بالتفاصيل.. هذه هي المواد المختلف عليها في الدستور

29 نوفمبر 2012 - 20:20
عدد القراءات
عدد التعليقات
99
 
 
 
 

كتب: محمد شعبان- محمد فتحي


الدستور المصري أصبح اليوم واقعا بعد التصويت عليه داخل الجمعية التأسيسية على الرغم من الاختلاف حول تلك الجمعية واللغط حول الكثير من المواد التي أثارت الكثير من الجدل.. ومازالت بعض القوى تنادي بتعديلها... بالتفاصيل نتعرف على تلك المواد المختلف عليها...

- المادة (2)
الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.

- المادة (48)
حرية الصحافة والطباعة والنشر وسائر وسائل الإعلام مكفولة. وتؤدى رسالتها بحرية واستقلال لخدمة المجتمع والتعبير عن اتجاهات الرأى العام والإسهام فى تكوينه وتوجيهه فى إطار المبادئ الأساسية للدولة والمجتمع والحفاظ على الحقوق والحريات والواجبات العامة، واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين ومقتضيات الأمن القومى؛ ويحظر وقفها أو غلقها أو مصادرتها إلا بحكم قضائى.
والرقابة على ما تنشره وسائل الإعلام محظورة، ويجوز استثناء أن تفرض عليها رقابة محددة فى زمن الحرب أو التعبئة العامة.

- المادة (49)
حرية إصدار الصحف وتملكها، بجميع أنواعها، مكفولة بمجرد الإخطار لكل شخص مصرى طبيعى أو اعتبارى.

- المادة (51)
للمواطنين حق تكوين الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأحزاب بمجرد الإخطار، وتمارس نشاطها بحرية، وتكون لها الشخصية الاعتبارية.
ولا يجوز للسلطات حلها أو حل هيئاتها الإدارية إلا بحكم قضائى؛ وذلك على النحو المبين بالقانون.

- المادة (127)
لا يجوز لرئيس الجمهورية حل مجلس النواب إلا بقرار مسبب، وبعد استفتاء الشعب.
ولا يجوز حل المجلس خلال دور انعقاده السنوى الأول، ولا للسبب الذى حل من أجله المجلس السابق.
ويصدر رئيس الجمهورية قراراً بوقف جلسات المجلس وإجراء الاستفتاء على الحل خلال عشرين يوما على الأكثر، فإذا وافق المشاركون فى الاستفتاء بأغلبية الأصوات الصحيحة على الحل أصدر رئيس الجمهورية قرار الحل، ودعا إلى انتخابات مبكرة خلال ثلاثين يوما على الأكثر من تاريخ صدور القرار، ويجتمع المجلس الجديد خلال الأيام العشرة التالية لإعلان النتيجة النهائية.
وإذا لم توافق هذه الأغلبية على الحل، يتعين على رئيس الجمهورية أن يستقيل من منصبه.
وإذا لم يتم إجراء الاستفتاء أو الانتخابات فى الميعاد المحدد، يعود المجلس إلى الانعقاد من تلقاء نفسه فى اليوم التالى لانقضاء الميعاد.

- المادة (131)
عند حل مجلس النواب، ينفرد مجلس الشورى باختصاصاتهما التشريعية المشتركة؛ وتعرض القوانين التى يقرها مجلس الشورى خلال مدة الحل على مجلس النواب، فور انعقاده، لتقرير ما يراه بشأنها.
وعند غياب المجلسين، إذا طرأ ما يستوجب الإسراع باتخاذ تدابير لا تحتمل التأخير، يجوز لرئيس الجمهورية أن يصدر قرارات لها قوة القانون ، تعرض على مجلس النواب ومجلس الشورى - بحسب الأحوال- خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انعقادهما.
فإذا لم تعرض، أو عرضت ولم تقر، زال بأثر رجعى ما كان لها من قوة القانون، إلا إذا رأى المجلس اعتماد نفاذها عن الفترة السابقة، أو تسوية ما ترتب عليها من آثار بوجه آخر.

- المادة (139)
يختار رئيس الجمهورية رئيسًا لمجلس الوزراء، ويكلفه بتشكيل الحكومة وعرض برنامجها على مجلس النواب خلال ثلاثين يوما على الأكثر؛ فإذا لم تحصل على الثقة يكلف رئيس الجمهورية رئيسا آخر لمجلس الوزراء من الحزب الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على الثقة خلال مدة مماثلة، يختار مجلس النواب رئيسا لمجلس الوزراء ويكلفه رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة، على أن تحصل على الثقة خلال مدة أخرى مماثلة، وإلا يحل رئيس الجمهورية مجلس النواب، ويدعو لانتخاب مجلس جديد خلال ستين يوما من تاريخ صدور قرار الحل.
وفى جميع الأحوال يجب ألا يزيد مجموع المدد المنصوص عليها فى هذه المادة على تسعين يوما.
وفى حالة حل مجلس النواب، يعرض رئيس مجلس الوزراء تشكيل حكومته وبرنامجها على مجلس النواب فى أول اجتماع له.

- المادة (216)
تقوم الهيئة الوطنية للصحافة والإعلام على إدارة المؤسسات الصحفية والإعلامية المملوكة للدولة، وتطويرها، وتنمية أصولها، وتعظيم الاستثمار الوطنى فيها، وضمان التزامها بأداء مهنى وإدارى واقتصادى رشيد.

- المادة (219)
مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة.

- المادة (226)
تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء أربع سنوات من تاريخ تسلمه مهام منصبه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة أخرى.

- المادة (232)
تمنع قيادات الحزب الوطني المنحل من ممارسة العمل السياسي والترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية لمدة عشر سنوات من تاريخ العمل بالدستور. ويقصد بالقيادات كل من كان عضوا بالأمانة العامة للحزب أو بلجنة السياسات أو بالمكتب السياسي أو كان عضوا بمجلس الشعب أو الشورى في الفصلين التشريعيين السابقين على ثورة الخامس والعشرين من يناير.

ويفسر لنا المستشار محمد حامد الجمل- رئيس مجلس الدولة الأسبق- أسباب الخلاف على تلك المواد قائلا: الدستور هو أعلى الأدوات التشريعية في أي دولة والمفروض أن يتم توافق كل القوانين مع أحكام الدستور، فإذا صدر الدستور وفيه أحكام تتعارض مع مواده يتم تعديل تلك القوانين.

أما عن الخلاف على مبادئ الشريعة في المادة رقم 2 ورقم 219، فهذه المادة موجود منذ سنة 1980، ولم يصدر أي شئ يتعارض معها والخلافات التي أثيرت بالنص على أحكام الشريعة وليس مبادئها ووضع مادة لتفسيرها بأنها الأحكام الكلية والفقهية والسنية، فهذا الكلام ليس له لزوم، لأن الدساتير لا يكتب لها نصوص تفسر نصوصها، وبالنسبة لمبادئ الشريعة المقصود منها أنها تشمل مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النفس والدين والعرض وإلي أخره، وفي ذات الوقت تشمل الأحكام الموجودة في الآيات القرآنية وإن كانت ضمنية الدلالة، وهي 250 آية في القرآن، فهذه المواد هي مواد غير قطعية الدلالة على معناها، والمفروض أن المادة الخاصة بالتفسير لا لزوم لها وتقيد عملية الاختيار من المذاهب الفقهية بمذاهب السنة وحدها، ويضاف إلي ذلك أن تنصيب الأزهر على أنه يحدد وحده ما يتعلق بأحكام الشريعة، فلابد أن يكون له رأيه الاستشاري.

أما عن المواد 48 و49 و51 والخاصة بالصحافة وإنشاء الأحزاب فأريد أن أقول أنها به نوع من العوار، وخصوصا أنها تؤدي إلي إنشاء أحزاب دينية ولدينا حزب الحرية والعدالة والنور وهي أحزاب دينية، كما أنها تجعل هذه الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشرعة دستوريا بالإضافة إلي أن تنصيب هيئة كبار العلماء كمرجع نهائي لأحكام الشريعة يختلف فيه الدولة الدينية عن الدينية لأن المدنية الشعب وحده هو مصدر السلطات والتشريع.

وبالنسبة للمادة 226 والخاصة باستمرار الرئيس حتى نهاية ولايته فأي دولة ديمقراطية عندما تكتب دستورا جديدا يجب أن يتبع ذلك انتخابات جديدة.

وعن المادة 232 والخاصة بمنع فلول الحزب الوطني من الممارسة السياسية فهناك مبادئ دولية تتعلق بمباشرة الحقوق السياسية وكفالة هذه الحقوق وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهذه الاتفاقيات مصر ملتزمة بها وتعتبر جزءا من القانون الداخلي، وكل ذلك لا يقبل منع أي مواطن من مباشرة الحقوق السياسية إلا بصدور حكم من السلطة القضائية.
ويضيف قائلا: بقية المواد وهذا الدستور بشكل عام يعده الأغلبية من الإخوان المسلمين والسلفيين ويعبر عن مصالحهم ومبادئهم ويفرض شكل الدولة بصورة التي يرغبون بها وبه مواد كثيرة به الكثير من العوار والركاكة وعدم الدقة في اللغة وبه كثير من الأحكام الإنشائية ليس لها مدلول محدد.


رابط دائم:
 
البريد الالكترونى
   
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
75
رامي الامبواطور
1/19/2014
11:13 PM
0-
0+
ازاي يا جدع
http://shabab.ahram.org.eg/Media/Emotions/Emo10.png
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
74
شعبان محمد
2/7/2013
9:16 AM
5-
2+
2
الاسلام دين الدوله واللغه العربيه هى اللغه الرسميه لوعاوزين الدستور كله يتغير الا الماده 2 والجماعه القبضين مش هينتهوا هيتلموا ومصر دوله اسلاميه
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
73
محمد طه
1/3/2013
5:28 AM
1-
5+
العبارة بالنية
هههههههههه المفروض كان يتعهد مرسي بحسن نيته حتي يصدقة الشعب كما فعل النظام السابق فكان دائما يتعهد بحسن النية لكن مرسي تجرأ كثيرا عن النظام السابق. هو اقسم القسم الشرعي بس كان لازم نجلس معة في (قعدة عرب) كما في الارياف ويضمنة ابوة وعمة بعدم التلاعب بالفاظ الدستور. شر البلية ما يضحك. هههههه
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
72
depo
12/23/2012
11:24 AM
2-
1+
ارحمونا من الفلسفة الكدابة
في اخر هذا المقال ركاكة في اللغة وخطأ في صياغة الجمل- دعنا من الاخطاء اللغوية ولندخل في صلب الموضوع الذي هو في النهاية محاولة اطفاء الهموم والغم على المصرين من قبل قلة تسعى لاغراضها الشخصية والظهور بصورة الثورجي والمناضل والمعارض- كفانا معارضة لمجرد المعارضة-
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
71
Eslam Manshy
12/21/2012
10:25 PM
0-
3+
كفايه كده تعبنا خلاص
ممكن يكون فى مواد مش صح بس ممكن نعترض بطريقه احسن من غير منوقف حال البلد كفايه كده نفسنا نكون احسن
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
70
amera
12/21/2012
12:12 PM
1-
1+
بيفهموا الدستور غلط
والله العظيم الدستور ده صح وميه ميه ومتوافق مع اهداف الثورة ولكن المسيحين والفلول والفنانين هم المعترضين عليه لانه يتعارض مع مصالحهم
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
مصري
الأثنين 22 يوليو 2013 - 19:19
0-
2+
فعلا
كلامك صح بنسبة كبيرة جدا
69
ايمان
12/21/2012
10:15 AM
0-
3+
أنا مسلمة وبس
ان الدين الاسلامى هو دين حياه ,واذا ابتغينا العزة بغير الاسلام أزلنا الله ,وانى أرى أن ما ذكر فى مواد الدستور من أحكام الدين الاسلامى ليس به أى موضع للخلاف أما عن المادة(219) فهى مكملة للمادة (2) ويتوجب وجودها منعا لأى خلاف أو تلاعب فيما بعد,وبالنسبة لجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فهى جماعة غير معترف بها ولا أظن أننا بحاجة لفتن لتقبل دولتنا بمثل هذه الجماعة أو تعطيها أى تصريحات فحتى مبادئها غير مقبولة أو متوافقة مع مبادىء ديننا الحنيف.وهذا رأى المتواضع .
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
68
احمد
12/20/2012
4:16 PM
1-
0+
الفلول المعترضون
عاوز اعرف سبب الاختلاف على هذه الموادعيب التى لا يشوبها اى
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
67
el magic el gabalawy
12/19/2012
6:29 PM
1-
0+
حرااااام علييكم
بصراحه انا مش شايف مواد تستاهل اللي بيحصل ده الي اذا كان فلول وبعضين الحمد لله ان في تصويت ايام مبارك كان اللي شيفه هو صح بيعمله من غير تصويت
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
66
sara
12/16/2012
10:22 PM
1-
0+
زعلانة على مصر
يا جمااااعة الدستور زى ما فى مواد وحشة بردو فى موااااااااد جميلة جدا وحتى المواد اللى مش حلوه مش هتعمل ازمه ولا حاجة باستثناء مادة القضاء ودى ممكن مجلس النواب يعدلها بعدين
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
5
4
3
2
1