رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

بطلة تنس الطاولة مريم الهضيبى .. حلمى الاحتراف مع توأمى! نسافر لرفع اسم مصر فى البطولات العالمية..

29 نوفمبر 2018
محمد صبرى

بالمجهود الشاق وتشجيع الأسرة وتحمل النفقات المالية استطاعت مريم هشام الهضيبي أن تجد لنفسها مكانا على الخريطة العالمية للعبة تنس الطاولة..بعد أن حققت العديد من البطولات والمراكز المتقدمة على مستوى العالم.. وحققت حلمها بالانضمام إلى النادي الأهلي.. ولكنها تشكو من قلة الإمكانيات التي يوفرها اتحاد اللعبة.. لدرجة أنها لا تحصل على مكافآت بعد فوزها بالبطولات.. وتحلم بالاحتراف خارج مصر.. وتتحدث عن مشوارها مع اللعبة في الحوار التالي..



في البداية تقول مريم: بدأت اللعب في سن 8 سنوات، عندما كان شقيقي الأكبر يمارس لعبة تنس الطاولة بنادي الشمس، فتحمست أنا وتوأمي، وبدأنا نتمرن، وشقيقي كان يساعدنا، وأردنا أن نكمل رغم صعوبة التمرين، وبعد عامين انتقلنا إلى نادي الإنتاج الحربي، ثم للنادي الأهلي، ووقتها كان ترتيب أختي ثالث جمهورية وترتيبي رابع الجمهورية، والحمد لله من وقتها كان عندنا هدف أن نسعى ونجتهد من أجل الحصول على المركز الأول والالتحاق بالفريق الأول بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، والحمد لله مع التعب والتمرين والمساندة من أسرتي وتوفيق ربنا وصلنا لما نريد، وبدأنا في إحراز المراكز الأولى والتحقنا بالفريق الأول بالأهلي ثم منتخب مصر والحمد لله بفضل ربنا ثم مدربي الأهلي وزميلاتنا ومدربي المنتخب لم نخسر بطولة، وتأهلت أختي إلى أوليمبياد الأرجنتين، بعد فوزها ببطولة أفريقيا، وفازت بدورة الألعاب الأفريقية بالجزائر، ونسعى دائما لأكثر من ذلك.

أما عن البطولات التي حققتها مريم فتقول:

حصلت على سادس العالم في بطولة تحدي القاهرات بشرم الشيخ، وتأهلت لدور الـ16 ببطولة العالم في استراليا العام الماضي، وحصلت علي بطولة أفريقيا وبطولة العرب في الفردي والزوجي وفي الفرق، وحصلت على بطولات الفردي على مستوى الجمهورية سن 15 سنة خمس بطولات متتالية، وهذا رقم لم يتحقق من قبل للاعبة، وحصلت على بطولة فردي 18 سنة، وعلى المستوى الأفريقي الحمد لله لم نخسر أنا وتوأمي مروة أي بطولة سواء فردي أو فرق أو زوجي، ودائما النهائي يكون معها، وشاركت في بطولة الأندية العربية مع الأهلي، وحصلنا على المركز الأول والميدالية الذهبية، بجانب العديد من البطولات الأخرى مع الأهلي.

وعن أسرار نجاحها والصعوبات التي تواجهها فتقول:

المجهود شاق، فيجب أن نزيد في وقت التمرين دائما، بجانب الاهتمام بالفيتنس، وهذا مرهق جدا بجانب الدراسة، وللأسف ننفق على اللعبة أكثر من التعليم، بسبب ارتفاع ثمن الأدوات، وعدة قدرة الاتحاد على توفير هذه الأدوات، لدرجة أننا شاركنا في بطولة أفريقيا بأدواتنا التي تصل ثمنها إلى أكثر من 4 آلاف جنيه، فتحملت أنا وأختي 9 آلاف جنيه، وتحمل والدي العبء المالي، كما أننا لم نحصل على مكافآت من الوزارة أو الاتحاد، ولا نجد راعيا لنا سواء في الداخل أو الخارج، وذلك بسبب سوء الدعاية، فكلها ظروف تؤثر علينا وعلى كثير من المواهب التي لا تستطيع تحمل نفقات اللعبة.

وتضيف قائلة:

نسعى ونجتهد من أجل الاحتراف الداخلي والخارجي، لأن اهتمامنا وهدفنا الأول هو الرياضة ثم الدراسة، وننتظر الفرصة لرفع مستوانا الفني والمادي الذي يؤهلنا لرفع ترتيبنا المحلي والدولي، والتحقنا بالأكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا رغم ارتفاع تكاليف الدراسة فيها، إلا أنها الجامعة الوحيدة على مستوي الجمهورية التي ترعى وتساعد الرياضيين الحاصلين على بطولات عربية وإفريقية وعالمية، بل وتشجعهم وتساندهم وتساهم بشكل كبير في سفرهم للبطولات العالمية، وهذا الدعم له الأثر في استمرار الكثير في التفوق الرياضي والعلمي.

أما عن التنسيق بين الدراسة والرياضة فتقول:

هذا الأمر صعب جدا، ولكن بفضل ربنا ثم أسرتي والمدربين أحاول التنسيق في الوقت الذي دائما ما يكون بين الدراسة والتمرين فقط، فلا وقت للمصيف أو الزيارات العائلية أو حتى الراحة.


وعما تتمناه تقول:

أتمنى أن نجد الرعاية والتقدير والاهتمام من د. أشرف صبحي- وزير الشباب والرياضة- وأحلم بوجود راعي لنا ليساعدنا على السفر إلى المعسكرات والبطولات الدولية والاحتكاك، وأتمنى الاحتراف وأسعى إليه، لأن مستوى الوعي والتدريب والاهتمام في الخارج مختلف تماما، وأتمنى التنسيق بين الرياضة والدراسة بين وزارة الشباب وزارة التربية والتعليم، لأننا كنا نعاقب في الدراسة لتميزنا الرياضي عندما نسافر لبطولة دوليه ونغيب من الدروس، فنعود لنجد المدرس طردنا من الدرس وفصلنا، ويقول: "خلي الرياضة تنفعكوا"، وطموحي أن نأخذ الفرصة لرفع اسم مصر في كل البطولات.




 

الاكثر قراءة