رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

معركة " كسر عظام " بالدوري الانجليزي بين مانشستر سيتي وتشليسي و ليفربول

9 اكتوبر 2018

بعد ختام مباريات الجولة الثامنة للدورى الإنجليزى " البريميرليج " توقفت المسابقة الأعرق للساحرة المستديرة من أجل ارتباطات المنتخبات الوطنية في مختلف انحاء العالم.


ورغم أن الوقت مازال مبكرا للحديث عن البطل المرشح أو الفرق المهددة بالهبوط، فإن قراءة سريعة لجدول ترتيب الفرق العشرين يمكن أن توضح بعض المؤشرات حول المنافسة خلال الفترة القادمة مع استئناف المسابقة بعد أقل من أسبوعين.

ففى قمة الجدول وللمرة الاولى منذ سنوات، تشهد المسابقة صراعا ثلاثيا بين أندية مانشستر سيتى «حامل اللقب» وتشيلسى وليفربول، حيث تتساوى الفرق الثلاثة في عدد النقاط برصيد عشرين نقطة لكل منهم، كما نحجت الفرق الثلاثة في الحفاظ على سجلها خاليا من الهزيمة، وتعد هي الفرق الوحيدة التي لم تتذوق طعم الخسارة حتى الآن.

ويتصدر مانشستر سيتى الجدول بفارق الأهداف حيث يملك رصيدا ايجابيا +18 هدفا، يليه فريق تشيلسى برصيد +13 هدفا ثم ليفربول في المركز الثالث برصيد +12 هدفا.

وواصل الستيزنز بقيادة المدير الفنى الاسبانى بيب جوارديولا مسيرتهم الناجحة التي مكنتهم من تحقيق اللقب، معتمدا على نفس العناصر تقريبا التي حققت اللقب وعلى رأسها أجويرو وخيسوس وسيلفا ومن خلفهم فيرناندينيو والحارس اديرسون، ونجح الفريق في تصدر الجدول رغم غياب العقل المفكر دى بروين بسبب الإصابة.

وبالنظر إلى تشيلسى، نجد أن المدير الفنى الايطالى ماوريسيو سارى، الذي تولى المسئولية خلفا لمواطنه أنطونيو كونتى، نجح في فرض الطابع الهجومى على أداء الفريق مع الحفاظ على التوازن الدفاعى، ونجح الفريق بنجومه بقيادة هازارد وويليان وجيرو ومن خلفهم كانتى وباركلى، وفى الخلف روديجر وديفيد لويس والحارس كيبا القادم من اتلتيك بلباو في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.


أما ليفربول فقد حقق انطلاقة لا أروع منها الموسم الحالى، ونجح في تحقيق ستة انتصارات متتالية في البطولة قبل ان يتعادل مع تشيلسى في معقله ستامفورد بريدج، ومع مانشستر سيتى في انفيلد بدون أهداف.

وعلى الرغم من عدم ظهور نجم منتخب مصر محمد صلاح بمستواه المعهود واكتفائه بتسجيل ثلاثة اهداف، فإن الفريق نجح في احتلال مكانه في القمة بفضل عدة عوامل لعل أهمها نجاح المدير الفنى الالمانى يورجن كلوب في حل مشكلة الضعف الدفاعى الذي كان يتسبب في فقدان الفريق للعديد من النقاط السهلة، حيث نجح في ضم الحارس اليسون من نادى روما ليكمل المنظومة الدفاعية التي شهدت انضباطا بعد ضم الهولندى فان دايك في منتصف الموسم الماضى.

كما كان للتدعيمات التي شهدها الفريق من خلال ضم كيتا وسكوردان شكيرى وفابينيو أثرها الكبير في توفير البدائل للعناصر الأساسية، والسماح بتطبيق سياسة التدوير للحفاظ على الحيوية بين صفوف الفريق
 
وبعد ثلاثى القمة، يأتى فريقا ارسنال وتوتنهام في المركزين الرابع والخامس بنفس الرصيد 18 نقطة، مما يعنى أنهما ليسا بعيدين عن المنافسة، وإن كان فريق المدفعية بقيادة المدير الفنى الاسبانى إيمرى والسبيرز بقيادة مدربهم الارجنتينى بوكاتينو في حاجة للاستمرار في التألق للبقاء في منطقة القمة.


أما مفاجأة الموسم حتى الآن، فهو فريق مانشستر يونايتد الذي يقدم أسوأ بداية له في البريميرليج، حيث بدد بقيادة مدربه البرتغالى جوزيه مورينيو آمال مشجعيه وتعرض حتى الآن لثلاث هزائم مهينة، كان آخرها أمام وستهام بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن ينجح في مباراة الأسبوع الأخير وبشق الأنفس في تحويل تأخره بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين على نيوكاسل، واكتفى الفريق بجمع 13 نقطة وضعته في المركز الثامن الذي لا يليق بمكانته، ولا بما يضمه من نجوم، ولكن كان لخلافات مورينيو مع الإدارة في بداية الموسم ومع لاعبيه وفى مقدمتهم الفرنسى بول بوجبا تأثيرها السلبى على النتائج.

وبالنظر إلى المراكز الأخيرة في جدول الترتيب، نجد ثلاثة أندية هي الأقرب للهبوط وهى كارديف سيتى «صاحب المركز الأخير» برصيد نقطتين بالتساوى مع نيوكاسل صاحب المركز التاسع عشر، ويسبقهما هدرسفيلد برصيد ثلاث نقاط.


ولم تنجح الفرق الثلاثة في تحقيق أي فوز حتى الآن وتواجه مأزقا حقيقيا في المرحلة القادمة بجانب فريقى ساوثهامبتون وفولهام صاحبى المركزين السادس عشر والسابع عشر برصيد خمس نقاط لكل منهما

الاكثر قراءة