفاقات قبل أن تنجح عملية الاستنساخ.

وفي سياق آخر، قال يي زهانج، عالم بيولوجيا الخلايا الجذعية الذي نجح في حل مشكلة المورثات غير النشطة، لدورية تيك ريفيو أن إنتاج قردين من قردة المكاو ذات الذيل الطويل احتاج 63 أمًا بديلة و417 بويضة، ونتج عنها جميعًا ست حالات حمل فقط.

ويقول مو- مينج بو، مدير معهد العلوم العصبية، والمؤلف المشارك في الدراسة: "من الناحية الفنية، لا يوجد أي عائق أمام استنساخ البشر"، لكن المعهد لا يهتم سوى باستنساخ رئيسيات غير بشرية لمجموعات البحث.

وكما نعلم، فأنه برغم تلك التجارب، إلا أنه يوجد في الصين مبادئ توجيهية تحظر الاستنساخ التكاثريّ، لكنْ لا توجد قوانين صارمة لذلك، كما تفتقر الصين كذلك إلى إنفاذ قواعدها بشأن استخدام الخلايا الجذعية في العلاج.

ومن جانبه، علق موقع "سكاي نيوز"، قائلًا: أن العلماء الصينيون، استنسخو قردين بإستخدام تكنولوجيا قد تفسح المجال أمام استنساخ المئات من المخلوقات التابعة لرتبة "الرئيسيات"، التي تضم الإنسان، مشيرة إلى إن العملية التي استخدمت مشابهة جدا لعملية استنساخ النعجة دوللي في السابق، الذي تم عبر نقل الحمض النووي.

أول استنساخ بشري:
في عام 2002، استُقبل خبر اعلان نجاح أول عملية استنساخ للإنسان الذي أعلنت عنه شركة كلونيد الأمريكية، بكثير من القلق والخوف، واستنكرته السلطات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

وقد أعلنت بريجيت بويسيلييه مديرة هذه الشركة، في مؤتمر صحفي عقدته بمنطقة هوليوود شمالي مدينة ميامي بولاية فلوريدا، في اليوم السابق للإعلان، أن الولادة حدثت وتم استنساخ الطفلة من خلايا إمرأة أمريكية في الحادية والثلاثين من عمرها، هي التي حملتها وولدتها.


كما ان الطفلة تزن سبعة أرطال (18ر3 كيلوجرام)، وأطلق عليها أسم إيف (أي حواء)، وتمت ولادتها من الحامض النووي لخلايا الجلد في المرأة، مما يجعل الاثنين توأمين متماثلين.

وأضافت بويسلييه، أن أربعة أطفال آخرين مستنسخين، سوف يولدون في وقت قريب، أحدهم في شمال أوروبا وآخر في أمريكا الشمالية واثنان في آسيا، كما بدأت الشركة في العمل مع عشرين زوجًا وزوجة آخرين، بل أن الطفل الأوروبي سيتم استنساخه من أمرأتين شواذ أما الاطفال الآسيويين فهما مستنسخان من أطفال ماتوا، حيث تم الأحتفاظ بخلايا الطفلين الآسيويين حتى يتم استنساخهما.

ومن جانبه، انتقد الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقتها، بشدة هذه الجهود وناشد الدول في شتى أنحاء العالم، بتجريم وإنزال أشد العقاب على أي محاولة لاستنساخ الإنسان.

كما عبر المتحدث بإسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان، عن رأي الرئيس الأمريكي بوش، قائلًا: أن الرئيس بوش، يرى استنساخ البشر أمر مزعج للغاية، ويؤيد بقوة تبني تشريع يحظر جميع أبحاث استنساخ البشر.

وفي بريطانيا سكتت السلطات الرسمية، ذات الميول العمالية، عن إدانة الحدث، لكن عالم بريطاني يدعى باتريك ديكسون وهو خبير بريطاني في مجال أخلاقيات الاستنساخ البشري، أدان الحادثة ووصفها بأنها مثال على الأعماق السحيقة التي سيتردى فيها بعض الاطباء، مشيرًا إلى أن هذا الأعلان سوف يثير النفور والأشمئزاز في كل أنحاء العالم، مشيرًا غلى وجود علماء يسعون إلى الشهرة والأموال من خلال الاستنساخ البشري، مؤكدًا على أن الطفلة المولودة، ولدت في كابوس حي ومعرضة لمخاطر التشوه العالية وسوء الحالة الصحية والوفاة المبكرة والضغوط العاطفية التي يصعب تخيلها.

وفي سياق آخر، قال راندال بريذر أستاذ تكنولوجيا التناسل الحيوية بجامعة ميسوري الأمريكية، أنه لابد من فحص البصمة الوراثية لخلايا الطفلة ومطابقتها ببصمة الوالدة، للتأكد من إنها فعلًا مستنسخة.

توقعات عالمية:

سيتمكن الآباء الذين فقدوا أطفالهم في الحوادث من استنساخ نسخة منهم خلال الـ50 عاما المقبلة، هذا ما يتوقعه العالم البريطاني السير جون جوردن الحائز على جائزة نوبل للطب، هذا العام والمشهور باستنساخه للنعجة دولي، مشيرًا إلى انه عمل على استنساخ الضفادع في الخمسينات والأغنام في الستينات وساهمت دراساته في نجاح عملية استنساخ النعجة دولي عام 1996 من قبل علماء أدنبره، كما أن استنساخ البشر قد يحدث في غضون نصف قرن.

ونقل موقع "التيليغراف" البريطاني عن السير جون قوله، أن محاولة الاستنساخ البشري من شأنه أن يثير مجموعة من القضايا الأخلاقية المعقدة، ولكن الأشخاص مع ذلك سيتقبلونها إن أصبحت هذه التقنية مفيدة طبيًا.

وأوضح السير جون أن الأشخاص في الماضي لم يثقوا بنتائج مختبرات الإخصاب، كما أثارت هذه القضية ضجة أخلاقية، لكنها أصبحت مقبولة على نطاق واسع بعد ولادة لويز براون، أول "طفل أنابيب" في عام 1978.

وأضاف أن هناك تطورات كبيرة في أساليب الاستنساخ ويجب أن تختبر على الحيوانات قبل أن يتم تطبيقها على البشر، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من الحيوانات المستنسخة في أيامنا هذه هي أجنة مشوهة.

ويتوقع السير جون أنه بعد نجاح التجارب الجديدة في استنساخ الضفادع قد يتمكن من استنساخ الثدييات في غضون 50 عاما، وبالتالي قد تنجح نفس التجارب على البشر لتكون أول خطوة لاستنساخ الإنسان.

وأوضح أن استنساخ إنسان يعني عمليا تكوين توأم، أي أن الطفل الأول خلق أما الثاني فهو نتيجة استنساخ لطبيعة موجودة أصلا، وذلك باستخدام بويضات الأم وخلايا الجلد من الطفل الأول، وبذلك قد يستفيد الآباء الذين فقدوا أطفالهم من استنساخهم.

ومن جانبهم، قالت مجموعة من العلماء تعمل في مجال أبحاث الجينات البشرية إن استنساخ البشر قد يكون أكثر سهولة في الحقيقة من استنساخ الحيوانات.

وتأتي هذه الأنباء عقب إعلان طبيب إيطالي متخصص في الخصوبة، أنه يعتزم القيام بعمليات استنساخ بشرية لمساعدة الآباء العاقرين على إنجاب أطفال.

واتسم رد فعل كثير من العلماء على إعلان الدكتور سيفيرينو أنتينوري بالانزعاج، وحذر علماء يعملون في استنساخ الحيوانات من مشكلات هائلة تواجه استنساخ البشر، مشيرين إلى أن معظم الكائنات المستنسخة تموت مبكرا أو تولد بتشوهات جينية تؤدي لأمراض خطيرة مثل السرطان.

«ماذا بعد».. سؤال سيقف عند البعض ولاسيما الكل، بعد معرفة مايدور في معامل الخبراء، هل سينتهي الوجود البشري؟، هل سنرى تطبيقًا للأفلام الأجنبية التي تتحدث عن المستنسخين أمام أعيننا؟.. أسئلة كثيرة إجابتها من المقرر أن تظهر في السنوات المقبلة.

الاكثر قراءة