رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

هل يجوز النظر للإمام أو إلى السماء أثناء الصلاة ؟

13 نوفمبر 2018
محمد عبد المولى

تلقى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ، سؤالاً من سائل يقول: "أقف خلف الإمام ناظرًا إليه ، فهل يصح ذلك ؟، وإن كنت أصلي فى الفضاء وخاصة في جوف الليل ، فهل يجوز لي النظر إلى السماء متأملاً فى خلق الله وأنا أقرأ القرآن أم هذا حرام ؟"


قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية : أن العلماء أجمعوا على استحباب الخشوع والخضوع وغض البصر عما يلهي ، وكراهة الألتفات ورفع البصر إلى السماء فى الصلاة ، وأنه يستحب للمصلي النظر إلى موضع سجوده إذا كان قائمًا ، ولا ينظر إلى أمامه أو فوقه أو يمينه أو شماله ، بل النظر في ركوعه إلى قدميه ، وفي حال سجوده إلى أرنبة أنفه ، وفي حال التشهد إلى حجره .

وتابعت لجنة الفتوى بالمجمع : وأما عن نظر المصلي إلى السماء فلا يجوز عند جمهور الفقهاء خلافا للمالكية , حيث جاءت السنة الصحيحة في النهي عن رفع البصر إلى السماء ، وأن هذا على خطر أن يخطف بصره ، فلا يرفع بصره إلى السماء ، لا في دعائه ولا في صلاته في حال الصلاة ، ولكن ينظر إلى موضع سجوده ، لما ورد بهذا الحديث الصحيح «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة ، أو لا ترجع إليهم » وفي لفظ: (أو لتخطفن أبصارهم) .

وأضافت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية : ولأن النظر إلى السماء يخل بالخشوع المطلوب تحصيله فى الصلاة فلا يجب فعل ذلك ، ولكن لامانع شرعًا من التأمل فى خلق الله تعالى فهذا محمود ويثاب عليه المرء شريطة أن يجعله خارج صلاته .

والله تعالى أعلى وأعلم

الاكثر قراءة