رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

أحمد حاتم : مش مهم الناس تكرهنى!

6 ديسمبر 2018
عزيزة أبو بكر

تصوير:أحمد هيمن

 

ممثل شاب ظهر منذ 12سنة في فيلم "أوقات فراغ"  وحقق نجاحاً كبيراً ثم اختفي لفترة بسبب رفضه لأدوار كانت تعرض عليه ويراها غير مناسبة، فهو غير مهتم بحسابات الانتشار والشهرة، وظل ينتظر باحثا عن دور جيد يضيف إليه ويظهر موهبته كممثل، وبالفعل جاءته تلك الأدوار في عدة أعمال لتعكس موهبة حقيقية لشاب يدرس جيدا خطواته ويعرف أنه سيصل لما يريده رغم بطء خطواته، وقد لفت انتباه المخرجين والجمهور رغم تخصصه في الأدوار التي تتسم بالشر أو ذات التركيبة المعقدة  ولم يخش أن يكرهه الجمهور مؤكدأ أن هذه الكراهية هي دليل نجاح، في السطور القادمة سنتوقف مع أحمد حاتم والذي لا يري أية أهمية للوسامة في التمثيل .


ماذا عن دورك فى مسلسل لدينا أقوال أخرى الذي يعرض حاليا علي إحدى القنوات المصرية ؟
أُجسِد دورعلى نديم ابن المستشارة أميرة، وهى النجمة يسرا، وهو ابن ليس لديه إحساس بأى مسئولية، وهو ما يدخله فى مشكلات كثيرة حيث يدخل في علاقة مع ممثلة شابة ويضطر للزواج  منها ويحاول قتلها في تصاعد للأحداث، بينما أمه مشغولة في حادث سيارة قتلت فيها شابا بالخطأ .. علي نديم هو شخصية مستهترة لا تعرف ماذا تريد ولا تتحمل المسؤلية ولا تكترث بمن حولها، ويجد لنفسه مبررات كثيرة حتي يقنع والدته ومن حوله أنه ليس سيئاً خاصة عندما تقارن أمه بينه وبين شقيقه آسر الذي كان عكسه تماما في كل شيء، المسلسل مميز بكل عناصره وأتمني أن يعجب الجمهور


هذا المسلسل كان المفترض أن يلحق بالسباق الرمضاني لكنه عرض علي إحدى القنوات المشفرة هل أزعجك هذا؟
طبعا كنت أتمني أن نلحق سباق رمضان وأن نشاهد في هذا التوقيت،خاصة أننا عادة - وليس علي مستوي هذا المسلسل تحديداً - نظل نصور ونحن مضغوطين في الوقت وعدد المشاهد حتي نستطيع أن نلحق بالعرض ولكن من زاوية أخري أري أن المسلسل الان يحقق مشاهدة جيدة خاصة أنه يعرض في وقت هادي غير المنافسة الرمضانية وزحام المسلسلات، هذا بالإضافة لنقطة مهمة جدا وهو أن بطلة المسلسل النجمة يسرا وهذا كفيل أن المسلسل يشاهد، فهي نجمة كبيرة وممثلة بجد ودائما ما تستطيع أن تبهر جمهورها


هذا هو المسلسل الثالث الذي يجمعك بالفنانة يسرا  بعد مسلسلي نكدب لو قلنا مابنحبش" و"فوق مستوى الشبهات"، كلمنا عن التعاون بينكما ؟
بشكل شخصى أُحب العمل معها جدّا، فهى تضيف لى كثيرًا على المستوى الشخصى والفنى والإنسانى  يسرا فنانة شديدة الجمال والبساطة وروحها مرحة ولطيفة وكممثلة بتدعم وتساند كل الفنانين الذين يعملون معها، وبصراحة التمثيل أمام يسرا كان حلمي منذ أن فكرت أن أكون ممثلا، واعتبر هذه المسلسلات الثلاثة من أهم ما قدمت .


ألا تخشي من اختياراتك في الأدوار التي تقدمها أن يكرهك الجمهور؟
أختار الأدوار الصعبة المعقدة التي تعكس قدرتي علي التمثيل، وأري في تلك الأدوار حانب نفسي يعكس لماذا أصبحت الشخصية هكذا وأسعي لتصدير التوتر والمعاناة والصراع الذي تعيشه الشخصية الشريرة أو كما أفضل أن أسميها الشخصية المركبة، وطبعا هذا تمثيل أكيد الناس فاهمة أنه ليس شخصيتي، وأن حدث وكرهني الناس فهذا معناه أنني نجحت في إقناعهم ووقتها لا يهمني إن كرهني البعض، فهذا يعني أنهم صدقوا تماما ما أقدمه .


و لكن هل يعني كلامك أنك ترفض الأدوار الطيبة  أو المثالية تعرض عليك ؟
أرفض أدواراً كثيرة، فأنا لا أقبل الدور لمجرد أنه  "لازم اشتغل"، أري أن هناك مقاييس أحسبها جيدا عند قبولي لأي عمل فلابد أن أشعر أن هذا الدور سيضيف إلي، سيقدمني بشكل جديد، وأنا لست ضد من يقبلون ويسعون للانتشار، هذه مدرسة ولها ناسها ونجح فيها الكثيرون، لكن أنا لي طريقة ومبدأ أسير عليه وأخطط له في مشواري أن أتحرك خطوات بطيئة ولكنها مدروسة أكتر وبوعي وأحيانا كثيرة هذا يصل بك أسرع، والرفض في الحياة علي أي مستوي في أي أمور حياتية رفاهية الرفض صعب وكلمة لا ليست سهلة، لكن هي محتاجة دراسة


وهل ندمت في أي مرة رفضت دور وبعدها اكتشفت نجاح العمل الذي رفضته ؟
لا أفكر هكذا هذه مسألة نصيب وتوفيق من ربنا، وما لا يعرفه الكثيرون مثلا أنني رفضت دور نائل في مسلسل ابن حلال في بداية الأمر عندما عرض علي، كنت أشعر أن الدور بعيد عني ولا يناسبني، ويحسب للمخرج إبراهيم فخر الذي أقنعني بخوض التجربة نجاحها لانني بصراحة أتنقلت لمكان تاني بعد مسلسل ابن حلال ورغم كم الشر والحقد والاستفزاز الذي كان  في شخصية نائل ألا أنه لفت انتباه الناس جدا، لذلك قلت لا يهمني أن يكرهني الناس المهم أن يقتنعوا بموهبتي كممثل .


ماذا عن ردود الفعل عن مسلسل "الشارع اللى ورانا"؟
فى الحقيقة أنا أتابعه كمُشاهد، ولم أكن أتخيله هكذا، والجرافيك أراه رائعًا، ودائمًا أتصل بمجدى الهوارى أبدى إعجابى الشديد بما كنت  أراه كمشاهد  سعيد بالتجربة كلها لأنها جديدة علينا في الدراما المصرية وسعيد بفريق عمل المسلسل، وأتمني أن نجد دوما سيناريوهات مختلفة عن التقليدي والمعهود في أشكال وقوالب السيناريوهات .


إلي أي مدي تري أن الشكل ممكن يساعد الممثل في النجاح ؟
بنسبة بسيطة جدا، أري أن التحدي أن تقدم دورا لا يتوقعه لك البعض أو بمعني آخر أن تتحدي ملامحك بدور صعب أوالتصنيف الذي يراك الناس عليه ،مثلا أن تقدم شخصاً شريراً مع أن ملامحك طيبة أو أنك تقدم دور شخصية فقيرة جدا رغم أنه شكلك يوحي بالثراء مثلا .


و ماذا عن السينما ؟
السينما عشق أي فنان ولكنني أحسب لها ألف حساب فالغلطة فيها بـ 10 أخطاء، فأتصور أنه رغم أن بدايتي كانت في السينما من خلال أوقات فراغ والتي قدمني خلالها الدكتور محمد عبد الهادي وذلك من خلال ورشة التمثيل التي كنت أدرس بها، كان الكثيرون يتوقعون أن أكمل في خط السينما وأنجح أنا وكريم قاسم وعمرو عابد أبطال الفيلم وذلك بحكم النجاح الكبير الذي حققه الفيلم آنذاك، ولكن لم يحدث وظللنا فترة في البيت بحكم أن هذه الفئة العمرية وهي سن المراهقين والشباب الصغار لم تكن مطروحة حينها في السينما لا من خلال الأبطال ولا السيناريوهات، وبعدها جاء فيلمي "الماجيك" و"الهرم الرابع" لكن بعد فترات، وبصراحة لو كنت أرفض في التليفزيون قيراطاً فأنا أرفض في السينما 24 قيراطاً لأن الغلطة محسوبة عليك جداً .


و لكنك لك فيلم سينما جديد "قصة حب"احكي لنا عن دورك؟!
الفيلم رومانسي وأظن أن هذا الخط نفتقده من فترة بين افلام الاكشن وأفلام الكوميديا وتدور أحداثه حول قصة شاب يصاب بالعمي فجأة وتتغير حياته كلها ويعيد اكتشاف الناس من حوله، ولا يجد سوي حبيبته هنا الزاهد التي تقف إلي جانبه وتساعده في تجاوز الازمة، والفيلم يشاركني فيه هنا الزاهد وعلا رشدي وياسر الطوبجي ومن إخراج عثمان أبولبن .
مؤخراأعلنت خطوبتك من فتاة من خارج الوسط الفني وقلما تتحدث عن حياتك الشخصية لماذا ؟
أنا شخص بسيط ولا أحب الشهرة وهدفي التمثيل فقط، ولا أركز أطلاقا في فكرة أني مشهور وحياتي الشخصية وبيتي خط أحمر.

الاكثر قراءة