رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

وزير الشئون الإسلامية السعودي يشيد بدار الإفتاء المصرية في مواجهة الفكر المتطرف

12 يوليو 2018
محمد عبد المولى

التقى الدكتور شوقي علام ، مفتي الجمهورية ، بالشيخ عبد اللطيف آل الشيخ وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية ؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء المصرية والمملكة العربية السعودية ، وذلك على هامش مشاركة ـ أمس ـ في المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول "السلم والأمن" بجدة .

وقد أكد مفتي الجمهورية ؛ على دور مصر والمملكة العربية السعودية وتعاونهم المستمر والمثمر في خدمة قضايا العرب والمسلمين .

ومن جانبه ، أعرب وزير الأوقاف والشئون الإسلامية السعودي ، عن تقديره لمصر رئيسًا وحكومة وشعبًا ، مشيدًا بما تقوم به دار الإفتاء المصرية من مجهودات في مواجهة التطرف والإرهاب وتصحيح صورة الإسلام التي يحاول المتطرفون تشويهها بأفعالهم الإجرامية وتفسيراتهم المنحرفة للنصوص الدينية .

وكان قد أكد الدكتور شوقي علام ، مفتي الجمهورية ، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والأمن الذي عقدته منظمة التعاون الإسلامي بجدة - أن ظاهرة التطرف والإرهاب لا تعرف وطنًا ولا دينًا ، وحمل لواءها جماعات إرهابية ذات عقليات مريضة ومنطق مشوه وقلوب جامدة ، مضيفًا أنه على المجتمع الدولي أن يتوحد من أجل مواجهة هذه الموجة المرعبة من الكراهية ومواجهة نمو الفكر المتطرف خاصة بعد تزايد انضمام أعداد كبيرة لتلك الجماعات من مختلف بلدان العالم .

 وأضاف فضيلة المفتي - في كلمته : أن صناعة الفتوى هي واحدة من أجل المهام التي تقوم بها المؤسسات الدينية الرسمية المعتمدة مثل دار الإفتاء المصرية ، التي تهدف إلى فهم صحيح للعلاقة بين أحكام الإسلام والواقع المعاصر المتغير ، في محاولة لتعليم المسلمين أحكام دينهم مع مراعاة الواقع المعيش للمسلمين في مختلف بقاع الأرض .

واعتبر مفتي الجمهورية ، أن تصدر غير المتخصصين للإفتاء ممن لا يملكون ما يكفي من المعرفة الدينية الصحيحة ، يعد واحدًا من الظواهر التي قد تفسر السبب الأهم لانتشار التطرف ؛ لأنهم نصبوا أنفسهم كسلطة ومرجعية دينية رغم افتقارهم للمؤهلات العلمية التي تؤهلهم للتصدر لعملية الإفتاء والتحدث في الشريعة والأخلاق .

الاكثر قراءة