رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

إنجي المقدم: نجحت في أدوار النكد ونفسى أعمل "الشريرة"!

14 يوليو 2018
بسمة عامر

رومانسية "صوفيا" استفزتنى  وتعلمت من أجلها اللغة الإيطالية

أرفض أدوار الإغراء والقبلات.. وسعيدة لأن الناس نسيت أننى مذيعة
ملابسي يراها البعض جريئة ومثيرة.. لكنها بالنسبة لي عادية جداً  
المخرجون يحصرونني في أدوار معينة لأنني أقدمها بشكل جيد


لا يمكن الاختلاف على إطلالتها المميزة ورؤيتها الفنية، التى جعلتها واحدة من أهم فنانات جيلها حاليا، بعد أن تمكنت من فرض شخصيتها عبر الشاشة والاستحواذ على إعجاب المشاهدين إنها الفنانة "إنجى المقدم" التى تقدم خلال الموسم الرمضانى الحالى مسلسل" ليالى أوجينى" مع ظافر عابدين، عن مسلسلها الجديد كان هذا الحوار..

لماذا قررت خوض السباق الرمضانى بـ"ليالى أوجينى"؟
لأنه عمل رائع جدًا ومميز من كل النواحي الفنية سواء من تأليف أو إخراج أو إنتاج إلى جانب فريق عمل مميز ودور جديد، وقصة المسلسل مكتوبة بشكل حرفي للغاية ومحكم الصنع وبسيط وسهل يعمل على جذب المشاهد من الوهلة الأولى لمتابعة العمل خاصة في ظل توافر كمية غير طبيعية من الرومانسية والمشاعر الجياشة بين أبطال العمل والتي أصبحنا نفتقدها إلى حد كبير

كما أن الدور استفزنى  لعدة أسباب من بينها أدائى بعض المشاهد باللغة الإيطالية، وهي المرة الأولى التي أقوم فيها بالتمثيل بلغة أجنبية، وكنت حريصة على الإلمام بنطق العبارات التي ستقال بالإيطالية حتى لا يكون هناك ملاحظات علي، وهو ما عملت عليه خلال التحضير وتدربت على اللغة لمدة شهرين مع شخص إيطالي يقيم في مصر منذ سنوات طويلة، حتى تكون اللهجة متقنة بشكل كامل ويكون الأداء مقنعاً.

كلمينا عن تفاصيل دورك فى المسلسل؟
أجسد شخصية "صوفيا" وهي بنت والدها ووالدتها إيطاليان, لكنها ولدت في الإسكندرية وعاشت بها وتعتبر نفسها مصرية لكونها تعيش بها منذ ولادتها، و"صوفيا" شخصية قوية مرت بظروف في حياتها قاسية وصعبة سيتم الكشف عنها خلال حلقات المسلسل، كما أنها تحب الحياة بشكل استثناني ومرحة جدًا..وشخصيتها في المسلسل تجمع بين صفات "بنت البلد" المصرية، والعقل الأوروبي المنفتح، وهي تتحدث اللهجة المصرية بطلاقة

كما تتحدث بالإيطالية في مشاهدها مع الجالية الإيطالية التي كانت تقيم في بورسعيد.. ومن المشاهد المهمة في العمل التي تحتوي على تناقضات نفسية لصوفيا لأنها تدعي الفرح والابتسامة وهي حزينة القلب، وهو ما سيظهر لاحقاً، وأن الشخصية لديها تطورات درامية محورية تنكشف تباعاً في الحلقات وهو ما يحسب لكتاب العمل.

وماذا عن كواليس التصوير؟
كواليس التصوير أكثر من رائعة وكنت مستمتعة جدًا بالعمل مع كل من ظافر وأمينة ومراد مكرم وغيرهم من الأبطال وعلى رأس القائمة طبعًا المخرج هانى خليفة يعد من القلائل الذين لديهم رؤية مختلفة تمامًا للممثل ويعمل بعيدا نهائيًا عن النمطية في التمثيل؛ لكنه يلجأ إلى الإبداع فيما يقدمه ويبذل قصارى جهده لتقديم عمل مختلف ومميز للمشاهدين لكونه متمكنا من أدواته بشكل غير عادي, أما عن التأليف لسماء عبدالخالق وإنجى القاسم فقد شاهدت بعض الحلقات لهما من خلال مسلسل "حلاوة الدنيا"، وأيقنت أنى أمام موهبتين كبيرتين، وتأكدت من هذا خلال مسلسل "ليالى أوجينى".

لماذا فضلت التفرغ لمسلسل "ليالى أوجينى"؟
بسبب إعجابى الشديد بالعمل والطريقة المكتوب فيها والزمن الذي تدور فيه الأحداث، ولذلك تفرغت لها بشكل كامل ولم أرتبط معها بأي عمل آخر، خاصة وأن الدور استلزم منى تحضيرات كثيرة قبل بداية التصوير لكي يخرج للنور بالصورة المكتوب بها في السيناريو.

كلمينا عن الصراع الدينى الذى يظهر فى أحداث المسلسل بينك وبين أحد الشخصيات؟
صوفيا لا تدخل في صراعات على أساس ديني وما يحدث في المسلسل أن والدة حبيبها الأول ترفض ارتباطها به بسبب اختلاف الديانة وهي وجهة نظر قد يتفق معها البعض وقد يختلف البعض الآخر، والعمل لا يخوض في تفاصيل أكثر عمقاً من الرفض لهذا السبب في الحلقات القادمة.

هل شعرت بالقلق بظهورك بشخصية أكبر من عمرك الحقيقى؟
لم أخف من تجسيد شخصية أكبر من عمرى الحقيقي في الأحداث، كأم لشاب في العشرينات من عمره ولكنى فضلت تقديم الدور لان مرحلتى العمرية الحالية يمكن أن أقدم من خلالها شخصيات أكبر في العمر وأصغر أيضا.. والسيناريو الخاص بالعمل كتب بطريقة تجعل المشاهد يتفاعل معه بصورة كبيرة، ويتعايش مع الشخصيات تدريجياً، وهو أمر يحسب لكاتبات السيناريو ومع ذلك وجدت صعوبة في بداية التصوير مع المخرج هاني خليفة لكن سرعان ما تجاوزتها.

ما الصعوبة التى وجدتها فى بداية التصوير؟
حضرت للشخصية بطريقتى ورسمت إطاراً كنت لا أريد الخروج عنه، لكن مع أول يوم تصوير وجدت تناقضاً في بعض الأمور بين ما يريده المخرج منها وبين ما رسمته للشخصية، وتناقشت معه في التفاصيل، وطلب منى أن أترك نفسى بحرية دون قيد وأن أثق في أنه سيقدمنى بشكل جيد على الشاشة، وهو ما جعلنى بعد ذلك أشعر براحة كبيرة وتنتهي حالة القلق التي كنت أعيشها.

هل كنت مع تغيير اسم المسلسل؟
كنت مع تغيير اسم المسلسل من "أكاسيا" لـ "ليالى أوجينى"، لأن الأول "خواجاتى قوى"، لكن الثانى أوجينى معروفة جدًا فى محافظة بورسعيد، ومناسب جدًا للحدوتة والقصة.

ما سبب موقفك السلبي من السينما؟
هذا الأمر ليس صحيحًا، فهناك سيناريوهات كثيرة لأفلام عديدة، تعرض علي، لكنني أرفضها، لضعف العمل ككل، وعندما أجد عملاً سينمائيًا مناسبًا، لن أتردد في قبوله.

وماذا عن فيلم "جوز هندى" مع مصطفى شعبان؟
لا أعلم عنه شيئًا، ولم تحدد الشركة المنتجة توقيتًا لعرضه حتى الآن.

لماذا لا نشاهد إنجي المقدم في أدوار إغراء.. هل ترفضينها؟
بالطبع أرفض تقديم أدوار الإغراء، لأسباب ودوافع شخصية جدًا، فلا أرغب بتقديم القبلات على الشاشة، لأنني أخجل من ذلك، فأنا أرتدي ملابس، قد يراها البعض جريئة ومثيرة، لكن بالنسبة لي الأمر عادي، لأن ما أرتديه على الشاشة جزء من حياتي وشخصيتي، وأرتدي نفس الملابس خلف الكاميرات، مع أصدقائي وأسرتي.

هل إنجي المقدم لا تستطيع تقديم دور "الفتاة الشعبية"؟
هذا السؤال لا أستطيع الإجابة عنه، فلابد من دخولي للتجربة، وبعدها يتم الحكم علي، لكنني متشوقة للغاية، لتقديم فتاة أو سيدة، تعيش بحارة بسيطة، ومستواها التعليمي منعدم، لكي أخرج من الشكل الذي اعتاد علي الجمهور من خلاله، وهو الفتاة الأرستقراطية، أو "بنت الذوات" المثقفة، التي تعمل سيدة أعمال، أو مديرة لشركة عالمية، فهذا تحد كبير، أريد أن أخوضه.

هل أثرت دراستك بالجامعة الأمريكية ونشأتك على طبيعة أدوارك؟
بالتأكيد.. حتى أن المخرجين يحصرونني في أدوار معينة، لكن ما يجعلني سعيدة، هو أنني أقوم بتقديمها بشكل جيد، يجعلني راضية عن العمل، وتقدير المشاهدين، وتعليقات مواقع السوشيال ميديا، تجعلني في منتهى السعادة، لكننى أسعى بكل جهدي، لتغيير جلدي الفني قريبًا.

متى تعود إنجى المقدم كمقدمة برامج؟
ليس الآن نهائياً.. أنا مركزة جدًا في التمثيل، وأحاول أن أحقق من خلاله نجاحًا أكثر، وبصراحة أنا سعيدة لأن الناس نسيت أننى مذيعة.

ما الدور الذي تتمنين تقديمه في الفترة القادمة؟
قدمت خلال الفترة الماضية أدوار لايت ونكد، والحقيقة نفسى أعمل دور شر جدًا.

الاكثر قراءة