رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

تامر شلتوت: أقدم دور "داعشي" في مسلسل روسي!

13 يونيو 2018
ميادة حافظ

العمل فى "صباح الخير يا مصر" شرف لأى مذيع

ليست لى أى واسطة فى الفن أو الإعلام.
 الراديو عشق لا يعرفه إلا من جرب العمل به.
 درست life coaching للخروج من أزمة نفسية.
 النجاح ليس سهلا بل يحتاج سنوات من الجهد المتواصل.

عندما تتحدث معه تشعر بقدر كبير من العمق والثقافة، فمن لا يعرفه عن قرب يعتقد أنه ولد وفى فمه ملعقة ذهب، وأن كل الفرص تأتى إليه مسرعة بكل سهولة، لكن الواقع يثبت عكس ذلك تماما، فما يجنيه الآن هى ثمار 15 عاما من العمل والاجتهاد والسعى .. هو المذيع والفنان تامر شلتوت الذى يعيش حاليا حالة من النشاط الإعلامى والفنى الملحوظ، فبالإضافة إلى انضمامه مؤخرا إلى فريق عمل برنامج "صباح الخير يا مصر"، بجانب استمراره فى تقديم برنامج"هما اللى بيقولوا" على إذاعة ميجا إف إم، يقوم أيضا بتصوير دوره فى مسلسل "ورا الشمس"،  التقيناه وتحدثنا معه عن الكثير من الموضوعات فى الحوار التالى.


- بداية ..كيف تم ترشيحك لتقديم برنامج "صباح الخير يا مصر" ؟
تلقيت اتصالا هاتفيا من حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام طلب خلاله منى أن أعود للعمل بالتليفزيون المصرى من خلال برنامج صباح الخير يا مصر، ورغم رفضى لسنوات طويلة أن أعود إلى الشاشة، إلا أننى وافقت على العودة من خلال صباح الخير يا مصر؛ لأننى من أبناء ماسبيرو فى الأساس حيث عملت لسنوات طويلة بقناة النيل للمنوعات كما أننى أعشق التليفزيون المصرى ولا يمكن أن أتأخر عنه تحت أى ظرف، بالإضافة إلى أن العمل فى برنامج بحجم صباح الخير يا مصر يعد فخر وإضافة لأى مذيع.

- رغم التطور الواضح فى شكل ومضمون البرنامج إلا أنكم تواجهون العديد من الانتقادات، فكيف تتعاملون مع هذا النقد؟
أنا مستمع جيد جدا لأى نقد بناء يساعدنى على تطوير أدائى فلا يوجد شخص كامل 100% ، وبالتأكيد نحن فى حاجة مستمرة لنعرف نقاط ضعفنا وآراء الناس حتى نحقق الأفضل ونسير إلى الأمام، لكن هناك بعض الأشخاص الذين ينتقدون بغرض النقد فقط، بمعنى أن التطوير "مش على هواه"، أو أن لديه خلفيات ما مع أشخاص بعينهم فينتقد دون سبب مقنع، وهؤلاء عادة ما أمتنع تماما عن الرد عليهم وأفضل التركيز فى عملى فقط.


- كيف تتعاملون مع فكرة المقارنة التى تحدث بالتأكيد بين فريق العمل الحالى للبرنامج وبين كل المذيعين السابقين الذين عملوا فى صباح الخير يا مصر؟
 لا أحد ينكر أن "صباح الخير يا مصر" برنامج عريق ومر عليه أجيال من المذيعين الكبار الذين نكن لهم جميعا كل تقدير واحترام، لكن لا يوجد أى وجه للمقارنة بين كل من عملوا بالبرنامج طوال السنوات السابقة وبيننا، فكل جيل له ظروفه الخاصة وكل مرحلة ولها متطلباتها،

وفكرة المقارنة عادة ما تظلم أحد الطرفين، وبالتالى لابد أن نعطى الفرصة لكل مذيع أن يقدم أقصى ما عنده بطريقته الخاصة، وأن نحكم عليه فى إطار تجربته والمرحلة التى يعمل بها فقط، والدليل على ذلك أن البرنامج الآن هو برنامج صباحى خفيف يتناول موضوعات لطيفة وممتعة للمشاهد ومفيدة فى نفس الوقت، فى حين أنه فى وقت من الأوقات كان "صباح الخير يا مصر" أكثر ميلا للاتجاه السياسى والاقتصادى والموضوعات الجادة جدا، فكل توقيت له متطلباته.

- ما الجديد الذى تقدمه من خلال دورك فى مسلسل "ورا الشمس" الذى تقوم بتصويره حاليا ؟
العمل بأكمله فكرته جديدة وتدور أحداثه حول وقوع جريمة قتل أثناء حفل كبير، ويتم البحث عن القاتل طوال حلقات المسلسل، وأجسد خلال العمل دور "أحمد" الذى يحاول الوصول لأهدافه بكل الطرق وتظهر حقيقته خلال الحلقات، وأعتقد أن هذا العمل سوف يلقى إقبالا شديدا من الجمهور، ويشاركنى فى بطولته كل من خالد سليم ولقاء الخميسى وجيهان خليل وطارق صبرى.


- ماذا عن مشاركتك فى المسلسل الروسى "على حافة الهاوية"؟
رشحنى للعمل المخرج طارق الكاشف حيث أخبرنى أن هناك مسلسلا روسيا عن الجماعات الإرهابية المتطرفة، وأن فريق عمل المسلسل موجود بمصر ويبحث عن ممثل مصرى يقوم بدور"نمير"  شقيق البطل وهو داعشى من أصول سورية تركية، ووافقت لأننى وجدتها تجربة تستحق الخوض خصوصا أننى أتحدث فى المسلسل 3 لغات مختلفة هى: العربية والإنجليزية والروسية.


- بعد حصولك مؤخرا على جائزة سفير السلام فى مهرجان ابن بطوطة بالمغرب، انتشرت الأقاويل عن أن لك واسطة كبيرة تدعمك وتقف خلفك، فما ردك؟
أتعجب كثيرا من هذا الكلام، فأنا ليس لدى أى واسطة أو أقارب سواء فى الوسط الفنى أو الإعلامى، لكن كل ما فى الأمر أننى أعمل وأسعى بكل جد ولا أستسلم للإحباط على الإطلاق وأحاول تطوير ذاتى وإمكانياتى دائما، وحصولى على جائزة "سفير السلام" مؤخرا أكبر دليل على عدم وجود أى واسطة لى، لأن الأمر جاء بشكل تلقائى فأنا أحب السوشيال ميديا جدا وأتفاعل مع رواد صفحتى الذى تخطى عددهم مليون ونصف المليون وأحرص على مشاركة منشورات إيجابية تحمل معانى هامة ونصائح مفيدة، لذلك تم اختيارى للحصول على جائزة سفير السلام بالمغرب، واكتشفت بعد ذلك أن القائمين على المهرجان متابعين بشدة لصفحتى وقرروا اختيارى بناءً على ما أشاركه من خلال مواقع التواصل الاجتماعى.


- لماذا اتجهت إلى دراسة علم الطاقة وlife coaching ؟
فى عام 2010 مررت بمشاكل شخصية كبيرة جعلتنى أعيش حالة من الاكتئاب والحزن الشديد فقررت إما أن أذهب إلى طبيب نفسى ليساعدنى فى تخطى هذه الفترة، أو أن أحصل على كورسات فى الطاقة والتنمية البشرية حتى أساعد نفسى، وبالفعل حصلت على كورسات فى هذه المجالات فى مصر ولندن ودبى، وتحسنت نفسيا جدا، ووقتها تعمقت جدا فى هذا المجال وتركت العمل بالتليفزيون من أجل التفرغ للدراسة الجديدة، والحمد لله استفدت كثيرا من هذه الدراسة حيث ساعدتنى فى التعامل بشكل أفضل مع جميع الناس فأصبحت علاقاتى مع الجميع رائعة سواء فى الفن أو فى مجال الإعلام، وعرفت كيف أحقق النجاح الذى أتمناه فشعرت أننى أتغير إلى الأفضل.


- رغم انشغالك بالتليفزيون والتمثيل، إلا أنك مازالت تقدم برنامجك "هما اللى بيقولوا" على ميجا إف إم، لماذا؟
الراديو متعة لا يعرفها إلا من جربها، فأنا أقدم مضمونا أحبه ويهم الكثيرين؛ لذلك لن أترك العمل فى الإذاعة مهما زادت مشاغلى، فأنا سعيد بتلك التجربة خاصة أننى استطعت تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة من خلال الراديو وأتواصل مباشرة مع الجمهور من خلال المكالمات وهو ما يسعدنى كثيرا.


- من خلال برامجك، ما أكثر مشكلة نعانى منها فى مجتمعنا المصرى سواء على المستوى العام أو على مستوى المعاملات والعلاقات الاجتماعية؟
أكبر مشكلة نعانى منها فى مصر عموما هى "التعليم" الذى يحتاج إلى اهتمام بالغ من الدولة، فخطواتنا فى مجال التعليم لا تتناسب أبدا مع حجم التطور الرهيب الذى نشهده فى الجانبين السياسى والاقتصادى، وبالتالى نحن فى حاجة ماسة لتطوير التعليم بشكل كبير، أما بالنسبة للمشكلة الأكبر فى علاقاتنا الاجتماعية فهى "الخيانة" بكل أشكالها سواء بين الأصدقاء أو الأقارب أو الأزواج وهى تدل على وجود خلل اجتماعى كبير.


- بعد 5 أشهر من الزواج، هل اختلفت بعد الزواج عما قبله؟
الحمد لله أنا سعيد جدا بتجربة الزواج، وأشكر الله على نعمته بأن أهدانى زوجتى "يارا" فهى إنسانة جميلة ومتفهمة جدا ظروف عملى وتدعمنى بشدة وتقف بجانبى وتتحمل كل ظروفى، ووجودها فى حياتى جعلنى أشعر باستقرار ودعم وسند لم أشعر به من قبل.

 

الاكثر قراءة