رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

بشرة خير.. شاب مصري يبتكر جهازاً لاستخلاص المياه من الهواء!

2 يوليو 2018
شيرين أبو شعيشع

محمد عوض الأستاذ بكلية الهندسة يخترع جهازاً محمولاً يعمل بالطاقة الشمسية يوفر المياه من الرطوبة

فاز بالميدالية الفضية من معرض الابتكارات العلمية بسويسرا

مصر مليئة بخيرة شبابها فى كل المجالات، وهذا ما يثبته الدكتور محمد محمود عوض والذي نجح في التوصل لاختراع مهم فاز بجائزة عنه من معرض الابتكارات العلمية بسويسرا، وهو يعمل كأستاذ مساعد فى قسم هندسة القوى الميكانيكية بكلية الهندسة جامعة المنصورة، فما قصة ابتكاره؟!


يقول المهندس محمد عوض: الاختراع عبارة عن جهاز محمول يعمل بالطاقة الشمسية لاستخلاص المياه من الهواء الجوى باستخدام محلول كلوريد الكالسيوم الماص للرطوبة بتركيز 30% وهذا مبنى على رسالة الماجستير للمهندس محمد علاء محمد طلعت تحت إشراف الدكتور أحمد محمد حامد رئيس القسم، وتم تصميم وتنفيذ وتجربة الجهاز ومن أهم مميزاته سهولة حمله ووضعه فى حقيبة وخفة وزنه حيث يصل وزنه إلى نحو 2 ونصف كجم فقط.


وحول فوزه بجائزة فى المعرض الدولي بسويسرا يقول: فزت بالميدالية الفضية فى معرض الابتكارات العلمية الـ45 بسويسرا، والحمد لله بعدها كرمتني العديد من الجهات المصرية مثل أكاديمية البحث العلمي ووزير التعليم العالي وتكريم من السفارة السويسرية بالقاهرة وتكريم من رئيس جامعة المنصورة فى عيد العلم.


وحول ما إذا كان قد حصل على دعم مناسب  يقول: الدعم الذى حصلت عليه كان من  أكاديمية البحث العلمي كانت قد تحملت رسوم المعرض وكان هناك مجموعة حصلت على الدعم الكلى من مبلغ 6 آلاف جنيه بجانب رسوم إيجار جزء بالمعرض وهذا المبلغ اشتريت به ثمن التذكرة وتحملت على نفقتي الخاصة رسوم الإقامة.


وعن المسابقات والمعارض التى قدم من خلالها اختراعه يقول: الاختراع عرض فى جناح جامعة المنصورة خلال مشاركتنا فى فعاليات المؤتمر القومي للبحث العلمي تحت عنوان (إطلاق طاقات المصريين)أمام السيد رئيس الجمهورية فى شهر مارس الماضي، وذلك إلي جانب عدد من المشروعات البحثية الطبية والإنتاجية والتى لها اعلي مردود اقتصادي وخدمة أهداف التنمية خاصة المشروعات القوية العملاقة فى إطار ربط البحث العلمى باحتياجات المجتمع، ومن أهمها فى المجال الطبي انتاج أول لقاح مصرى لعلاج الحساسية وهو احد المشروعات الناجحة والتى بالفعل تم تنفيذها وتطبيقها والمتوافر حاليا بقسم الأمراض الصدرية بمستشفى الجامعة

كما يتم توزيعه فى بعض مستشفيات الصحة، وتأتى الأهمية الاقتصادية لأول لقاح مصرى لعلاج الحساسية كون نسبة توافقه مع البيئة المصرية والاستفادة منه تصل إلى 86% للصغار والكبار أما المستورد منه فنسبته تتراوح مابين 40% إلى 50% وأن المواد المستخدمة فى إنتاج هذا اللقاح متوائمة مع طبيعة أجسام المصريين والبيئة المصرية كما أن المستورد قيمته 1000 جنيه وفى المقابل اللقاح المصري تكلفته على المستشفى 20 جنيهاً وغير مسموح ببيعه فى الخارج، فهو يوفر العملة الصعبة ويأتي بنتائج أفضل

وتقديم أول اختبار عالمي للكشف عن الإصابة المبكرة بمرض الشلل الرعاش باركنسون على مستوى المراكز البحثية والطبية فى العالم والذي تم اكتشافه فى مركز البحوث الطبية التجريبية بجامعة المنصورة وقد تلت الجامعة عروضا من مراكز بحثية عالمية فى ألمانيا وايطاليا لإرسال عينات لإجراء الاختبارات لتحليلها داخل المركز بجامعة المنصورة بناء على نجاح الاختبار واختراعات بحثية أخرى.
وحول ما إذا كان اختراعه تم نشره 

فى أحد الدوريات البحثية الشهيرة يقول: تم  نشر بحث من الاختراع فى مجلة دولية اسمها الطاقة المتجددة بعدد أبريل 2018، كما زرت رومانيا فى إطار التبادل العلمي ضمن برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي، والمشاركة فى معرض حنيف جعلتني أقابل متسابقين من مختلف دول العالم واكتسبت خبرة، وأهم المشاكل التى تواجهني حاليا هى قلة التمويل لأنني كنت استورد خامات من الخارج خاصة بالتجارب أو حضور المؤتمرات والسفر إلى خارج البلاد لإلقاء البحوث، لكن حالياً كل هذا أصبح يكلفني كثيراً.

الاكثر قراءة