رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

عمران خان بطل الكريكيت العالمي السابق على مشارف الفوز بالحكم في باكستان

25 يوليو 2018
سحر البحر

تشير المؤشرات الأولية أن  السياسي المعارض الباكستاني الوسيم عمران خان وبطل الكريكيت العالمي  السابق  في وضع جيد للفوز في الانتخابات التشريعية التي ستُجرى يوم الأربعاء 25 يوليو 2018 في باكستان، رغم أن خصومه يتّهمونه بقلة احترام قواعد المنافسة النزيهة.


رغم أن خان البالغ 65 عاماً من العمر كرّس حياته في العقدين الأخيرين للسياسة، إلا أنه يبقى محبوبا من ملايين الباكستانيين لإدارته فريق الكريكيت الوطني، الرياضة الأهم في البلاد التي فازت ببطولة العالم فيها عام 1992


وتعطي استطلاعات رأي حديثة لحزبه "حركة الإنصاف الباكستانية" أفضلية الفوز على المستوى الوطني مقابل منافسه الرئيسي حزب الرابطة الإسلامية-نواز الذي يحكم البلاد منذ 2013 بصعوبة بسبب المشاكل القضائية التي يواجهها زعيمه السابق نواز شريف المسجون حاليا.


وقد أقيل هذا الأخير عام 2017 بطريقة مثيرة للجدل من منصب رئاسة الوزراء بتهمة فساد ومُنع من الترشح واستُبدل في زعامة الحزب بشقيقه شهباز الذي يُعتبر منافسا أقل قوة بالنسبة إلى عمران خان.


ويُتهم الجيش الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ قوي علناً بالتدخل لتعزيز حملة عمران خان وإضعاف حملات منافسيه الأمر الذي ينفيه الجيش وخان.


وأسس الرياضي السابق الذي اتخذ مضرب الكريكيت شعارا انتخابيا له، حملته على أساس مكافحة الفساد مشيرا في كل فرصة سانحة إلى فساد عائلة شريف.

ووعد هذا الإصلاحي بإنشاء "دولة الرفاهية الإسلامية".
ويظهر عمران خان الذي اشتهر في الغرب بمغامراته العاطفية في الماضي بشخصية متحفظة أكثر في باكستان حيث يقدم نفسه أنه مسلم متديّن يمسك المسبحة بين يديه. وترى الصحفية عريفة نور أنه "يلعب ورقة الدين".


ويطلق عليه البعض اسم "طالبان خان" ويهاجمونه لدعواته المتكررة إلى إجراء حوار مع مجموعات متمردة عنيفة ولما يحكى عن تحالف حزبه مع رجل الدين سامي الحقّ الذي يسمّى "أب طالبان".


ويتمّ تصويره على أنه متهوّر ويخاطر بمواقف من مواضيع دينية حساسة مثل قانون التجديف المثير للجدل.

وصرّح مؤخرا أن الحركة النسائية أدت إلى تدهور دور الأم لكن بالنسبة لمناصريه الكثيرين، فإن خان منزّه عن الفساد وكريم، إذ أنه أمضى سنوات بعد تقاعده من الرياضة في بناء مستشفيات إضافة إلى جامعة.


ويُشبّه أحياناً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب لهجته الشعبوية وتغريداته الطويلة على "تويتر"، إلا انه يعتبر هذا التشبيه "سخيفا"، بحسب ما قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس في فبراير 2018


وتمّ تأسيس حزبه "حركة الإنصاف الباكستانية" عام 1996، لكن حصّة هذا الحزب في البرلمان تقتصر منذ زمن طويل على بضعة مقاعد.


وسجلت شعبية خان ازديادا كبيرا في 2012 بدفع من ملايين الباكستانيين الذين كان نجمهم المفضل عندما كان لا يزال في ملاعب الكريكيت.

الاكثر قراءة