رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

ما حكم الوقوف أثناء الأذان وأرتداء الجوانتي في الصلاة ؟

26 نوفمبر 2018
محمد عبد المولى

بينت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف : إن الإنسان إذا سمع الأذان وهو واقف لا يلزمه الاستمرار فى الوقوف حتى ينتهى الأذان ، فله أن يجلس ويتحرك كما يشاء ، لأنه لم يرد بذلك حديث صحيح ولا ضعيف ، كما أنه لا يشرع له الجلوس عند سماع الأذان إذا كان مضطجعًا ، فله أن يحكى ألفاظ الأذان مع المؤذن وهو مضطجع ، لأن الآية وردت فى جواز ذكر الله تعالى على كل حال لأولى الألباب قال تعالى: {الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض} [آل عمران:191]، وروى مسلم فى صحيحه عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه .


كما بينت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية : أنه لا مانع شرعًا من الصلاة بالجوانتي ، حيث لا يشترط أن تباشر اليد الأرض حال السجود ، قال ابن قدامة في المغني: "ولا يجب مباشرة المصلي بشيء من هذه الأعضاء ، قال القاضي: إذا سجد على كور العمامة أو كمه أو ذيله فالصلاة صحيحة رواية واحدة ، وهذا هو مذهب مالك وأبي حنيفة.... انتهى" ـ إلا أن هناك قولاً عند الشافعية أن كشف الكفين واجب ولكنه ضعيف عندهم والصحيح خلافه ، قال النووي في المجموع: وفي وجوب كشف اليدين قولان: الصحيح أنه لا يجب ، وهو المنصوص في عامة كتب الشافعي" ، فالخلاصة أن كشف الكفين ليس بواجب حال السجود ، وعلى هذا المذاهب الأربعة .

والله تعالى أعلى وأعلم 

الاكثر قراءة