رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

وزير الرياضة يحتفل مع أسرة مجلة الشباب بعيد ميلادها الـ ٤٢

7 اغسطس 2018
محمد فتحي حرب

تصوير: ياسر الغول

د. أشرف صبحى يحتفل مع مجلة "الشباب" بعيد ميلادها
وجودى فى منصبى دليل على أن اختيار المسئولين يتم بمنتهى الشفافية
مؤتمرات الشباب التى يرأسها رئيس الجمهورية وينظمها ويديرها شباب تؤكد أن الدولة تتحرك للأمام
كنت الأصغر سناً في كل المناصب التي توليتها.. وأشكر القيادة السياسية على ثقتها
مجلة "الشباب" كانت طوال 42 عاماً منارة إعلامية وصوتاً لشباب مصر .. و"الديناميكية" سر نجاحها
لا يمكن وقف ارتفاع أسعار اللاعبين لأن الرياضة أصبحت صناعة واستثماراً ضخماً
أبسط حقوق البطل الرياضى أن يعود فيجد الوزير فى انتظاره بالمطار  لأن التقدير المعنوى يفرق كثيراً
قريباً جداً .. تحويل مراكز الشباب لتصبح  "مركز خدمة مجتمع" رياضياً وإبداعياً وطبياً وأسرياً
كل التقدير لأبطالنا الذين شرفونا فى ألعاب البحر المتوسط والألعاب الإفريقية
دورنا ليس التفكير فى احتياجات الشباب اليوم لتلبيتها .. بل اكتشاف ماذا سيريد غداً
سقف طموحنا فى العمل مع الشباب هو السماء لأن إيقاعهم أسرع مما نتخيل
وزارة الشباب والرياضة بمثابة شريان حيوى داخل المجتمع
تنمية الوعى وتغيير السلوك مسألة تحتاج لخطة عمل وليس مجرد "حكم ومواعظ "
وزارة الشباب بها نظام عمل قوى جداً وضعه أصحاب قامات كبيرة تولوا المنصب قبلى



تحتفل مجلة "الشباب" اليوم– الأول من أغسطس- بمرور 42 عاماً علي صدور عددها الأول، وقررنا هذا العام أن يكون احتفالنا مختلفاً ومتميزاً، ولذلك استضافت المجلة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والذي رحب بالدعوة وتحمس لها شاكراً، وعقب احتفال الوزير مع محرري المجلة والضيوف بتقطيع "تورتة" عيد ميلاد "الشباب" الـ42 ، توجه الجميع إلي قاعة محمد حسنين هيكل بالأهرام لبدء ندوة مفتوحة التقي خلالها وزير الشباب والرياضة مع عدد من الصحفيين ومحرري المجلة والقراء والمسئولين بعدد من الأندية الرياضية، وكان الحوار بين الوزير والحضور مهماً وبلا أى حواجز وتميز بالتركيز والوضوح الشديد، واستمع الوزير إلى الأسئلة بصدر رحب وقام بتلبية عدد من المطالب وحل بعض مشكلاتهم بشكل فوري.


الشباب .. المجلة والوزارة
في البداية وجه الأستاذ خالد فؤاد- رئيس التحرير- التحية والشكر للدكتور أشرف صبحي- وزير الشباب والرياضة- والذي لم يتردد نهائياً في قبول الدعوة لزيارة مؤسسة الأهرام للاحتفال مع مجلة "الشباب" بعيد ميلادها الـ42 ، وهي لفتة طيبة ومتوقعة منه، خصوصاً أنه يتولي مسئولية وزارة تستهدف حوالي 39 مليون شاب مصري، وأضاف: مجلة الشباب من بداية تأسيسها سنة 1976 وجمهورها المستهدف هم الشباب، وكتبت المجلة تاريخها عبر أكثر من 75


ألف صفحة منذ صدور عددها الأولي، وطوال هذه السنوات لم تكن فقط الأشهر والأفضل والأعلى توزيعاً .. ولكنها أيضاً كانت بمثابة مرآة لكل أحداث المجتمع وما يخص فئة الشباب، ودائماً كان مستقلة في آرائها وانحيازها الوحيد لقارئها والمهنية والصدق، وبمرور السنين كان الزمن يتغير ..  ومعها تغطيتنا الصحفية لها، وكانت لها الريادة في مخاطبة عقول الشباب والتعبير عن مشاكلهم وأحلامهم، ومثلما كان دور وزارة الشباب منذ بداية إنشائها اكتشاف المواهب وتنميتها وتطوير الأفكار وفتح المجال للشباب للتعبير عن أنفسهم،

فهذا هو نفسه الدور الذي تقوم به مجلة "الشباب" خلال سنوات طويلة كانت خلالها هي الصوت الإعلامي الأول لكل شباب مصر، وبالتأكيد سننتهز هذه الزيارة الكريمة لمعالي وزير الشباب والرياضة د. أشرف صبحي لنطرح عليه كل الأسئلة والاستفسارات التي يمكن أن تدور في ذهن كل شاب مصري حالياً، خاصة أن د. أشرف صبحي معروف بأن إجاباته دائماً عملية وواقعية، فأهلا به مرة ثانية داخل الأهرام، وتحية  لكل الحاضرين، وكل سنة ومجلة الشباب متألقة ومتطورة وناجحة.
 
ديناميكية الشباب
 وبدأ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة كلمته بتوجيه التهنئة لمجلة الشباب وصحفييها وقرائها، مشيراً لأنها كانت طوال 42 عاماً منارة إعلامية وصوتاً لشباب مصر على مدي أجيال تأثرت وقرأت وتعلمت من مقالات وحوارات وتحقيقات وندوات وأنشطة متميزة، وإن شاء الله ستكمل مسيرتها بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وأضاف: التغيرات المتلاحقة التي يمر بها المجتمع المصري تنعكس بالطبع علي كل مكوناته ومنها الإعلام، وأكثر المتأثرين بهذه الديناميكية سواء فكراً أو عملاً وسلوكاً هم الشباب، وبالتالي هذه الديناميكية تنعكس علي الأنشطة المرتبطة بالشباب وخاصة الإعلام الموجه لهم والذي لابد وأن يواكب اهتماماتهم ويعبر عن ظروفهم الواقعية، وأنا وزير للشباب والرياضة ..

والرياضة تقريباً ذات خصائص محددة ومشاكلها معروفة وكذلك أسس تطويرها ومشروعاتها ونتائجها محددة مسبقاً، ولكن بالنسبة للشباب فسقف طموحنا في العمل معهم هو السماء.. أي بلا حدود، فالتغيير أسرع من إيقاعنا الطبيعي وفكر الشباب أسرع مما نتخيل، ودورنا ألا يكون التفكير في احتياجاته اليوم لتلبيتها بل ومحاولة التوافق مع سرعته لنكتشف ماذا سيريد غداً، وكيف يتم دمجه وجذبه داخل الحراك المجتمعي بشكل عام، وهذه يجب تحديده قبل أن أضع خطتي التي سأعمل علي تنفيذها، وهو نفسه ما تهتم به وسائل الإعلام الموجهة للشباب

فمجلة "الشباب" حافظت على موقعها المتميز ضمن اهتمامات قرائها طوال 42 عاماً نتيجة وعيها بهذه المتغيرات  التي طرأت علي المجتمع والعالم ومعها واقع الشباب نفسه، فمثلاً حالياً سنجد الموضوعات الصحفية مكتوبة بشكل أكثر تركيزاً وتكثيفاً للمعلومات في أقل مساحة، ودائماً لابد أن نسأل أنفسنا قبل أن نقدم أي خدمة للشباب: ما الذي يريدونه .. وما هي اهتماماتهم .. وكيف يتم تقديمها لهم بشكل جذاب يلائمهم ؟ وأيضاً عندما نتناول أي مشكلة للشباب .. هل الأفضل أن نقوم بحل أي موقف عابر أم نقتحم أساسها ونبدأ تحليلها ؟!
 

قيم ومبادئ
وأكد وزير الشباب والرياضة أن التعامل مع الشباب يحتاج لإستراتيجية متكاملة لا تنفصل، وأضاف: فمثلاً لو كنا نتكلم عن مشكلة رياضية مثل لجوء عدد من اللاعبين إلي "التجنيس" واللعب باسم منتخب آخر غير بلده، قبل توجيه اللوم لأحد يجب تحليل سبب المشكلة وهل هو اقتصادي بسبب المال أم هناك مشكلة ما حدثت مع مدربه أو اتحاد اللعبة أم هناك ظروف اجتماعية دفعته للهجرة، فنحن نغرس قيماً ومبادئ مع التدريبات الرياضية وليست مجرد شعارات، فهو يشعر بالفعل بأنه يمثل بلده ولا يحقق مجرد إنجاز فردي، وعندما يعود يجد الوزير في انتظاره بالمطار ليقدم له التهنئة وهذا أبسط حقوقه، فأنا كنت رياضياً وأعرف جيداً كيف يفرق التقدير المعنوي كثيراً والتكريم مع أي بطل، وهنا أوضح مسألة مهمة قد تغيب عن البعض ..

اللاعب هو أصل المنظومة الرياضية كلها، فهناك إداري ثم مدرب ثم مدير فني ثم رئيس جهاز ثم رئيس نادي ثم رئيس اتحاد ثم رئاسة اللجنة الأوليمبية، كل هؤلاء هدفهم منتج واحد وهو اللاعب والذي يجب ألا ننساه أو نهمله، وهذا هو دوري وجزء من رؤية كبيرة نعمل من خلالها تعتمد كذلك على التنمية الرياضية للشباب وكيف يهتمون بصحتهم من خلال ممارسة الرياضة، وكذلك مشاركة الرياضة ضمن التنمية المجتمعية المستدامة مثل مبادرة النظافة التي قمنا بها مؤخراً بالتعاون مع وزارتي البيئة والتنمية المحلية بمنطقة إمبابة ..

وهي ليست حدثاً عابراً ولكنها نشاط مستمر بإذن الله، والمسألة هنا مرتبطة بالوعي لتغيير السلوك وهو مسألة تحتاج لخطة عمل وليست مجرد "حكم ومواعظ"، وبخلاف البطولات والتنمية الرياضية نحن كوزارة الشباب والرياضة علينا دور مهم تجاه المجتمع لدمج الشباب وربط المشروعات بالابتكار والإبداع وتغيير الصورة الذهنية للشاب نحو وطنه وتهذيب ثقافته نحو الموسيقي والفن، نحن نتحدث عن تنمية بدنية ونفسية وعقلية واجتماعية ليصبح الشاب متزناً في مواجهة التغييرات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا.


تكامل أدوار
وشدد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة علي أنه سيكمل علي ما بدأه الوزراء الذين تولوا المسئولية قبله، فهو لن يهدم أو يخترع العجلة من جديد ولكنه سيضع رؤيته الخاصة وتعديلات خاصة بالتطوير ليكون المشروع ملائماً للزمن ويتقبله الشباب، وأكمل: أنا أعمل فيما درسته في مصر خارجها وهذا تخصصي الذي عملت به، ولكن أيضاً وزارة الشباب بها نظام عمل "سيستم" موجود قوي جداً، فعندما نقول أسماء كبيرة وقامات مثل د. علي الدين هلال أو د. عبد المنعم عمارة أو د. صفي الدين خربوش أو المهندس حسن صقر أو المهندس خالد عبد العزيز

أنا توليت منظومة لها أساس قوي ومتكاملة، وأؤكد أن الاتصالات والإعلام هما الشريك الأكبر في الإستراتيجية التي تتبعها وزارة الشباب في مشروعاتها وأنشطتها المختلفة لأنهما الأكثر تأثراً بحالة الديناميكية المرتبطة بالشباب نفسه، وهذا ضمن أسباب زيارتي لمجلة الشباب؛ لأن الإعلام له دور في التوعية يتوازي ويتكامل مع الدور الذي تقدمه وزارة الشباب من خلال أنشطتها المختلفة، وحتي شكل الخبر أصبح مختلفاً.


الدولة تتحرك للأمام
وفي إجابته علي سؤال بخصوص جهود الوزارة لتقليل الفجوة بين الشباب وبعض المؤسسات التي تقدم لهم خدمات مختلفة، قال الدكتور أشرف صبحي: إن هناك بالفعل حالة حراك كبيرة يشهدها المجتمع، وأضاف: أشكر ثقة القيادة السياسية على وجودي في منصبي، فهذا الاختيار أثر فيَّ بشكل خاص لسبب مهم وهو أنني جئت من خارج التدرج الإداري ولم تكن لي واسطة.. ببساطة "أنا لوحدي"، تخرجت في كلية متخصصة في الرياضة وحصلت علي الماجستير والدكتوراة في نفس المجال وعملت أستاذاً جامعياً وتوليت مناصب رياضية متنوعة في مصر وخارجها، وبالتالي عملية الاختيار تمت بمنتهي الشفافية والمعيارية

والحمد لله صادفني حظاً جيداً بأنني كنت الأصغر سناً بداية من أصغر رئيس جهاز كاراتيه في النادي وأصغر رئيس شركة خارج مصر وأصغر عضو في اتحاد الكرة ثم أصغر رئيس لهيئة ستاد القاهرة، وحالياً أصغر من تولي وزارة الشباب والرياضة، وهدفي من كلامي هذا أن أمنح كل شاب أملاً وثقة، والرئيس عبد الفتاح السيسي يقدر تمامًا أفكار الشباب الإيجابية التي تساهم في تقدم المجتمع ويثق في قدرة وتفكير الشباب، وهناك موضوع مهم جداً وهو تتبع مؤتمرات كبرى يرأسها السيد رئيس الجمهورية ويقوم بتنظيمها شباب وهم الذين يديرونها ..

فهذا معناه ببساطة أن الدولة تتحرك للأمام والشباب يحصلون علي مكانهم، وبصفة عامة.. لو أن هناك مشكلة تخص الشباب فالمنوط بحلها أو المساعدة في حلها هي وزارة الشباب، ولكن يجب علمياً وإدارياً أن أحدد برامج معينة ذات أولوية وأكثر إلحاحاً وخطة لتنفيذها طبقاً لموازنة مضبوطة، وسكان مصر حالياً نحو 95 مليوناً إلي جانب نحو 10 ملايين يعيشون بالخارج، وبالتالي في السن بين 15 و40 عاماً تقريباً 39 مليون شاب، وهؤلاء هم هدفنا الرئيسي إلي جانب- طبعاً- "الطلائع" لأنه سن تكوين الشخصية، وكل مرحلة لها متطلباتها وخطة العمل الخاصة بها.


مراكز الشباب
ثم انتقل الحديث بعد ذلك إلي مراكز الشباب والتي يقدر عددها بنحو 4550 مركزا فى جميع المحافظات، وعن الدور المجتمعي لمراكز الشباب، قال الدكتور أشرف صبحي: أعتقد أن وزارة الشباب والرياضة بمثابة شريان حيوي داخل المجتمع، وكل نشاط مرتبط بالشباب بخلاف الرياضة نحن موجودون به بالتعاون مع كل الوزارات والجهات، ولذلك حالياً لدينا تجربة بتحويل مراكز الشباب لتصبح "مركز خدمة مجتمع"، أي بخلاف أنه مركز رياضي سيضم كذلك مركز إبداع وفنون ومركز طبي ومركز أسري، والوزارة كذلك تتبني خطة لتطوير المشروعات والمنشآت الشبابية والرياضية في جميع المحافظات بفكر اقتصادي بحيث تحقق عوائد يتم من خلالها الإنفاق على صيانة المنشآت وتنفيذ الأنشطة المختلفة،

ووظيفتي هي الحضور أينما تواجد الشباب، والتعامل يكون بحجم القضية بمعني أنه ليس مجدياً حل مشكلة شخصية لشاب واحد، بل لابد من رؤية متكاملة للقضاء علي أصل المشكلة والتي بالتأكيد يعاني منها غيره أيضاً، مثلاً في موضوع "التجنيس" الذي سبق وتكلمنا عنه .. رياضي ما قرر السفر لدولة أخرى واللعب باسمها، أنا لا أستطيع محاكمته أو منعه أو إجباره علي العودة، نعم مطلوب دراسة حالته ولكن الأهم هو البحث وراء الأسباب التي جعلته يلجأ لذلك؛

لأن استمرارها يعني ببساطة أن غيره قد يكرر نفس الأمر، ولهذا أحياناً الدعم المعنوي "والطبطبة" مطلوبة لأبطالنا ليشعروا بأننا بجانبهم، وكما نقوم بدورنا نفسياً كذلك رياضياً واقتصادياً واجتماعياً، وبهذه المناسبة أؤكد علي أنه كل التقدير لأبطالنا الذين شرفونا في ألعاب البحر المتوسط والألعاب الإفريقية مؤخراً، وفي الفترة القادمة أعدهم بمزيد من الدعم الذي يستحقونه بالتأكيد.

عرض وطلب
وبناء علي عدة أسئلة، تطرق الوزير بعد ذلك لمسألة رياضية مهمة وهي الارتفاع الكبير في أسعار اللاعبين بشكل جعل كثيراً من أولياء الأمور حالياً يدفعون أطفالهم نحو أكاديميات كرة القدم والأندية ليس بهدف ممارسة الرياضة ولكنه كتأمين لمستقبلهم بالأساس، وعلق الدكتور أشرف صبحي قائلاً: في علم الإدارة الرياضية هناك ما يعرف بالتقدير المعنوي والذي تنتج عنه قيمة مادية، وبالتالي أليس من الأفضل أن يحلم طفل بأن يمارس كرة القدم ربما يتحول هذا في المستقبل إلي مصدر دخل كبير له ويحقق حلمه بالشهرة مثلاً، وذلك بدلاً من أن يكون بلا هوية أو هدف؟! المهم هنا أن يمارس الرياضة وإذا لم يوفق في كرة القدم يتحول للسباحة أو أى لعبة أخرى وهذا جيد،

وبالنسبة للأسرة فكرة أن الرياضة قد تساعدهم في تحسين حالتهم الاقتصادية فهذا- بالنسبة لي- يعني تحفيزاً لممارسة الرياضة وتقديراً لأهميتها، أما بالنسبة لأسعار اللاعبين فسوق الرياضة كبيرة جداً وصناعة ضخمة يعمل بها ملايين البشر وتخضع لمعايير العرض والطلب والاستثمار، بل ويصبح جزءاً من الدخل القومي، فالسوق الرياضية في أمريكا تساوي دخل صناعة السينما 7 مرات ونحو ضعفي ما تدره صناعة السيارات، ولسابق خبرتي في التسويق الرياضي من الصعب جداً التحكم في الأسعار،

ولكن هناك أموراً أخرى كأن مثلاً يوجه جزءاً من هذه الأموال للخدمة المجتمعية ولأندية الدرجتين الثانية والثالثة، وهذا دور المؤسسة التي تدير كرة القدم وليس الوزير، والاحتراف في كرة القدم بمصر بدأ سنة 1991 ولكن انطلاقته الفعلية كانت في سنة 2000 مع دخول شركات الدعاية والرعاية والتسويق، اللاعب بدأ بـ200 ألف جنيه، ولأسباب تنافسية كثيرة وصل إلي 2 مليون ثم 9 ملايين، وهذا يسمي "تقدير أعلي للمنتج"، وبعد عام 2011 تراجعت السوق قليلاً ثم عادت للارتفاع بالشكل الذي نشاهده حالياً، ولا أحد يستطيع إيقاف هذا الارتفاع ليس في مصر بل في العالم كله.

الطب الرياضى
بعد ذلك طرح الحضور قضية مهمة وهي الطب الرياضي، والتي سبق أن كانت ضمن الملفات التي عمل عليها وزير الشباب والرياضية منذ سنوات، وأكد أنها مسألة يفضل تأجيل الحديث عنها لأنها تحتاج إلي عمل شاق ولها توقيت في خطتي، ولكن هناك لجان تقوم حالياً بالبحث وتحضير البيانات حتي يأتي الوقت المناسب، فنحن نعمل ولا نتوقف تماماً مثل قانون الرياضة الذي نعمل من خلاله وفي نفس الوقت هناك لجان تعمل في دراسة بنوده وقد نحتاج في توقيت محدد لتعديلات به، وبصفة عامة هناك استراتيجية متكاملة سنعمل عليها للتعامل مع التحديات المستقبلية لكي نواكب التغيرات، أما بالنسبة لمعمل المنشطات فهو جهة مستقلة ذات سيادة تتبع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "الوادا" والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات "النادو".

حلول فورية
وقبل نهاية الندوة عرضت إحدي قارئات المجلة علي د. أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة مشكلة خاصة بأن كثيراً من البرامج التدريبية التي توفرها الوزارة تشترط في سن المتقدم لها ألا يزيد على 40 عاماً بينما الوزير أكد في لقاءات سابقة له أن يستهدف الشباب حتى سن 45 ، وقالت: إنها قدمت بالفعل في أحد البرامج التدريبية وتم رفضها، وكان رد الوزير قاطعاً بأنه أبلغها بموافقته الفورية على قبولها هي وغيرها ممن هم أقل من 45 عاماً

كما وجه أحد الحاضرين له طلباً بخصوص فريق كرة القدم من الصم والبكم والذين يعانون من مشاكل إدارية ومادية كثيرة رغم أنهم يتمتعون بمهارات وقدرات بدنية عالية، فوعده الوزير بالتواصل معهم لحل مشاكلهم بشكل فوري مشيداً بتجربتهم، كما وعد الوزير بالتواصل مع أصحاب مبادرات شبابية بمحافظة الشرقية مشيراً لأنه استمع لكثير من مطالبهم خلال تواجده مؤخراً في ماراثون بمدينة العاشر من رمضان ورحب برعاية الوزارة لأى فكرة قابلة للتنفيذ.







 

الاكثر قراءة