رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

محافظ الاسكندرية إضافة 18 ألف فدان إلى الحيز العمراني والسكاني لتنفيذ المخطط الاستراتيجي

11 اكتوبر 2018
نرمين إبراهيم

قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، خلال جلسة الاستماع التي تناقش المخطط الاستراتيجي لمدينة الإسكندرية ٢٠٣٢ والتى عقدت بمكتبة الإسكندرية، بالترحيب بالحضور في الإسكندرية، مؤكدا أن هذه الجلسة هامه للغاية وذلك نظرا لعدم وفاء المخطط الحالي لاستيعاب الزيادة السكانية، وتلبية مطالب واحتياجات المواطنين.


وأشار إلى أن هذا المخطط بدأ منذ عام ٢٠١٠ من قبل المكتب الألماني وقد تأخر نظرا للأحداث السياسية التي تعرضت لها مصر وبذلك نكون قد تأخرنا في وضع استراتيجية ما يقرب من ٨ سنوات، مما أدى إلى زيادة التعديات على الاراضي، فمن المفترض لنا أن نسبق المواطنين في تخطيط الأراضي وذلك لخلق بيئة صحية كاملة توفي احتياجات الاسكندرية وتوفر التنمية الصناعية والسكانية

وأوضح أن المخطط الاستراتيجي للمدينة سيوفر احتياجات الاسكندرية من التنمية السكانية والصناعية، مشيرا إلى أن تعدي المواطنين على الأراضي غير المخططة ورغبتهم في استغلال كل جزء متاح من الأراضي بشكل عشوائي ادى إلى زيادة المناطق العشوائية التي لا تتناسب مع الخدمات المقدمة للمواطنين بها، وارتفاع أسعار الوحدات السكنية مما جعل الحصول عليها يعتبر حلم على الشباب وهذا انعكس بالتالي على حلمنا لأبنائنا، متمنيا أن يوفي هذا المخطط باحتياجات أهالي الإسكندرية ويوفر احتياجات التنمية المستقبلية.

وأعلن المحافظ إضافة 18 ألف فدان إلى الحيز العمراني والسكاني لتنفيذ المخطط الاستراتيجي لعروس البحر الأبيض المتوسط 2032. وأكد خلال عرضه للمخطط أن تأخر تنفيذ هذا المشروع الضخم أدى بنا للوصول إلى مرحلة صعبة وتعديات على أراضي وصلت إلى 6 آلاف فدان، مما أدى إلى ظهور الكثير من العشوائيات.

وقال إن المخطط الاستراتيجي مرن يتعامل مع كل المشاكل لإيجاد الحلول المناسبة لها ويعطي قيمة للأراضي التي سينشأ عليها مشروع المخطط بالإضافة إلى إيجاد بيئة صحية كاملة للأجيال القادمة تحد من العشوائيات وتفي باحتياجات الاسكندرية السكانية والاقتصادية.

وأوضح أن المشكلة السكانية في الإسكندرية والتي وصلت بأن بلغت قيمة الوحدات السكانية لأسعار فلكية يكمن في عدم وجود مخطط وأراضي كافية مما أدى إلى التسابق والصراع لارتفاع أسعار الأراضي.

وأضاف «قنصوة» أن المخطط المستقبلي يحقق نقلة نوعية في مواجهة تحديات البطالة وتوفير السكن وجودة الخدمات الأساسية، وخاصة الصحة والتعليم، مع الحد من خلق أي مناطق أو أسواق أو مشروعات عشوائية.

شارك في الجلسة الدكتور عاصم الجزار نائب وزير الإسكان للتنمية العمرانية رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، والدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء علاء عبدالله وكيل هيئة الرقابة، واللواء أحمد العزازي رئيس هيئة الشعبة الهندسة بالمنطقة الشمالية العسكرية، والدكتور السنوسي بلبع مساعد رئيس الأكاديمية للشئون الأفريقية والأسيوية، واللواء مدحت عطية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، وممثلي المكتب الاستشاري الألماني القائم على إعداد المخطط الاستراتيجي.


وفى نفس السياق عرضت محافظة الإسكندرية اليوم والمكتب الاستشاري الألماني المخطط الاستراتيجي لمدينة الإسكندرية ٢٠٣٢ ، وذلك خلال جلسة الاستماع التي افتتحها الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية بحضور الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية

وخلال العرض تم التعريف بالمشروع وتحديد مراحله الثلاث وخطة العمل به والذي تم إعداده بمشاركة جميع الجهات المختصة ، وناقشت الجلسة التحديات التى تواجه مدينة الاسكندرية والتي من أهمها ( النمو السكانى السريع والتي يعمل المخطط على حلها حيث أنه من المتوقع ان يزداد اعداد السكان بالمدينة ليصل الى  ٢.٤ مليون نسمة مع وجود ٧٦٠ الف فرصة عمل جديدة وذلك مع الانتهاء من كافة مراحل المخطط، وكذا ناقشت الامتداد العمراني غير المخطط حيث ذكرت الدراسة انه نحو نصف سكان الإسكندرية مايقرب من ٤٦.٥٪؜ يعيشون فى مناطق غير مخططة والتوسع العشوائى فى الأراضى الزراعية المحيطة بالكتلة العمرانية القائمة والمناطق غير المخططة تعانى من ارتفاع كثافات المبانى، وسوء حالة الطرق، وانخفاض مستوى الخدمات والبنية التحتية و الكثافات السكانية فى المناطق غير المخططة والتي ترتفع بنحو ١٧٪؜ عن تلك التى فى المجاورات السكنية المخططة.

كذلك تم استعراض منظومة النقل والمرور حيث أشارت الدراسة الى أن نظم النقل العام بالمدينة تعانى من التدهور وعدم التحديث أو رفع الكفاءة وكذا شبكة الطرق ونظام النقل والمواصلات تعانى من شبه انهيار وتوقف تام أثناء ساعات الذروة مما يلقى عبئاً على إدارات المرور والتخطيط والنقل بالمحافظة، فضلا عن كونها مصادر متعددة تعمل على تلوث البيئة ، وكذا مشكلات البنية التحتية ومنظومة صرف الامطار .

واستعرض المخطط الحلول المقترحة والتي منها امتداد الحيز العمرانى وعرض خرائط توضيحية له، وأيضا المخطط الاستراتيجى لاستعمالات الأراضي وعرض خرائط توضيحية له مع وضع مخطط استراتيجى لاستعمالات الاراضى لكل احياء الاسكندرية ، والبنية التحتية الحضرية المستدامة، والمخطط الاستراتيجى للنقل لمدينة الاسكندرية.

 تم استعراض مشروعات المخطط الاستراتيجي ، والتي كان أهمها مشروع منطقة بحيرة وأرض المطار، حيث تم اعداد رؤية تفصيلية لكيفية العمل على هذا المشروع وكذا تحديد التحديات التي تواجه تنفيذه والحلول المقترحة لحل تلك التحديات، وتبلغ مساحة البحيرة ١٥٠٠ فدان ويعمل مشروع تطوير البحيرة إلى إقامة العديد من الأنشطة على المساحة المحيطة بالبحيرة .

الاكثر قراءة