رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

‏‫القادم أفضل

7 اكتوبر 2018
هالة عمران

يسير الاقتصاد المصري بخطي ثابتة نحو تحقيق رؤية مصر 2030 ، فبالأمس القريب افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مدينة سوهاج الجديدة، لتكون مفخرة لمصر والمصريين، في الوقت الذي يتحدث فيها  الكثيرون من المنتقدين، متسائلين عن سبب ضخ الأموال في المشروعات الكبري منها قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة

واستصلاح أكثر من مليون فدان، وغيرها من المشروعات التي تصب في البنية التحتية للدولة، بعد تراجع مداخل الاقتصاد المصري وانحسار السياحة وتراجع حجم الاستثمارات الخارجية، كان لابد من قرارات مصيرية  لإخراج الاقتصاد المصري  من حالة الركود والضياع التي مر بها علي مدار السنوات الماضية

فجاءت حزمة من القرارات الجريئة والتي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقت حرج وصعب وحساسس، وعلي رأس هذه القرارات  مجموعة من  المشروعات الهامة ، ليقف الاقتصاد المصري علي أرض صلبة فمشروع مثل قناة السويس والذي جمعت أمواله عن طريق أسهم المصريين، ساهم في مضاعفة التنمية في محيط القناة

بالإضافة إلي الفائدة الاستراتيجية من حفرها، لذلك جاء خيار الإنفاق علي المشروعات الكبري هو الأصوب، خاصة في هذه المرحلة الحرجة  فالتقشف في  دعم  المشروعات الكبري يعني استمرار المشاكل دون حلول، لأننا لم نخطط للمستقبل ولَم نبحث عن بدائل تحرك عجلة الاقتصاد بشكل يحقق التنمية المستدامة مصر 2030


من وجهة نظري أن أصحاب الرؤي والنظريات والنظرات السلبية للتنمية والطفرة الاقتصادية التي تشهدها مصر حاليا، ما هي وجهات نظر مبنية علي الهدم لا البناء، فتنمية أي اقتصاد في العالم ،لابد وأن  يقوم علي بناء المشروعات الكبري مع دعم الفقراء، مع الأسف الشديد هناك من يجهلون حقائق علم الاقتصاد وهم من يَرَوْن أن الإنفاق علي المشروعات الكبري هو هدر لأموال الفقراء، الرؤية  الإستراتيجية للتنمية في مصر حتي عام 2030

أن يكون الاقتصاد المصري منضبطا يتميز باستقرار وقادر علي تحقيق نمو احتوائي مستدام، يتميز بالتنافسية والتنوع ويعتمد علي المعرفة، ويكون لاعبا فاعلا في الاقتصاد العالمي، وقادرًا علي التكيف مع المتغيرات العالمية، هذه الإستراتيجية هي المحطة الأساسية في مسيرة  التنمية الشاملة لمصر  والتي ستربط حاضرنا بمستقبلنا، والقادم أفضل .

الاكثر قراءة