رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

حكاية مذيع الشارع أحمد رأفت..الأعلى مشاهدة في مصر

21 اغسطس 2018
عزيزة أبو بكر

شكراً لكل شخص اتهمنى بالجنون أوالفشل!

قنوات كتيرطردتني .. و"اليوتيوب" أفضل من الفضائيات
أمى سرنجاحى وأكثر شخص دعمنى
حصلت على درع اليوتيوب بسبب نسبة المشاهدة العالية التي تحققها فيديوهاتى
 
أحمد رأفت أو كما  يلقب بـ "مذيع الشارع" هو صاحب فيديوهات تعد من الأكثر مشاهدة علي اليوتيوب..وصل للشباب بشكل كبير ثم تحول بتجربته للفضائيات لكنه سرعان ما عاد لليوتيوب مرة أخري، فهناك يتواصل بشكل كبير مع جمهوره ليثبت بتجربته هذه أن " السوشيال ميديا" سحبت البساط من تحت أقدام بعض نجوم الفضائيات، وقد نال أحمد رأفت عدة جوائز من إدارة اليوتيوب  والتي جاءت أنعكاسا لحجم المشاهدات الكبيرة التي يحققها ، وربما يتصور البعض أن هذا الشاب ظهر فجاة وأن نجاحه جاء بدون جهد لكن الحقيقة أنه اجتهد كثيرا وتعرض لمواقف صعبة سنكتشفها في السطور التالية.


كلمنا عن بدايتك مع فيديوهات اليوتيوب؟
 بعد أن تخرجت في كلية الحقوق جامعة حلوان كنت أفكر ماذا سأعمل خاصة لم أكن أري نفسي محاميا، كنت  أعشق الميديا منذ صغري وأقرأ مقالات الكتاب الكبار خاصة أنيس منصور، وبعد تخرجي عملت كصحفي فيديو في عدة مواقع إلكترونية و لكنني لم أوفق في البداية وتعرضت للطرد من عدة مواقع و فضائيات، حينها كنت أحاول أقنعهم بفكرة فيديوهاتي التي كنت أصورها في الشارع حتي أننى قدمت  برنامج "تاتش مصري" في أحد المواقع والذي شهد انطلاقتي كمذيع مهتم بعرض هموم المواطن المصري.


وهل تتذكر أول فيديو قدمته؟
حلقة اختبار الطالب الجامعي عام 2014 هذا الفيديو أحدث ضجة كبيرة على السوشيال ميديا و هو من عرف الناس بي و بما أقدمه، و فكرة الفيديو كانت قائمة علي أن نسأل مجموعة من الطلبة الجامعيين عن أسئلة في المناهج التي درسوها في الأعوام الماضية و لكن الإجابات جاءت مضحكة جدا رغم بساطة الأسئلة.. بعد هذا الفيديو بدأت الناس تعرفني و تبحث عما أقدمه.


قدمت عدة برامج علي قنوات مختلفة لكنك سرعان ما عدت لليوتيوب مرة أخري لماذا؟
بدأت حياتي المهنية بعد تخرجي في كلية الحقوق كمحرر ومراسل لعدة جرائد وقنوات كصحفي فيديو كنت أذهب لأعرض مشروعا دون خجل علي القنوات الفضائية باحثا عن فرصة، فعملت في قناة CBC لمدة اسبوعين فقط، ثم قناة الغد العربي لمدة أسبوع، وقناة الخليجية ليوم واحد، وتم رفضي من اليوم السابع وقالولي " إنت مش هتنفع"، إلي أن عملت بعدها صحفي فيديو بموقع دوت مصر

وهذا المكان الوحيد الذي استمررت فيه و بدأت الناس تعرفني وأصبح لي جمهور، ثم اختلفنا و قررت أن أنتج فيديوهاتي و أضعها علي صفحتي الشخصية و علي صفحة أسميتها "تاتش مصري"، ومرة عملت بقناة الحياة كنت أقدم فقرة من خلال برنامج خلاصة الكلام لكنها لم تعرض سوي مرات قليلة و قالولي "شكرا" .


وكيف تقيم تجربتك التليفزيونية؟
ليست ناجحة اليوتيوب أفضل بكثير، كمية القيود و القواعد و الروتين أشعرتني بأنني محاصرومخنوق لذلك فضلت التركيز في اليوتيوب رغم العروض الكبيرة التي جاءتني خاصة من بعض الأماكن التي لم تؤمن بي في البداية و رفضت حتي أن تمنحني فرصة أن أحاول، و طبعا مستحيل أشتغل مع جهة أو مكان لم يستوعب ما لدي في بدايتي و حاول إحباطي

ولست غاضبا نهائيا ممن فصلوني أو لم يؤمنوا بي فكل شخص اتهمني بالجنون أو الفشل كان يدفعني للأمام كان يزرع داخلي تحديا أكبر أن أثبت لكل هؤلاء أنني مختلف و أنه لدي ما يدفعك لمنحي فرصة، و الحمد لله جاءتني عروض كبيرة و مغرية جدا معنويا و ماديا لكنني فضلت اليوتيوب عن الفضائيات لانه ببساطة مشاهد بنسب أعلي بكثير الآن.


و لكن البعض أيضا يري أن أحمد رأفت علي اليوتيوب أفضل بكثير من أحمد رأفت في برامج الفضائيات؟
يمكن الناس أتعودت علي بهذا الشكل أكثر و لعل هذا من الأسباب التي تدفعني كثيرا حتي لا أخوض التجربة مرة أخري علي الأقل الآن.


من الشخص الذي ساندك وقتما كان أصحاب المواقع و القنوات يرفضونك ؟
أمي ..أكثر إنسانة وثقت في موهبتي و دعمتني و دوما كانت تقول لي ستنجح و ستصل لهدفك لكن أياك من اليأس.


حصلت علي عدة جوائز كلمنا عنها و عن شعورك بالتكريم؟
مع كل جائزة أو تكريم  أشعر بسعادة بالغة، أشعر بطعم  النجاح وأنني واصل للشباب، أن تلك الفيديوهات التي أصورها  بكاميرا بسيطة و احيانا كانت بكاميرا موبايل، أنني نجحت وحققت حلمي دون واسطة أو وسيط كبير، لست بحاجة لموقع أو قناة تدعمني فيديوهاتي التي أرفعها علي اليوتيوب مني لنفسي تحقق الاف المشاهدات

من الجوائز التي حصلت عليها جائزة أفضل فيديو لعام 2015بعنوان لو معاك حصانة برلمانية حتعمل بيها إيه و وكرمتني عدة جامعات منها كلية الآداب جامعة المنصورة، الجامعة البريطانية، ونموذج محاكاة اليونسكو بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وطبعا استقبال طلبة الجامعة لي مشهد أراه الأهم في حياتي كلها و طبعا الجائزة الأهم والأكبرهي درع اليوتيوب Google Ambassadors .وهي جائزة عالمية تعطي لأصحاب الفيديوهات الأكثر مشاهدة و أحمد الله أنني واحد منهم.


و ما حقيقة أن قنوات أسرائيلية هاجمتك؟
في أحد الفيديوهات قررت أن أنزل للشارع و أطلب من الناس الثناء على إسرائيل مقابل 20 ألف جنيه، وكانت المفاجأة أنه لم يقبل أحد بالعرض و ذلك كان محاولة مني لانتقاد بعض الاعلاميين الذي حيدوا أنفسهم من القضية الفلسطينية و أصبحوا يتعاملون مع إسرائيل علي أنها " دولة شقيقة " و ليست مغتصبة للأراضي الفلسطينية، كنت متوقعاً أن الشارع يكره إسرائيل ولكن لم أكن أتوقع أن الكراهية لهذا الحد، هذا الفيديو عرض علي قنوات اسرائيلية وهاجموني و لكن هذا كان مصدر فخرلي.


و لماذا أطلقت علي نفسك مذيع الشارع ؟
 لست أنا من أطلقت علي نفسي هذا الاسم، لقد كتبته إحدى الفتيات تعليقا علي فيديو أعجبها بحكم أن كل فيديوهاتي تصور في الشارع مع الناس، و بدأ متابعيني يرددوا هذا اللقب إلي أن اشتهرت به و أنا أحببته جدا فأصبح جزءا من اسمي و تعريفي بنفسي


 ألا تحلم بيوم تتخلي فيه عن لقب مذيع الشارع و تصبح مذيع ستديو؟
لن أتخلي عن الشارع الذي منحني كل هذا النجاح و الشهرة الناس أحبتني هكذا وأنا أحببت هذه التجربة التي وضعتني في مكانة خاصة لم ينافسني فيها أحد.


البعض هاجم ما تقدمه من فيديوهات علي أساس أنها تسخر من الناس أو تظهرهم بشكل فيه نوع من الجهل أو التريقة عليهم ما ردك؟
 هذا البرنامج الذي أقدمه تاتش مصري هو برنامج كوميدي و هذه الفيديوهات هدفها مناقشة فكرة بطريقة بسيطة ونضحك عليها، كفانا هموما و الضحك للضحك هو هدف وسط كل هذه الضغوط و الهموم و أنا أحترم الناس الذين أتحاور معهم، ولا أفاجئهم بالكاميرات قبلها أتناقش معهم

وإن وافقوا يصورون معي  وأحصل علي اذن منهم قبل عرض الحلقة و لم يشكو شخص واحد مني ، ومنهم عدد كبير أصبح أصدقاء لي و أتفاعل معهم عبر صفحتي علي الفيسبوك.
 

الاكثر قراءة