لمياء فهمي عبد الحميد: شوفت أبويا وروحه بتطلع

2 ديسمبر 2016
كتب: كريم كمال
 
 
علاقة فهمي عبد الحميد بابنته لمياء كانت علاقة خاصة جدا فهي كانت الابنة الصغرى يسبقها محمد بخمس سنوات ووائل الابن الأكبر بثمان سنوات، وحينما توفى فهمي كان عمر لمياء 13 سنة وهي تقول أن الله أعطاها ذاكرة قوية منذ كان عمرها 5 سنوات لتتذكر كافة تفاصيل المواقف التي تجمعها بوالدها حتى وفاته..
 
وتقول لمياء: أنا كنت عنده بالدنيا وأنا الوحيدة من أشقائي وعائلتي اللي شفته وروحه بتطلع، ويوم وفاته كان رافضا أن أذهب معه للأستوديو ولكن مساعديه أقنعوه أن أحضر التصوير في ذلك اليوم، وأثناء وفاته قال لي إيه اللي جابك النهارده مش قولتلك متجيش.
 
وتضيف: عيد ميلادي 1 يناير وكان والدي يحضر العائلة كلها للاحتفال به والسنة الوحيدة التي تأجل فيها الاحتفال بهذه المناسبة كانت سنة موته، وقبل وفاته بثلاثة أيام قال لي قومي إعملي عيد ميلادك، وحينما قلت له إحنا مش جاهزين، قال لي لو معملتيهوش دلوقتي مش هتعمليه تاني.
 
وكان قد قسم الأستوديو إلى نصفين الأول كان يصور فيه ألف ليله وليله والثاني كان يصور فيه الفوازير وكأنه كان يسابق الزمن.
 
تقول لمياء: حينما كان يعمل والدي على "ألف ليله وليله" كنت أجلس بجواره كل يوم لأكتب نسخة من تأليفي بنفس العنوان وبالفعل أنتهيت من 30 حلقة نالت إعجابه بشده وبعدما توفى قدمت النسخة التي كتبتها في مسرح المدرسة.

الاكثر قراءة