رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

4 لقطات مظلمة تطل على شاشة المونديال قبل معمعة الـ "8" الكبار"

7 يوليو 2018
ممدوح فهمي

"ميسي ورونالدو والجزار" في ذمة التاريخ الكروي .. ولامجال للغة المنطق

"مدرسة التانجو" شعارها "لم ينجح احد .. وكوبر "اول الراسبين"

رقم تاريخي للاهداف القاتلة .. والبرلمان التونسي يحقق مع وزيرة الرياضة في "فوز واحد لا يكفي"!



4 لقطات .. فرضت نفسها علي اجواء نهائيات كاس العالم المقامة حاليا في روسيا مع نهاية الدور الثاني وقرب انطلاق معمعة الثمانية الكبار , فما بين افول نجوم ونهاية جيل .. وايضا ردود الفعل القاسية علي اخفاق اصحاب المقام الرفيع خلال المرحلة السابقة , تصاعدت نبرة الحديث بين الخبراء والمدربين حول شكل المنافسة علي اللقب تحت شعار "ولا في الخيال" , خاصة ان عالم التوقعات بات غير حقيقي ومنطقي علي ضوء ما جري في الادوار السابقة وحتي الان.

شكل فشل منتخبات ألمانيا والأرجنتين وإسبانيا في المنافسة على لقب المونديال الذي تستضيفه روسيا، نكسة كبيرة لجيل من النجوم الذهبية، وربما نهاية لمسيرتهم الدولية مع منتخباتهم في البطولات القارية المقبلة , لاسيما انه جاء بعد اخفاق المنتخب الألماني (بطل العالم) في خطف بطاقة التأهل إلى الدور الثاني للمونديال، بخسارته في المباراة الأخيرة أمام منتخب كوريا الجنوبية بثنائية نظيفة، ليقبع في المركز الرابع للمجموعة المونديالية الخامسة.

وقد تمثل خيبة الخروج من الدور الأول نهاية لجيل من النجوم الألمان الذين ساهموا في تتويج "المانشافت" بكأس العالم 2014 في البرازيل، مثل مانويل نوير وجيروم بواتينج وتوماس مولر وسامي خضيرة وماريو جوميز وتوني كرو, وهو نفس المصير الذي ينتظر  منتخب الأرجنتين الذي يضم كوكبة من النجوم على رأسهم نجم برشلونة ليونيل ميسي  فمعظم أعمار "راقصي التانجو" ستكون في العقد الثالث في حال تأهله إلى مونديال 2022.

وعلي سبيل المثال ميسي  الذي كانت تعول عليه الجماهير الأرجنتينية كثيرا في مونديال روسيا سيبلغ من العمر ثلاثة عقود ونيف في عام 2022، وكذلك سيرخيو روميرو حارس مانشستر يونايتد، كما سيلامس لاعب الوسط خافير ماسكيرانو  "الأربعين" حينها. كذلك الحال مع سيرجيو أجويرو وأنخيل دي ماريا.

كما يواجه مجموعة من نجوم المنتخب الإسباني خطر  "الأفول المونديالي" والغياب عن البطولات القارية، فقد خاض قائد المنتخب الإسباني سيرخيو راموس نهائيات روسيا وهو في الثانية والثلاثين من العمر، جيرارد بيكه (31 عاما) ، دييجو كوستا (29 عاما)، ودافيد سيلفا (32 عاما) وناتشو 32 عاما، ما يقلص فرص مشاركتهم في مقبل البطولات، هذا إلى جانب "الرسام" إندريس إنيستا الذي وضع حدا لمسيرته الدولية.

ولم يكن الاخفاق مصاحبا لهؤلاء اللاعبين فقط , بل كان للمدرسة الارجنتينية في التدريب نصيبا في الاخفاق بعد خروج جميع ممثليها الخمسة من البطولة , فقد بدأت النهائيات برقمٍ قياسيٍ لهم ، وهم  هيكتور كوبر مدرب منتخب مصر وخوان أنطونيو بيتزي، مدرب المنتخب السعودي، وريكاردو جاريكا مدرب بيرو، وخورخي سامباولي، مدرب الأرجنتين، وخوسيه بيكرمان، مدرب كولومبيا، إلا أن هذا العدد الكبير من المدربين تساقط واحدًا تلو الآخر ولم يستطع أحدهم عبور الدور ثمن النهائي.

وكان أول صاحب اول بطاقة خروج منهم مدرب منتخب الفراعنة، هيكتور كوبر، بعد خسارته مبارياته الثلاثة في المجموعة أمام الأوروجواي وروسيا والسعودية، ليلحقه خوان بيتزي مدرب السعودية، والذي لم يستطع الفوز إلا على "كوبر" نفسه، ليغادرا روسيا معًا.

في حين تلقي ريكاردو جاريكا مدرب المنتخب البيروفي خسارتين من فرنسا والدنمارك، ألقيا به خارج مونديال روسيا من الدور الأول رغم الفوز في المباراة الثالثة على منتخب أستراليا، ليودع كأس العالم وفي جعبته 3 نقاط.

ورغم صعود منتخب الأرجنتين لدور الـ16 من كأس العالم، بقيادة مدربه الوطني خورخي سامباولي، إلا أن مشواره في البطولة انتهى عند هذا الدور على يد منتخب فرنسا، الذي هزمه بأربعة أهدافٍ مقابل ثلاثة، ليبقى "بيكرمان" مدرب كولومبيا الأرجنتيني الوحيد في البطولة حتى اليوم الأخير للدور الثاني، ليغادر هو الآخر على يد الإنجليز.

وجاءت اللقطة الثالثة في المونديال من نصيب الاهداف القاتلة الي بلغت تسعة حتي الدور الثاني , بعد ان البديل ناصر الشاذلي في احراز هدف الفوز 3 - 2 للمنتخب البلجيكي في شباك نظيره الياباني خلال الثواني الأخيرة من مباراة الفريقين.

وكانت الاهداف الحاسمة الاخري جاءت في دور المجموعات, فقد  سجل كيم يونج جون هدف التقدم لكوريا الجنوبية 1 - صفر أمام ألمانيا في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، والذي حسم المجموعة، ثم أضاف زميله سون هيونج مين الهدف الثاني في الدقيقة السادسة.

كما احرز ايفان بيريسيتش هدف الفوز 2 - 1 للمنتخب الكرواتي في شباك نظيره الأيسلندي في الدقيقة 90.. وايضا  سجل سالم الدوسري هدف الفوز 2 - 1 للمنتخب السعودي في شباك نظيره المصري في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وفي الدور ذاته سجل توني كروس هدف الفوز 2 - 1 للمنتخب الألماني في شباك نظيره السويدي في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، كذلك احرز شيردان شاكيري هدف الفوز 2 -1 للمنتخب السويسري في شباك نظيره الصربي في الدقيقة 90،

وسجل فيليب كوتينيو هدف التقدم 1- صفر للمنتخب البرازيلي في شباك نظيره الكوستاريكي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع قبل أن يضيف نيمار الهدف الثاني للبرازيل، كذلك فعل هاري كين هدف الفوز 2-1 للمنتخب الإنجليزي في شباك نظيره التونسي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، وفاز المنتخب الإيراني على نظيره المغربي 1 - صفر، وسجل المغربي عزيز بوحدوز الهدف بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

ومن المعروف أن آخر خمس نسخ من كأس العالم شهدت إجمالي عشرة أهداف حاسمة في الثواني الأخيرة ، ومنها أربعة في مونديال 2014 بالبرازيل وحده

اما اللقطة الرابعة فكانت من نصيب  برلمان تونس الذي قرر استدعاء وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني إلى جلسة عامة لمساءلتها بشأن المشاركة المخيبة لمنتخب تونس في المونديال وأزمة قطاع الرياضة في البلاد يوم الجمعة المقبل للاستماع الى أسئلة النواب.

وكان عدد من النواب وقعوا على عريضة لمساءلة الوزيرة بشأن حصيلة مشاركة منتخب تونس في مونديال روسيا والأزمة المرتبطة بهروب رياضيين من البعثة المشاركة في دورة الألعاب المتوسطية بمدينة تاراغونا الإسبانية.

وكان منتخب تونس ودع المونديال من الدور الأول بهزيمتين أمام إنجلترا 1 / 2 وبلجيكا2 / 5 قبل أن يفوز على بنما 2 / 1، وهو الفوز الثاني له خلال مشاركاته الخمس في كأس العالم والأول منذ فوزه على المكسيك 3 / 1 في نسخة 1978 بالأرجنتين

الاكثر قراءة