رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

المؤتمر الوطنى الأول بوزارة الشباب والرياضة.. القيم والهوية الوطنية وتجديد الخطاب الديني

22 نوفمبر 2016
كتبت:شيرين أبو شعيشع
 
انتهت منذ قليل ندوة بعنوان  (القيم والهوية الوطنية وتجديد الخطاب الدينى) نظمتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة الاوقاف  والتى يترأسها وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز والتى جاءت بعد توصية السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى خلال المؤتمر العام للشباب الذى اقيم فى شرم الشيخ مؤخرا فى شهر اكتوبر الماضى وتعد اولى لقاءات سلسلة الحوارالمجتمعى لتجديد الخطاب الدينى والتى تستهدف وضع ورقة عمل وطنية تمثل استراتيجية شاملة لترسيخ القيم والمبادئ والأخلاق السليمة
 
وحضر الندوة شخصيات عامة من اطياف مختلفة تمثل الازهر والكنيسة  وعدد من ممثلى الفئات الشبابية من المعاهد الأزهرية واسقفيه الشباب ، وعدد من الشخصيات العامة من بينهم الدكتور مصطفى الفقى ،الأنبا موسى الأسقف العام للشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية ،الدكتورة آمنة نصير عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق،الدكتورسعد الهلالى استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر، والدكتوراسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية ، والدكتور اسامة العبد رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب ، الكاتب الصحفى هانى لبيب ، والدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة وحلمى النمنم وزير الثقافة ومحمد مندور عضو لجنة الشباب بمجلس النواب.
 
وخلال كلمته ، اعرب الدكتور محمد مختار جمعه عن تفاؤله بهدف اللقاء الذى يشارك به قامات ثقافية ودينية ، وما يمثله من بداية حوار جاد ، وكونه بداية لتنفيذ عدة لقاءات مكثفة لتبادل الحوار والرؤي حول القيم ، واضافان الإختلاف والتنوع فى الثفافات والديانات والعادات هى سنة كونية ستظل الى نهاية العالم ولهذا اكد القران الكريم على ضرورة التعايش مع هذا الاختلاف ، داعيا الى عدم الخروج عن هذا القاسم الوطنى الانساني الذى يعد اولى العوامل لإزاله اى خلافات أوعقبات.
 
واشار جمعه لوجود العديد من الملفات الهامة يجب ادراجها ضمن قضايا الحوارالمقبل مع الشباب لتجديد الخطاب يجب التركيز عليها ، ومنها علاقات التوازن والتكامل بين الرجل والمراة وبين العامل وصاحب العمل وغيرها.
 
واوضح حلمى النمنم ان الشخصية المصرية لازالت بخير وترسخ بداخلها الرغبة فى تحقيق التقدم والتطور بمجتمعها ، مشيرا إلى ضرورة التفرقة بين الأخلاق التى تمثل مجموعة القيم الأساسية المترسخة فى المجتمع ، والسلوك الذى يمثل مواقف استئنائية.
واضاف النمنم ان هل يرى مبرر فى عدم ثقة المصريين بانفسهم ، فمصر ذكرت بالقرآن الكريم ، وان خلال اللحظة الحاضرة يجب ان يثق الشعب فى نفسه بعد ماخرج بثورتين متتاليتين.
 
بينما وجه نيافة الأنبا موسي لأهمية العمل على النقاط المشتركة بين الاديان ، واستمرار جوهر مصر من التعايش السلمى بين الأديان ، ومبادىء الإخاء والمحبة التى تجمع مسلمى مصر واقباطها فى نسيج واحد يشكل كيان المجتم المصرى.
 
واكد محمد مندور عضو لجنة الشباب بمجلس النواب على وجود ازمة فى نقل المجتمع من مرحلة المعرفة إلى الإدراك ، موضحاً ان الدعوة لنشر القيم تتطلب ممارسة وتطبيق تلك
القيم فى كافة نواحى الحياة ، والبحث عن اساليب تسويق واتصال متجددة يمكن من خلالها تدعيم نشروترسيخ تلك القيم بالمجتمع وخاصة بين الشباب.
 
بينما اشار الدكتور على جمعه إلى وجود ازمة بممارسة منظومة القيم  بالمجتمع يمكن وصفها ب"الهرم المقلوب " ، وهو الاهتمام بالأحكام التفصيلية فى الشريعة ، واهمالا لأحاديث التى تساهم فى التكوين الصحيح للشخصية والتى تمثل 97 % من الاحاديث الشريفة التى تدعو إلى القيم ومكارم الاخلاق.
 
و اضاف  جمعه ان وزارة الشباب تنبهت لأهمية هذا الشأن من خلال مشروع  "قيم وحياة" الذى تولت تنفيذه منذ اكثر من عامين نبخمس محافظات بهدف تحويل الاخلاق المجردة إلى مبادرات حقيقية مثلا لنظافة ومقاومة التحرش وتجميل البيئة وغيرها.
واختتم جمعه كلمته ان الاتجاه المطلوب هوتعديل السلوك فى المجتمع المصرى، وهومايتطلب خطاب اعلامى ودينى والتطوير فى مناهج التعليم وتربية الأسرة لتعديل تلك الثقافة السلبية السائدة بالمجتمع المصرى.
 
ودعت الدكتورة مايا مرسى لجعل القيم جزء من منهج التعليم والتربية بالمنزل والمؤسسات التعليمية والتربوية ، وكذا من خلال الرسائل الإعلامية التى يتم توجيهها باستمرار وخاصة لفئة الشباب لكونها الفئة الأكثر تواصلا ًمع تلك الوسائل ، مؤكدة ان المرأة المصرية تعد الفئة الأكثر استفادة من تجديد الخطاب الدينى.
 
واكد اسامة الأزهرى انه لابد من اعادة تدويرالانشطة الاعلامية واكتشاف الذات ، وان يتم تنفيذ انشطة ورسائل تعمل على إعادة ثقة الإنسان المصرى فى ذاته ، وهو مايجب ان تتكاتف الحكومة والمؤسسات فى مشروع قوم ىيتم خلال هذه المرحلة عن طريق مجموعة من البرامج.
 
بينما وجهت الدكتورة امنة نصير التحية لثروة مصر من الشباب والشيوخ والعلماء ، مؤكد على اهمية الحفاظ على تلك الثروة ووضعها على طريق العلم الصحيح الإيجابى الذى يعطي التأهيل الاخلاقى والنفسى والبدني والقيمى وليس المعتمد علي التلقين ، ناصحة الشباب بالوعى بامراض النفس التى تتصادم مع القيم وتشكل اكثر الامراض صعوبة في علاجها ، لافتة إلى ان التربية الدينية تأتى لتسمو بالنفس الذكية وتعمل على إظهار قيمة العمل والصدق وحب الوطن والاخلاص في العمل.
 
واشار الدكتور اسامة العبد ان عودة الشخصية المصرية إلى القيم النبيلة و الفاضلة يتم من خلال بعث الوازع الدينى لهذه الشخصية ، وهو ما يتطلب على الجميع بالمحافل العلمية والمؤسسات الدينية والتربوية التعاون للقيام بهذا الواجب الوطنى.
 
كما وجهه ان ىلبيب بعض من الرسائ لحو لتجديد الخطاب الدينى ، واكد خلالها ان الهوية تشمل كافة مقومات الشخصية المصرية اللازمة للدين و الدنيا ، بينما القيم مشتركة بين كافة الأديان السماوية.
 
واختتم سعد الدين الهلالى الجلسة بتوجيه التقديرللسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى والتوصيات التى اعلنها خلال المؤتمر الوطنى الأول للشباب ، حيث اتاحت الفرصة الحقيقية للتحاور الجاد مع اصحاب الخطاب الدينى الفعلي ينوالفئات المهمشة التى يتم محاربتها باسم الدين مثلا لمرأة والفنانين وبعض المثقفون والكتاب والعاملون بالمجال السياحى وغيرهم ، بما يعمل على تدميرالطاقات الإنسانية باستخدام الفقه الدينى المنفرد وليس النص السماوى ،مبيناً ان اشكالية الخطاب الدينى تتمثل فى احتكار القائمين على الخطاب لصفة الفضيلة ، والأمر بالسمع والطاعة ،وتقديم فكره مواجتها انه الرأى الأصوب والأرجح 
××  كواليس الندوة 
تحدثت احدى مذيعات التليفزيون المصرى امام الحضور  بانها تعانى فى بعض الاحيان الى رفض العديد من الدعاة والشيوخ ورجال الدين بحجة اننى متبرجة وسافرة ولا يصافحوننى  فرد عليها الشيخ اسامة سكرتير وزير الاوقاف الذى اسمى نفسه بانه تلميذه بانه وضع طبيعى اذا ما طلبت الزوجة من زوجها عدم مصافحة امراة معينة فالطبيعى انه سينفذلها ما طلبت ثانيا انه فى علم الاتيكيت والبروتوكول فالرجل هو من يبدأ بعملية المصافحة وليست المرأة 
ومن هنا انفعلت الدكتوة مايا وردت قائلة فعلا هناك مثل هذه التفاصيل التى تحدث على ارض الواقع وطلبت انه اذا كان هذا رأى علماء الدين الاجلاء فبذلك نعود الى نقطة الصفر واضافت لقد سلم علينا وزير الشباب والرياضة بنفسه كذلك جميع الشيوخ الافاضل صافحونا كنساء فاذا كانوا قد صافحوا فلماذا التشدد ؟ ثم اننى الاحظ ان من صفقوا لك رجال مثلك 
ثم التقط طرف الخيط الوزير حلمى النمنم اذا كان الدين لا جب ان نختزله فى مصافحة الرجل للمرأة وغيرها من التفاصيل الاخرى فماذا تركنا للمتشددون والدواعش ؟
ثم اكمل نيافة الانبا موسى كلامه : نحن نعظم السيدة مريم ونحن جميعا مصريون 
وعندما طلبت المذيعة الرد على سكرتير الوزير طلبت الاستاذة دينا المحاورة اننا لا نريد شخصنة الامور 
×× كذلك عندما كان يتحدث الاستاذ اسامة العبد عن ان له شريك مسيحى ويعد اقرب اصدقائه وعندما يكون متضايقا يقول له صديقه صلى ع النبى فداعبه الشيخ على جمعة بخفة دمه المعهودة طب صلى ع النبى فامتلات القاعة بالضحك




1
تطور وسماحهم
نشتاق الي الأفاضل متع الله الامه بعلمهم وسماحتهم. نشكر كل من شارك وساهم في هذا الجمع. هل من زيادة. .

الاكثر قراءة