رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

وسيم السيسى: اليهود كانوا رعاة غنم وقلوبهم مليئة بالحقد على الحضارة المصرية

30 ديسمبر 2018
نرمين إبراهيم

فى حوار معه كشف الدكتور وسيم عن  مدى تقدم  الفراعنة المصرين فى علوم الطب التى تدرس الى الآن  تكتشف أنهم أباطرة الطب فى الحضارات  القديمة تحدث عن  الطاقة الخفية الكامنة فى الاهرامات الثلاثة تحدث عن تاريخ اليهود فى مصر القديمة وكشف أكاذيبهم التى يرددونها با استمرار .


 فى البداية  ماحقيقة وجود اليهود فى مصر القديمة وهل تم تعذيبهم مثل مايرددون ؟
 اليهود كانوا قلة تعيش  فى مصر  كانوا رعاة غنم ومنهم عبيد وتم طردهم مع الهكسوس  عندما حكم احمس ،  هما لديهم حقد على الحضارة الفرعونية القديمة لذلك هم من   نشروا شائعة أن الفراعنة كفار بل  كانت  تحض على فعل الخير وعرفت الثواب والعقاب وحساب المتوفى وريشة العدل

مؤكدًا على أن مصر القديمة كانت دولة عدل، وكانت المحاكم تتكون من 15 قاضيا وإذا كان أحد القضاة مرتشى يعدم ويحاسب ومن أسباب حقدهم أنهم كانوا رعاع يعيشون وسط جبابرة وعمالقة الطب والحضارة  ، متسائلا كيف كانوا يعذبونهم  وهم خرجوا من مصر بذهب سيدات مصر عندما  قاموا با ايماههم با أستعارة  ذهب لحضور مناسبة  وخططوا وأجمعوا ثم هربوا !

 ماذا عن  الطب الفرعونى  الجبار الذى نستخدمه الى الآن  فى جميع أنحاء العالم ؟
 قال  ريادة الفراعنة  فى علاج العديد من الأمراض والأعراض التى لم يكتشفها العلم الحديث إلا بشكل قريب نسبيًا، مثل علاج النزيف الداخلى، مدعمًا حديثه بصورة أخذت بتقنية الأشعة السينية لجمجمة مصرى قديم قد عُولج من النزيف الداخلى، وأيضًا داء البلهارسيا الذى اكتشفوه، بل واستطاعوا علاجه بأساليب مستنبطة من الطبيعة، بواسطة ما يعرف الآن “بالتحاميل”، وهى تختلف عن أساليب العلاجات الحديثة للبلهارسيا القائمة على الحقن، بما تحمله من نتائج أفضل من حيث عدم نقل العدوى.

و أضاف" السيسى"  خلال إجابته
 أن المصريين القدماء يعدوا أول من ابتكر واستخدام الأطراف الصناعية، مستشهدًا بالساق الصناعية المصنوعة من الأخشاب والمدعمة بالمفصلات الصناعية، التى اكتشفت ضمن التراث الفرعونى والموجودة بأحد متاحف أوروبا، كما أكد أن أجدادنا أول من توصلوا للعملية المعروفة بإزالة المياه البيضاء، وأيضًا زرع العيون الصناعية، مستشهدًا بصورة تضمنت بعض النقوش الفرعونية لمشهد إجراء تلك العملية،  وايضا  لما يعرف بعملية ختان الذكور، مؤكدًا على عدم إجرائهم لتلك العملية إلا لمن بلغ سن السابعة أو الثامنة أو التاسعة، كما استعانوا بالمخدر الموضعى لتخفيف الألم، مشيرًا إلى ما وصل إليه العلم الحديث من توصيات بعدم إجراء تلك العملية لمن هم دون الثالثة؛ لما يسببه بفقد جزء من الإحساس بالعضو الذكرى، كان لأجدادنا السبق فى معرفته.

موضحا  أنهم لم يعرفوا ختان الإناث بتاتًا، ولكن العبرانيين هم من قاموا بنقل فكرة ختان الذكور من المصريين القدماء ثم طبقوها على الإناث، كما أشار إلى أن المصريين أول من حرم لحم الخنزير، وأول من قام بعملية رد للكتف المخلوع، ورد عظمة الترقوة المخلوعة، والفك المخلوع، وكانت لهم الريادة أيضًا فى استخدام نفس الأساليب التى توصل لها العلم الحديث، مدعمًا حديثه بالصور الموضحة للأساليب المستخدمة عند المصريين وفى العلم الحديث لتقريب مدى التشابه فى الأسلوب العلاجى.

 وماذا عن طب الاسنان القديم ؟
  قال انت تتعجب من  طب الأسنان أيام أجدادنا  كان لهم باع طويل فى هذا العلم، موضحًا أن مبدأهم فى علاج الأسنان كان الإضافة وعدم الخلع، مدعمًا حديثه بصور لفك قد تلقى علاج لتثبيت الأسنان والضروس بما يشبه خيوط من مادة الذهب، قد ربطت بها بغرض تثبيتها فى مكانها دون اللجوء للخلع، كما أوضح أن المصريين القدماء ذكروا زراعة الأسنان مبدين ملاحظتهم أن السن أو الضرس المزروع يلتئم سريعًا، إن كان المتبرع أخًا للمتبرع له،  ويعتبر هذا شىء متعارف عليه فى العلم الحديث ويرجع للتطابق الجينى الذى يشترط فى حالات التبرع بالإعضاء؛ حتى لا يرفض الجسم العضو الجديد

 نريد أن نعرف عن  بعض الكلمات والاصطلاحات التى ترجع للمصرية القديمة؟

 اجاب قائلا إن  ، رب الخصوبة “مين”، الذى وردت الإشارة إلية منذ عصور ما قبل الأسرات، وكان نبات الخس يقدم فى عيده، حيث أكد العلم الحديث على أهميته فى تقوية الخصوبة وعلاج العقم، ويعد اسم إله الخصوبة “مين” هو أصل كلمة منوى فى اللغة العربية، وكلمة Semen بالإنجليزي وكلمات أخرى مثل دين، حجاز، صام

 

أرجوا توضيح اسرار الطاقة العجيبة  فى اهرامات مصر ؟

قال إن أحد أسرار الطبيعة وهي الطاقة الكامنة بداخلها فشلت العديد من محاولات العلماء في الكشف عنها.

 حيث  "جاءت إلى مصر البعثة الأمريكية ( بيركلي)  والتي ضمت عددًا من العلماء الأمريكان وكان على رأسها من مصر الدكتور جمال مختار، وبعد بضعة أشهر رحلت البعثة من مصر بعد أن صرح أحد أعضائها بأن الأهرامات يوجد بداخلها طاقة مجهولة تختلف عن القوانين الطبيعية التي تعرضوا لها على مدار سنوات الدراسة والبحث".

 وأيضا جاءت  بعثة أخرى من اليابان وهي بعثة " واسي دا" التي لاحظ أعضائها في اليوم التالي تحطم الأجهزة التي كانوا يستخدمونها وحدوث تغيير في الكتابات التي دونوها مما جعل البعثة تغادر مصر على الفور.

وتطرق وسيم إلى زيارة العالم الأمريكي كريستوفر دان صاحب كتاب "الحضارة المفقودة في مصر القديمة" وأعلن خلال زيارته أن الهرم يحتوي على طاقة تتولد من حركة الصفائح التكتونية التي تحتوي بين طياتها فراغات صغيرة تم صنعها بعبقرية هندسية وتستطيع تلك الفراغات أن تكبر الموجات تحت صوتية وتحولها إلى موجات فوق صوتية إذا اصطدمت بجدار الهرم حيث يتولد نوع من الطاقة يستطيع تفتيت الجرانيت وهذا الاكتشاف تم استغلاله في تفتيت حصوات الكلى والمثانة لاحقًا.

كما أشار إلى التجربة التي أجراها دان في المتحف المصري وحضرها عالم الآثار المصري دكتور زاهي حواس، حيث دخل دان أحد التوابيت وتم إغلاقه عليه مع ترك فتحة صغيرة تسمح بدخول الضوء وتم إظلام المكان تمامًا ثم تسليط شعاع من الضوء على التابوت لكن لم يدخل أي ضوء إلى الداخل، وأعلن عقب التجربة أن هذه التكنولوجيا مستخدمة في أبحاث الفضاء مما يؤكد أن الأهرامات لم تكن مقابر فقط بل مراصد فلكية أيضًا بدليل امتلاك بعض الملوك أكثر من هرم مثل الملك سنفرو.

 وفى الختام أكد" السيسي " أن الجينات المصريين القدماء مازالت موجودة  وممتدة بدليل انتصارات اكتوبر وثورة ٣٠ يونيو الماضية والتقدم فى الطب  والعلماء المصرين والأدباء الذين  أضافوا لتاريخ الادب مثال طه حسين ونجيب محفوظ .

الاكثر قراءة