رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

هل الزيوت والشحوم تنقض الوضوء ؟

31 ديسمبر 2018
محمد عبد المولى

ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ، سؤالاً من سائل يقول : "أنا ميكانيكي وجسدي عليه زيوت وشحوم ، فهل عند الغسل من الجنابة أقوم بإزالة الزيوت والشحوم بالصابون أولًا؟ أم أباشر الغسل مباشرة ؟" .


وقد أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية على سؤال هذا السائل ـ قائلة : أن الطهارة من الحدث أخي الكريم تقتضي تعميم الماء على أعضاء الوضوء في الحدث الأصغر ، وعلى جميع الجسد في الحدث الأكبر وإزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى تلك الأعضاء ، فإذا منع حائل من وصول الماء إلى أعضاء الطهارة ، لم تصح الطهارة .

وتابعت لجنة الفتوى : وقال النووي رحمه الله: إذا كان على بعض أعضائه شمع أو عجين أو حناء أو أشباه ذلك فمنع وصول الماء إلى شيء من العضو لم تصح طهارته سواء كثر ذلك أم قلّ 

ولو بقى على اليد وغيرها أثر الحِناء ولونه دون عينه أو أثر دُهن مائع بحيث يمس الماء بشرة العضو ويجري عليها ، لكن لا يثبت صحت طهارته .

وأضافت اللجنة : فالمعتبر وصول الماء ونفوذه إلى البدن ، فإن كانت هذه الزيوت لا تمنع وصول الماء إلى البدن فلا حرج في الوضوء والغسل مع وجودها ، وإن منعت وصول الماء إلى أصل البشرة فينبغي إزالتها بالصابون أو غيره .

والله تعالى أعلى وأعلم

الاكثر قراءة