رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

حقق 12 مليون جنيه ويستعيد السينما الجادة.. شيخ إبراهيم عيسى يقتل ديك محمد رمضان

8 فبراير 2017

رانيا نور

في مفاجأة لمنتجي السينما الجادة والمنتجين عموما وعلى عكس المعتاد بتصدر أفلام محمد رمضان خاصة في ظل موسم سينمائي مثل موسم أجازه منتصف العام التي انتهت تقريبا فقد تصدر فيلم "مولانا " المأخوذ عن رواية الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى قائمة إيرادات السينما بواقع 12 مليون و 174 ألف جنيه في حين لم تتجاوز إيرادات فيلم محمد رمضان "أخر ديك في مصر أربعة مليون و 752 ألف يليه في الإيرادات "ياباني أصلي" الذى عاد به أحمد عيد للسينما بعد فترة غياب ليست قصيرة بواقع اربعة مليون و 857 ألف  ثم "القرموطى" والذي عاد بأحمد أدم أيضا  بأربعة ملايين و431 ألف يليه "فين قلبي" لمصطفى قمر بمليون 600 ألف.

 

وعلى الرغم من أنه كان متوقع أن يتصدر فيلم رمضان قائمة الإيرادات هذا الموسم خاصة أنه عمل كوميدى من تأليف كاتب متميز مثل أيمن بهجت قمر ومخرج كبير مثل عمرو عرفة إلا أن الجمهور كان له رأى مختلف ومخالف لكل التوقعات مما جعل فيلم مولانا هو المتصدر لقائمة الإيرادات بل وأعاد إحياء رواية الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى المأخوذ عنها الفيلم بالرغم من أنها مر على صدورها فترة كبيرة

وقد علق الناقد السينمائي طارق الشناوي على هذا التقرير قائلا: أظن أن الأمر لم يكن مفاجأة فقد كان محمد رمضان في أضعف حالاته السينمائية في هذا العمل كذلك  عمرو عرفه وربما أن السبب في النص الذى طال أكثر من المفروض أن يكون عليه خاصة أن النص فكرته الدرامية وخياله محدود جدا كما أن الفيلم كان يسخر من المرأة في بعض المشاهد ثم يعود ويتراجع عن كلامه خوفا من الرقابة و المدافعين عن حقوق المرأة في مشاهد أخرى مما جعله يفقد روحه ولكن يحسب لمحمد رمضان أنه حاول تغيير جلده في هذا العمل ولكنه أساء الاختيار وأنا لست مع الرأي الذى يقول أن رمضان لا يصلح للكوميديا فهذا الكلام غير حقيقي لأنه بالفعل يصلح لها ولكن ليس لمثل هذا النوع من الكوميديا وربما هو كان مدرك لذلك ومن ثم فأنه يستعد لتقديم فيلمين أخرين سيعرضون تباعا في موسم عيد الفطر والأضحى وهذا ما سيحسم الأمر فيما يحتاجه الجمهور من محمد رمضان وإن كان لن يتركه يخرج من أدوار الأكشن بسهولة أم سيسمح له بالبحث عن مساحات تمثيلية أخرى.

أما مولانا فطبيعي جدا أن يتصدر قائمة الإيرادات لأنه فيلم يتناول منطقة ليست مطروقة في السينما وهي كيفية صناعة رجل الدين وبالرغم من إنها تبدو قضية جادة إلا أن بساطة أداء عمرو سعد وسهولة الحوار المأخوذ في أغلبه من رواية إبراهيم عيسى جعل استيعاب الفكرة سهلا خاصة بالنسبة للشباب الصغير والذي يعد هو الجمهور الرئيسي للسينما الآن ومن ثم كان طبيعيا أن يجد الفيلم إقبالا من الجمهور الذي يبحث عن العمل الجيد وخاصة الشباب ونحن فعلا في أمس الحاجة لمثل تلك الأفلام التي تحرك الفكر والوعي عند الناس.

الاكثر قراءة