رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

" الكليم العدوى "الاسيوطي فى خطر حقيقي .... رسالة إلى من يهمة الامر

7 يوليو 2018
أمل رشوان

الكليم العدوى  والمعروف " بالكليم الاسيوطى "والذى تشتهر به قرية بنى عدى التابعة لمركز منفلوط بمحافظة اسيوط  اصبح  يعانى من خطر الاندثار ان صناعة الكليم العدوى والذى يعد واحد من اهم مظاهر التراث فى الصعيد فى خطر حقيقى ، ان مهنة صناعة الكليم  العدوى تعتبرمهنة يتم توريثها او بمعنى ادق هى مهنة "يتوراثها الاجيال" بقرية بنى عدى  فقد كانت صناعة الكليم العدوى بكل تصميماتة لوحة فنية تحمل رائحة صعيد مصر .


وتعتبر قرية بنى عدى والتى شيدها محمد على باشا عام 1823 لكى تكون معسكر لتدريب الجنود وهى تعتبر اول مدرسة عسكرية حديثة فى مصر ويبلغ عدد سكان القرية 51950 نسمة وتتميز قرية بنى عدى بانها القرية الوحيدة على مستوى الجمهورية التى تصنع الكليم العدوى من الصوف الطبيعى ولكن مع تغير الحال اصبحت مهنة صناعة الكليم العدوى تعانى من الاندثار وقد اصبحت الورش المنزلية عددها لا يتعدى اصابع اليد الواحده.


وقد اطلق الباحث اسامة الشاذلى  صاحب "اطلس الحرف اليدوية" نداء لمن يهمة الامر عبارة عن رسالة استغاثة لانقاذ الكليم العدوى على صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" وقال فية رسالة اقوم بتوجيهها الى جهاز تنمية المشروعات الصغيرة و المهتمين بالحفاظ على التراث


"الكليم العدوي الاسيوطي" في خطر حقيقي تحت الاندثار خلال عام بالاكثر اغلب  فنانيه ومن يقومون بصناعة كبار السن و قد تركوا المهنة بقرى بني عدي و درنكة و النخيلة  لقد اصبح تراث و مهارات فنانين في النزع الأخير انه كليم سهل جدا ومنه تصميمات حديثة  و تسويقه شئ ضرورى  فقد كان يصدر لاغلب اوربا الشرقية و كان لا يخلو من بيت بالصعيد أو مسجد أو كنيسة أو دار مناسبات من فنونه


لكن حرفييه يحتاجوا الدعم باستمرار لخلق أجيال جديدة  حتى تفتح قنوات تسويقية لهم اقترح الباحث اسامة الغزالى انه اذا امكن التعاون مع مؤسسة أهلية نشيطة بأسيوط لعمل مشروع جاد يخدم تراث الكليم العدوى ويحفظة من الاندثار وايضا يمكن تعليم جيل جديد علي يد آخر من تبقي من الجيل القديم لتلك الحرفة  لدعم آخر حرفيه ليكونوا مدربين قبل فوات الأوان انها اخر فرصة حقيقة متاحة لانقاذ الكليم العدوى من الاندثار.



الاكثر قراءة