رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

أحمد عبد الباري .. بطل النينجا الوحيد في مصر السبكي احتقرني.. وفي هوليوود أشادوا بمواهبي

17 اغسطس 2018
محمد صبري

بدأت مع الكونغ فو والكيك بوكس والماى تاى ثم أصبحت مدرب مصارعة
الألعاب القتالية لا تشجع على العنف ولكنها تفرغ الطاقة
النينجا علمتني الصبر والتحكم والتركيز.. وبفضلها حصلت على ليسانس الحقوق



أحمد عبد الباري.. هو لاعب النينجا المحترف الوحيد في مصر.. ويمارس لعبة"الكاتانا" اليابانية.. ومتخصص في أسلوب"اليايدو" الخاصة بحركات السيف.. وبطل الجمهورية في"الايكيدو" و"الكونغ فو".. ولكنه يرى أنه ليس هناك من يقدر مواهبه.. ولم يستطع أن يلتحق بالعمل في السينما رغم التقدير الذي يجده بالخارج.. تعالوا نتعرف على حكايته في السطور التالية..

في البداية يتحدث أحمد عبد الباري عن بدايته مع الألعاب القتالية.. ويقول: أحب الألعاب القتالية منذ أن كان عمري 6 سنوات، فقد كنت أرى بعض الناس يقومون ببعض الاستعراضات والأكروبات وألعاب اللياقة في الشارع لاستعراض العضلات، وتقدمت للالتحاق بنادي الزمالك، وقالوا لي إني "حريف" ولكن جسمي صغير، ثم بعد ذلك تطورت طموحاتي وبدأت ألعب كونغ فو وكيك بوكس ونينجا وماى تاى، حتى تطور مستواي، وأصبحت مدرب مصارعة.

ويرى عبد الباري أن هذه اللعبة لها جماهيرية في مصر، ولكن لا يوجد دعم لها.. ويقول: قابلت محمد السبكي للعمل معه بالسينما ولكنه لم يهتم بي، بل تجاهلني واحتقرني، في نفس الوقت الذي تعاقد فيه مع"سكوت ادمز" الذي عمل "كومبارس" مع سيلفستر ستالون وفان دام، فيجب أن نقدر أبناء بلدنا، فنحن عباقرة ولكن نحتاج لفرصة، ولدينا ممثلون موهوبون مثل عمرو واكد وخالد النبوي، ويجب أن نكون متواجدين في أفلامهم، لأن المصري أحق، وقد شعرت بأنه لا يوجد أحد يقدر موهبتي، لدرجة أن والداي لم يستطيعا تقدير الهبة التي منحها الله، وهي أن أكون إنساناً رياضياً وأحافظ على لياقتي البدنية، وحاولت جاهدا أن أحفز نفسي وأزيد طموحاتي، فراسلت هوليوود، حتى أثمرت محاولاتي وانتبهوا لي، وكان النتيجة أنهم أشادوا بإنجازاتي وموهبتي، ومازلت أحاول جاهدا أن اترك رسالة للعالم بأن الرياضة هي أهم شيء في الحياة.


ويرى عبد الباري أن مثل هذه الألعاب لا تشجع على العنف.. ويقول: هذا غير صحيح، فهي تفرغ الطاقة لدى الفرد، ولكن يجب أن يمارسها متخصص، حتى تستثمر الطاقة في مكانها الصحيح، ويجب أن يكون المدرب قدوة، فلا يدخن السجائر أو يحصل على منشطات أو هرمونات، ويجب أن يمتلك مبادئ وقيم المحاربين القدامى، كما يجب تعليمها للأطفال، فقد قدمت عرضا بالسفارة اليابانية، والسفير الياباني قال إنهم يجبرون الأطفال على دراسة الفنون القتالية لتعلم الاحترام وتفريغ الطاقة، وحتى لا ينجرف الطفل تجاه أشياء سيئة مثل السجائر أو أي شيء يضر بهم، فيجب توجيه طاقة الأطفال للخير حتى لا تنتقل للشارع أو أصدقاء السوء الذين يستغلون الغريزة القتالية للطفل في عمل أشياء غير قانونية، ويجب على المدرب أن يكون قدوة للأطفال.


ويتحدث عبد الباري عن الأبطال المفضلين له في المصارعة قائلا: بروس لي طبعا، وأيضا هناك شخص اسمه ذاواير، وكان يلعب أيام هوجان، وكان يرفع الأوزان الثقيلة ويقذفها، أما في العصر الحديث فأحب أرنولد وفان دام والذي كنت أراسله لكي يزور مصر، وستيفن هاكين مدرب النينجا المصنف رقم 2 في العالم، والذي يراسلني ويتابع فيديوهاتي على اليوتيوب، وهناك أيضا ريتشارد ريتونى صديقي على الفيسبوك.


أما عن الأماكن التي مارس فيها هذه اللعبة فيقول: وأنا صغير كنت ألعب في اتحاد الشرطة، وحصلت على ميدالية ذهبية في الايكيدو، وحصلت على 200 جنيه، وفي كل الأحوال ينقصنا في مصر التسويق الجيد للرياضي، فمثلا محمد صلاح تم عمل فيديوهات له وعرضها على الأندية، وتم تسويقه بطريقة جيدة، لذلك وصل للعالمية، وأيضا لدينا عباقرة ومواهب كثيرة في مصر، لكنها تحتاج لتسويق جيد.


وشارك عبد الباري في برنامج"أراب جوت تالنت"، وهناك برنامج عالمي لألعاب النينجا كان يريد الالتحاق به ولكن لم يعرف الطريق إليه، كما يريد فرصة في التمثيل.. ويقول: سعيت للعمل في مجال التمثيل، وذهبت للمخرجين والمنتجين، ولكنهم رفضوني، ولم يقدروا موهبتي، وقد استفدت من هذه اللعبة التي ساهمت في تكوين شخصيتي، فقد علمتني الصبر، والتحكم والتركيز، لذلك كانت تساعدني على المذاكرة، حتى حصلت على ليسانس الحقوق.

 

الاكثر قراءة