رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

استبدلها بالفضة .. مبادرة جديدة للاستغناء عن الشبكة الذهب لتيسير الزواج

23 اكتوبر 2018
رانيا نور

مصممة الحلى سماح عزت :الارتفاع الجنونى فى أسعار الذهب جعل أغلب الشباب لا يفكرون في الزواج

•    مشكلة قبول فكرة الاستغناء عن الشبكة ليست فى العروسة ولكن فى معارضة أهلها
•    الفضة تتميز عن الذهب بشياكة موديلاتها وسعر الطقم لن يتعدى 1500 جنيه
لا توجد أبحاث علمية تؤكد فوائد الأحجار الكريمة لكن علماء الطاقة يؤكدون تأثيرها الإيجابي على الجسم



للفضة والأحجار الكريمة عالم خاص له سحره وفنونه وتصميماته و"زبونه" أيضا خاصة أن معظم من يفضلون ارتداء الفضة والأحجار الكريمة على الذهب هم أصحاب ذوق خاص وربما هذا ما شجع مصممة الحلى الفضة والأحجار الكريمة الفنانة الشابة "سماح عزت" إلى إطلاق مبادرة "استبدلها بالفضة"والتى تدعو الفتيات بها الى إقتناء شبكة الزواج فضة بدلا من الذهب تيسيراعلى العريس فى ظل الإرتفاع الجنونى فى أسعار الذهب فضلا عن أن الفضة عادة ماتتميز بأشكال وموديلات يصعب تصميمها فى الذهب .. عن سبب إطلاقها لتلك المبادرة وما إن كانت الفتيات يمكن أن تتقبلها أم لا وهل تستطيع الشبكة الفضة أن ترضى أسرة العروسة كان لنا معها هذا الحوار.
ما الذى دفعك للتفكير فى استبدال الشبكة الفضة بالذهب؟
أكثرمن سبب أولهم الإرتفاع الجنونى فى أسعار الذهب والذى جعل الأغلبية العظمى من الشباب لايستطيع شراء طقم شبكة أقل سعر له سيتعدى ال25 ألف جنيه وهو مبلغ بالنسبة لأى شاب ليس بالقليل ويمكن استخدامه فى شراء شىء أهم من أساسيات البيت وفى نفس الوقت فأى فتاة لن تستطيع الاستغناء عن الشبكة لأنها فرحتها أمام أصدقائها وأسرتها لذا فالحل يمكن أن يكون فى استبدال الذهب بالفضة خاصة تلك المطلية بالذهب والتى تتميز عن الذهب بشياكة موديلاتها وفى نفس الوقت سعر أى طقم فيها لن يتعدى 1500 جنيه مما يوفر جزءا كبيرا من مبلغ الشبكة لاستخدامه فى تأسيس البيت أو شراء الأجهزة الكهربائية بعدما أصبحت الشبكة من الأسباب التى تجعل شباب كثيرين يحجمون عن التفكير فى الزواج .


وهل تتصورين أن الجيل الجديد من الفتيات قد يتقبلن تلك الفكرة؟
بالتأكيد بدليل إتجاه معظم الشباب الآن لشراء شبكة "ذهب صينى" والتى يتغير لونها وشكلها بعد فترة قصيرة بالإضافة الى أن الخوف من شبح العنوسة وعدم الزواج بسبب المتطلبات الباهظة لافائدة منها الأمرالذى دفع نسبة كبيرة جدا من البنات للتنازل عن فكرة الشبكة من أساسها مقابل استغلال المبلغ المخصص لها فى أشياء أكثر أهمية فى تأسيس المنزل وللأسف ربما تكون المشكلة فى أسرة العروسة والتى تصر على الشبكة الذهب بغض النظر عن إن كانت إمكانيات العريس تسمح بها أم لا مما يضيع عليهن فرصة الزواج من رجل يحبها ويتقى الله فيها بسبب عقد ولا غويشة.


ولكن ذوق الناس فى الفضة مختلف عن ذوقهم فى الذهب مما يجعلها قد لاتتناسب مع شبكة العروس؟
معظم موديلات الفضة المطلية بالذهب لاتختلف عن موديلات الشبكة الذهب وإن كانت أكثر بساطة ورقة بما يتناسب مع نسبة كبيرة من فتيات الطبقة المتوسطة فى مصر فضلا عن إن شكلها لايفرق على الإطلاق عن الذهب ومن ثم يكون لها نفس بهجة الشبكة الذهب سواء للعروسة أو أمام أصدقائها وأسرتها أما بالنسبة لزبون الفضة الأساسى فهو يفضلها بلونها الأصلى لأنه لايبحث عن مجرد قطعة حلى أو قطعة ذهب للاستثماروإنما يبحث عن قطعة عندما يرتديها يشعر بالتميز والإختلاف عن كل من حوله لذا فهناك أشخاص تطلب تصميما خاصا بها يحمل اسمها أو اسم شخص عزيز لديها أو برجها أو تاريخ ميلادها وهؤلاء الأشخاص غالبا ما يكونوا مميزين فى كل تفاصيل حياتهم لذا يبحثون عن شىء خاص بهم وحدهم وأنا أقدر تلك الشخصيات جدا وأحاول أن أصمم لهم موديلات للشكل الموجود فى خيالهم بالضبط ودائما ما أطعمه بالأحجار الكريمة حتى تضفى عليه قيمة أكبر.


هل حقيقى ما يقال عن فوائد الأحجار الكريمة للإنسان؟
لاتوجد ثوابت علمية على ذلك ولكن علماء الطاقة يؤكدون أن الأحجار الكريمة لها تأثير إيجابى على طاقة الجسم حيث إنها قد تغير مسارات الطاقة المنبعثة من الجسم والقادمة إليه وبالتالى يمكن الإستفادة من تلك الخاصية الفريدة فى تفادى الكثير من الأضرار فمثلا يقال على الألماس وهو سيد الأحجار واجملها على الإطلاق أن له تأثير فعال فى زيادة نشاط الجسم وتألقه وتقوية مناعته كما أنه يمنح من يرتديه البراءة والشفافية كذلك الياقوت

يقال إنه ينشط الذاكرة ويقوى القلب والأوعية الدموية أما العقيق بكل ألوانه سواء الأحمر أو الأخضر أو البنى فمن شأنه أن يزيل الهم ويفك الضيق ويسكن الألم كما أن الفيروز وهو الحجر الأكثر استخداما فى الحضارة المصرية القديمة فله قدرة كبيرة على صد الحسد وحماية منطقة الحلق فضلا عن أنه يجلب البركة كذلك المرجان يعزز العاطفة ويجذب الأنظار لمن يرتديه  ولكنى لاأعلم أن كانت هناك دراسات  وأبحاث علمية أكدت هذا الكلام أم لا.


وقالوا أيضا إن الفضة من المعادن التى تجلب البركة فهل هذا حقيقى ؟
حقيقى جدا والفضة لاتجلب البركة فقط ولكنها أيضا تجلب الطاقة الإيجابية لمن يرتديها خاصة لو كانت مطعمة بالأحجار الكريمة وقد ثبت علميا أن الفضة من المعادن التى تقلل الطاقة الكهرومغناطيسية من الجسم مما يذهب الأرق ويجعل العقل أكثر هدوءا وتركيزا.


هل يرتبط ذوق العروس أو المرأة عامة فى إختيارها للشبكة أو قطعة الحلى بطبيعة شخصيتها ؟
بالتأكيد فالشخصيات الهادئة البسيطة تميل بطبيعتها الى الموديلات الرقيقة عكس الشخصيات "المهيبرة" التى تميل الى كثرة الألون والأحجار والتفاصيل ولكن لكل قاعدة إستثناء فهناك شخصية قد تكون هادئة جدا ولكنها عندما تختار موديل حلى أجدها تميل الى قطعة أبعد ما يكون عن طبيعة شخصيتها .


كيف بدأت مشوارك مع تصميم الحلى الفضة؟
بالصدفة فأنا لم أدرس فن التصميم أو الرسم ولكنى درست تاريخ وأعلم مدى عشق المصريين القدماء للحلى ومعدن الفضة تحديدا ولإنى أصلا من عشاقه كنت أشترى معظم إكسسواراتى منه ومنذ سبع سنوات تقريبا مررت بظروف صعبة فنصحنى أحد أصدقائى بالبحث عن شىء أحبه يساعدنى على الخروج من الأزمة النفسية التى كنت أعانى منها وكانت الفضة هى سبيلى حيث وجدت أنها من أكثر الأشياء التى تسعدنى فبدأت أصمم موديلات حلى

وأحاول تنفيذها وطبعا الأمر لم يكن سهلا فى البداية ولكنى مع الوقت والخبرة أتقنت الأمر وكنت أرتدى ما أصممه حيث لم تخطر فكرة البيع فى بالى حتى وجدت أن كل من كان يرى ما أرتديه ينبهر به فبدأت أصمم قطع لأصدقائى وبعدما أتقنت التصميم والتنفيذ قررت أفكر فى وسيلة لعرض تلك التصميمات للناس خاصة أن ظروفى كزوجة

وأم لاتسمح بفتح معرض خاص بى وأنشأت صفحة خاصة على الفيس بوك ومن دراستى للمجتمع حولى وبحكم إقترابى من الفتيات والأمهات بدأت أبحث عن أفكار تساعد الشباب على تقديم شبكة بسعر بسيطة وقيمة فنية كبيرة ومن هنا جاءت فكرة موديلات الفضة المطلية ذهب والتى لاتختلف عن الذهب الحقيقى فى الشكل كما أن قيمتها معقولة أيضا وتيسر على الشباب موضوع الشبكة .


فكرة " الشغل من البيت" من الخطوات التى تساعد على النهوض بالاقتصاد المصرى  فكيف ترين ذلك بحكم تجربتك؟
بالتأكيد وأتصور أن جزءا كبيرا من اقتصاد مصر فى السنوات القادمة سيقوم على مجهودات المرأة التى تعمل من البيت فنحن لدينا مشروعات وأفكار كثيرة يمكن للمرأة أن تعمل بها من بيتها دون أن تترك أولادها مما يوفر عليها وقتا وجهدا كبيرا فضلا عن أنها مشروعات مربحة تسمح لها بتحقيق دخل لابأس به ومعظم الدول التى سبقتنا فى تلك الخطوة مثل الصين ودول شرق آسيا قامت على تلك المشروعات الصغيرة التى تعمل بها النساء هناك من بيوتهن .


الاكثر قراءة