رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

من هى الراهبة المصرية " ماجي " المرشحة للفوز بجائزة نوبل ؟!

7 اكتوبر 2012

وتبدأ الأمور الجدية مع إعلان الفائز أو الفائزين بجائزة الطب، وهذا الموسم لا يختلف عما سبقه، إذ إن الجائزتين المرموقتين المخصصتين للسلام والآداب تجذبان الانتباه الأكبر.وفي حالة فوز ماجي جبران الشهيرة بالأم تيريزا القاهرية ستكون خامس مصرية تفوز بنوبل بعد الرئيس الراحل أنور السادات والأديب الراحل نجيب محفوظ والعالم أحمد زويل والدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الأم تريزا القاهرية تساعد أحد أطفال المناطق الفقيرة ، وقد أصبحت مواقع الرهانات على الإنترنت محطة إجبارية لجميع المراهنين، والغريب أن توقعات المراهنين كانت أحياناً صائبة، ما يغذي الشكوك باحتمال حصول تسريبات داخل لجان منح الجوائز.

وهذه السنة تعتبر الراهبة القبطية ماجي جبران الملقبة بـ"الأم تيريزا" للأحياء الفقيرة في القاهرة مرجحة للحصول على جائزة نوبل للسلام، بحسب موقع "يونيبت" ، ويتنافس حوالى 231 مرشحاً على هذه الجائزة التي تبدو هذا العام مفتوحة على احتمالات كثيرة من دون أفضلية بارزة. وسيعلن الفائز أو الفائزة الجمعة 12 أكتوبر.

وينشر كريستيان بيرج هاربفيكن، مدير معهد أبحاث السلام في اوسلو، الذي يتابع عن كثب أعمال لجنة نوبل، كل عام لائحة بالمرشحين للفوز.

وماجي جبران" أو القديسة ماجي هكذا يلقبونها في العالم بل يعتبرونها الأم تريزا المصرية فهي تترأس منظمة ستيفن تشيلدرن الخيرية منذ عام 1985 والتي تهتم بالأطفال في الأحياء الفقيرة والمناطق المهمشة وقد رشحت لجائزة نوبل للسلام 4 مرات وهذه المرة الخامسة لما قدمته خلال عشرين عاما من عمرها من أجل خدمة الفقراء والمعدمين ، وهي مدرسة علوم الكمبيوتر بجامعة القاهرة في الـ54 من العمر وهبت حياتها للأعمال الخيرية وتساعد 250 ألف أسرة فقيرة ويعمل معها أكثر من 1500 متطوع ولها تأثير غريب علي كل من يسمعها تتحدث عن حبها لله وللخير ومساعدة الاخرين وخصوصا في المحافل الدولية لكن تأثيرها الأكبر علي الأطفال الفقراء وأسرهم وهي تفتخر بأن تكون أما لهم جميعا.


وقد تم ترشيحها لجائزة نوبل 2012 ضمن قائمة تضم نحو 202 مرشح ومنهم زعيمة المعارضة الأوكرانية السجينة يوليا تيمو شينكو وأيضا منظمة "ميمو ريال" الروسية الحقوقية والمعنية بشكل أساسي بجهود المصالحة عبر التوثيق التاريخي ومؤسستها سفيتلانا جانو شكينا. ومن بين المرشحين أيضا المنشق الكوبي أوسكار إلياس بسكت وجوقة انطاكية الموسيقية التي تضم عناصر من أقليات مختلفة وتتخذ من تركيا مقرا لها ، وماجي جبران إمرأة لها حضور غريب يبعث علي السلام والطمأنينة بصوتها الهادئ المليء بالايمان والحب والخير وهي ابنة أسرة متوسطة من صعيد مصر والدها فيزيائي معروف وقامت بالتدريس في الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة وقد أنشأت مع زوجها مؤسسة خيرية لخدمة كل المحتاجين والمعوزين وبدأت بمنطقة مصر القديمة حيث تعيش أسر بالكامل وسط الفقر والجهل والمرض في منطقة الزبالين وتبنت قضية رعاية أطفال القمامة وانتشلتهم من المخاطر التي تلفهم فقدمت الرعاية الصحية والتطوعية وعملت علي إنشاء المدارس والاهتمام بهم وشعارها في الحياة "عندما تحب البشر تعيش من أجلهم" ولا يمر يوم إلا وتذهب ماجي لزيارة أطفال القمامة وتغسل وجوههم بيديها وتساعدهم وتطعمهم ولم تكن مضطرة لذلك العمل فهي زوجة رجل أعمال وأستاذة في الجامعة ولكنها تقوم بذلك بنفسها ولا تشعر بالاشمئزاز من الخوض وسط مناطق القمامة لأنها مؤمنة بأن الله قد حملها رسالة مساعدة هؤلاء الأطفال من الفقراء.

وهذه السنة وبسبب الأزمة الاقتصادية خفضت مؤسسة نوبل قيمة الجائزة بنسبة 20 بالمئة لتحددها بثمانية ملايين كورون (930940 يورو) مقابل 10 ملايين منذ 2001.

 

الاكثر قراءة