رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

شاب عمره 21 عاماً يدرس الهندسة .. قريباً جداً .."المالكي" سيجعل درجة الحرارة "باردة " في عز الصيف

31 اغسطس 2018
مروة عصام الدين

"التكييف الطائر" يشبه الشمسية التي تصدر هواء بارداً ويتم تشغيلها من خلال تطبيق علي الموبايل


محمود المالكي ، شاب من الإسماعيلية عمره 21 سنة ويدرس بكلية الهندسة، تخرج في مدرسة تكنولوجيا المعلومات وكان أحد أبنائها النوابغ بعدما استطاع أن يسجل 5 براءات اختراع أبرزها "التكييف الطائر" و " السيارة الآمنة ", تفاصيل أكثر عن اختراعات المالكي في حوارنا معه.


حدثنا عن اختراعاتك تفصيلا؟
الحمد لله سجلت حتي الآن 5 براءات اختراع, أول اختراعاتي كان اختراعاً أمنياً لا داعى للحديث عن تفاصيله الآن, أما اختراعي الثاني فهو السيارة الآمنة والتي تقوم بإفراز مادة معينة لحماية السائق إذا تعدي السرعة الآمنة وذلك لحمايته من مخاطر الطريق بدون أن تؤثر علي قيادته للسيارة، ويتم من خلال تحكم اذا حصل حادث تصادم اذا شعرت السيارة من خلال حساسات الاستشعار بسرعة التصادم نحوها ينطلق كرسي السائق لأعلي, وفقا لسرعة معينة, وتم تعميم هذا الاختراع علي بقية وسائل المواصلات الاخري ,

اما عن التكييف الطائر هي عبارة عن شمسية طائرة أو جسم طائر يشبه الشمسية ولكنها غير ممسوكة باليد ويتم التحكم بها من خلال تطبيق علي الموبايل وتحمي الشخص في أثناء السير من الشمس وتوفر له هواء مكيفاً خلال الفترة الصيفية، وشتاء توفر له مناخا دافئا ,ويعد اختراعي الاخير مفاجأة لدول المناخ الحار من خلال أحد الوسائل المنزلية المستخدمة بدون الكشف عن تفاصيل لأنه قيد التنفيذ.
 

هل أى من هذه الاختراعات ستدخل حيز التنفيذ قريبا؟
بإذن الله سيتم تنفيذ آخر اختراعاتي من قبل احدي الشركات الخاصة, كما أنني أحاول تنفيذ التكييف الطائر بدعم ذاتي لأنني أصرف عليه من أموالي، كما أنني أعمل علي تطويره حالياً بشكل موسع وسيتم إنتاجه حتي يتم استخدامه للأفراد.


وما حكاية فيلم "عالم صغير"؟
فكرة الفيلم جاءت لي عندما تقابلت مع احد الصحفيين يصور فيلماً تسجيلياً عني, ومن هنا جاءت لي فكرة أن أعبر عن اختراعاتي من خلال هذا الفيلم, ولذلك قررت ان اقدم احد اختراعاتي وهو التكييف الطائر من خلال هذا الفيلم والذي يتناول قصة شاب يحاول ان يحقق حلمه في الاختراعات ويصل بها الي حيز التنفيذ الا انه يواجه العديد من الإحباطات الحياتية ، ولكنه لا يستسلم ويعافر ويحاول ان يكمل ويطبق  من افكاره ويطبقها لتصل الي حيز التنفيذ, حتي حقق اختراعاته ووصلت للنور.


وما أكبر التحديات التي تواجهك اثناء تنفيذ اختراعك؟
للأسف تكريمنا يتم من خلال ورقة وشهادة تكريم بدون تطبيق الاختراع الذي تعبنا فيه وبذلنا فيه خلاصه جهودنا، ومؤسسات الدولة التعليمية والعلمية تسير بنمط روتيني لا يحفز علي التطوير او التطلع بل يقضى كل فكرة بناءة , وللأسف لدينا العديد من الأفكار ولكنها تتوقف عند حدود تسجيل براءة الاختراع بدون التنفيذ، ويجب علي رجال الأعمال تشجيع صناعة الاختراعات كما يستثمرون فلوسهم في صناعة السينما .


وماذا عن طموحاتك المستقبلية ؟
اتمني ان مصر تكون فعلاً بلد منتجة للاختراعات ومصدرة لها وليست طاردة لمخترعيها فللأسف أي شخص في أي مجال ينجح في الخارج, ونحن لسنا دولة فقيرة ولكنها غنية بعقول ابنائها .

2
ممكن أفكار أخرى لنفس التطبيق
يعني ممكن يكون في فكرة التطبيق الطائر للتلامذة الفاشلين أو المسجلين خطر ، فكرته إنه أول ما يعمل حاجة غلط يطلع دراع يرزعه بالقفا يتأدب لو مسجل خطر ويركز في مذاكرته لو طالب
1
حسب طريقة كتابة الخبر فلا توجد اى مادة علمية حقيقية.
السيارة عندما تتجاوز سرعتها ١٢٠ كم تصدر صوت تحذير ... ها تفرق ايه لو بقى التحذير بقى من خلال تشغيل بخاخة ليها رائحة؟ ثانيا عشان مقعد السائق يطير لأعلى لازم السقف يتفتح. وكمان السائق يكون لابس باراشوت زى الطيارين الحربيين. وده محتاج تعديل فى اسقف كل السيارات ووضع موتور بقوة دفع كبيرة لكرسى السائق وموتور آخر لفتح السقف بخلاف ان السائق لازم يكون لابس باراشوت. اما مسألة التكيف المظلة أللى بيشتغل من خلال تطبيق على الموبايل ويحيط الانسان ويغير حرارة الجو حوله فهذا كلام لا علاقة له بالعلم باى حال من الاحوال ولا حتى من باب سرد قصص الخيال العلمى. رجاء احترام عقول القراء اما بصياغة علمية واضحة لو ان الموضوع علمى. او الكف على الترويج للخزعبلات لو الموضوع زى الوحش المصرى الطائر البرمائي أللى هو فى الاصل توكتوك.

الاكثر قراءة