رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

انطلاق القمة العالمية للتسامح في دبي

15 نوفمبر 2018

إفتتح الْيَوْمَ في مدينة دبي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي القمة العالمية للتسامح في نسختها الأولى ، وذلك برعاية وحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الأمارات ورئيس الوزارء وحاكم دبي ، وذلك في حضور أكثر من ١٥٠٠ شخصية من كافة أنحاء العالم  وأعلن الشيخ نهيان عن مبادرتين رئيسيتين كالتزام لتعزيز التسامح .

 
وفي كلمته ، قال  الشيخ نهيان مبارك آل نهيان إن وزارة التسامح ملتزمة بالتركيز على الازدهار من التعددية واعتناق التنوع من خلال الابتكار والتعاون. وقال كذلك إن المبادرات
قال كذلك إن المبادرات ستكون بالتعاون مع المعهد الدولي للتسامح (IIT).
 
"المبادرة الأولى هي إطلاق المشروع القومي للبحوث حول التسامح. هذا هو مشروع مستمر للسنوات القادمة وسيعزز الإبداع والابتكار للباحثين ، داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع أنحاء العالم ، في دراسة العوامل والظروف وخطط العمل التي تساعد على تعزيز التسامح بين الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية والعالم بأسره. سيقدم هذا المشروع مقترحات وخطط لنشر التسامح والتعايش والسعادة في المجتمعات البشرية.


 ”والمبادرة الثانية هي إنشاء تحالف التسامح العالمي لتعزيز التسامح في جميع أنحاء العالم. سيتم إطلاق تحالف التسامح العالمي من الإمارات العربية المتحدة ، وسيصبح منسقاً عالمياً للتعاون والجهد المشترك بين الأفراد والمنظمات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الخاصة والمؤسسات الأخرى المهتمة. الهدف هو المساعدة في نشر السلام والتسامح في العالم "


وتخلل القمة عدة جلسات لمناقشة عدة أُطر لتعزيز التسامح والتعايش في عدة مجالات ..
ومن بين النقاط البارزة الأخرى للجلسات  خلال اليوم الأول من القمة نقاش قادة التسامح حول كيفية نشر رسالة التسامح وكيف يمكن للقادة من جميع أنحاء العالم تعزيز السلام والسعادة داخل المجتمع.

وكذلك دور الحكومات في التشجيع على التسامح والتعايش السلمي والتنوع وشارك في الجلسات عدد من السياسيين والمسئولين ورؤساء المنظمات والقادة الإجتماعيين المؤثرين وعدد ورجال الدين من عدة دول أوروبية وعربية وأفريقية على سبيل المثال الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن والسيدة آمال عبد الله القبيسي ، رئيس المجلس الوطني الاتحادي (الإمارات العربية المتحدة) ، والسيد عمرو موسى والشيخ خليفة آل خليفة من مملكة البحرين والسيد سالفاتور مارتينيز مدير مؤسسة الفاتيكان والسيدة  عهود بن خلف وزير السعادة بدولة الإمارات والدكتور عبداللطيف الزياني أمين عام لمجلس التعاون الخليجي الأميرة لمياء بن سعود .


من المعروف أن دولة الإمارات تعتبر أول دولة تنشأ وزارة للسعادة والتسامح ،، ويقطن بها أكثر من ٢٠٠ جنسية ومن المقرر إنعقاد القمة على مدار يومين يتخللها عدد من الجلسات وورش العمل 

الاكثر قراءة