بالتفاصيل.. حقيقة دعوة البرادعي بأن يضع اليهود دستور مصر

27 نوفمبر 2012
هاجر اسماعيل

هذه هي الإجابة التي قالها الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور في إجابة علي سؤال من مجلة درشبيجيل الألمانية حول أسباب انسحاب المسيحيين والقوي المدنية من التأسيسية للدستور..
وانطلقت صفحات الأخوان علي الفيس بوك وأبرزها "أنت عيل أخواني" و"احنا الاخوان اعرفنا صح" لتؤكد أن البرادعي يطلب أن يقوم اليهود بوضع الدستور المصري وأن سبب خروج القوي المدنية من الجمعية التأسيسية هو إنكار محرقة الهولوكوست وخرج الدكتور محمد محسوب أستاذ القانون ووزير الدولة للمجالس النيابية أمس في وسائل الاعلام يطلب من البرادعي تكذيب الحوار وأنه صدم بشدة من هذه التصريحات التي تسيء إلي الإسلام من وجهة نظره، إضافة إلي طلب البرادعي من الخارج إنقاذ مصر من الاسلاميين علي حد تعبيره .
وقد علمت بوابة الشباب من مصدر موثوق به بحزب الدستور أن الحزب لن يكذب هذه التصريحات وأن هذه الحملة علي الدكتور البرادعي هي استكمال لحملات التشويه المنظمة التي يقوم بها الأخوان ضده منذ فترة طويلة وقام الحزب بنشر الحوار باللغة الإنجليزية وعلي موقع المجلة ليتأكد الجميع من حقيقة التصريحات وأن البرادعي لم يسئ إلي الإسلام وإنما شرح سبب الخروج من الجمعية التأسيسية هو نظرة البعض من القوي الإسلامية لمحرقة الهولوكوست وللموسيقي وأن هذه الوقائع مثبتة ومعروفة للجميع علي لسان أعضاء في الجمعية التأسيسية ولا يمكن إنكارها.
 وفي تصريح خاص لبوابة الشباب أكد أحمد خيري المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار أن سياسة الأنظمة القمعية في تشويه معارضيها علي مدار التاريخ لا تتغير فكما كان يفعل الحزب الوطني مع الدكتور محمد البرادعي من حرب شرسة لتشويه علي مدار سنتين لجأ الآن الأخوان الي نفس الطريقة وهي التشويه خاصة وأنه أبرز معارضيهم الذين لا يجدون له مدخل أو خطأ فحمدين صباحي وأبو الفتوح وعمرو موسي خوضهم لانتخابات الرئاسة لا يعزز موقفهم ويجعلهم دائما متهمين بأنهم يرغبون في إعادة الانتخابات أما الدكتور البرادعي فإن انسحابه من الانتخابات وإصراره علي الوقوف في صف المعارضة هو ما يجعل لا غبار عليه، إضافة إلي أنه في الفترة الأخيرة أثبت أنه قادر علي تجميع الأحزاب والقوي الثورية وبدء الالتفات إلي كل المآخذ السلبية التي كانت تؤخذ عليه وهي كثرة السفر وعدم الظهور في وسائل الإعلام وعدم النزول في الشارع وبدأ يقوم بكل هذا وبدأت تظهر قوته الحقيقية بين الشباب وبالتالي أصبح يمثل خطر حقيقي عليهم فلابد من اصطياد الأخطاء والتشويه.
 وأوضح أن تصريحات البرادعي لدل شبيجل هي تصريحات متوازنة بلغة الألمان فالثقافة تحتم علي الأشخاص الحديث بلغتهم وما يفهموه وليس ما نفهمه نحن وهذه هي من أهم مشكلات العرب في التعامل مع الصحافة العالمية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية مثلا فالأجانب لا يفهمون معني ثالث الحرمين الشريفين ولكنهم يفهمون القهر في محرقة الهولوكوست أما فيما يتعلق بطلب الدعم من الخارج فهذا الكلام غير حقيقي لأنه قال أنا أتوقع إدانة من المجتمع الدولي للاعلان الدستوري المكمل علي عكس ما قاله خيرت الشاطر للفيجارو قبل الانتخابات وأنه يثق في أنه المجتمع الدولي سوف يضغط علي المجلس العسكري لتسليم السلطة فلماذا يقولون أن البرادعي طلب من الخارج التدخل في شئونا وهم يعرفون أن خيرت الشاطر أكد أنه يعرف أن الخارج سوف يتدخل لإيصال محمد مرسي إلي الحكم وأكد أن الهجوم علي الدكتور البرادعي شيء صحي ويؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح .
 

الاكثر قراءة