جيولوجي مصري يكشف أسباب تلوث المياه الجوفية بالدلتا

17 سبتمبر 2012 - 13:03
عدد القراءات
عدد التعليقات
4
 
 
 
 
أكد الجيولوجى المصرى "الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى بالسعودية الدكتور محمد البسطويسى أن هناك علاقة وثيقة بين تلوث المياه الجوفية فى الدلتا ومواقع المسارات والأفرع النهرية القديمة التى طمرت تحت الطبقة الطينية السطحية حيث تساعد مواقع تلك المسارات على تسرب مياه الصرف الزراعى من الخزانات الأرضية إلى المياه الجوفية بهذه الافرع.



وقال البسطويسى فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط إن الدراسة التى تعتمد على تقنيات الاستشعار عن البعد وصور الأقمار الصناعية، أوضحت أن هناك العديد من المصارف الزراعية بالدلتا تتطابق مساراتها في إجزاء كثيرة مع تلك الافرع النهرية المدفونة، وبالتالي تتسرب المياه الملوثة من تلك المصارف إلي الخزانات الجوفية الموجودة برسوبيات الافرع القديمة، وتنتشر هذه الملوثات وتسير بإتجاه سريان المياه الجوفية.
وأشار إلى أن مسارات أفرع دلتا نهر النيل السبعة القديمة "كما وصفها الاغريق" تطورت علي مدار التاريخ، وطمرت جميعها فيما عدا فرعى "رشيد ودمياط" ، تحت طبقة طينية رقيقة السمك تساعد علي تسرب مياه الرشح الزراعى والصرف الصحى المحملة بالملوثات من الخزانات الارضية إلى المياه الجوفية بهذه الافرع القديمة.
وقال الجيولوجى المصرى الدكتور محمد البسطويسى إن المشكلة الحقيقية تكمن فى أن بعض مواقع أبار ومحطات مياه الشرب في الدلتا تقع في مسارات تلك الأفرع القديمة، ولا يتم إعداد دراسات هيدرولوجية متخصصة قبل الشروع في حفر الآبار بالدلتا، حيث يعتمد متخذ القرار علي توافر المياه الجوفية بكل نقطة في الدلتا دون الالتفات للعوامل الطبيعية التي تؤثر علي جودة ونوعية المياه، وتبعا لذلك يتم اللجوء إلي المعالجة الكيميائية لمياه الشرب بكافة المحطات بغض النظر عن فهم أسباب وآليات تدهور المياه الجوفية.
ولفت الدكتور محمد البسطويسى إلى انه من خلال الدراسة تم تحديد أجزاء كبيرة من مسارات هذه القنوات باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية من خلال التعرف علي نمط حدود الاراضي الزراعية والمعاينة الميدانية.
وأضاف أن الدراسة أوصت باجراء الدراسات الارضية والمسح الجيوفيزيقي لتأكيد دقة المسارات الفضائية بالاضافة الي ضرورة سحب وتحليل العينات من كافة محطات المياه الحكومية والاهلية ( الطلمبات الحبشية) التي تمتد علي طول تلك المسارات.
وأكد ضرورة تبطين وتغطية مناطق محددة من المصارف الرئيسة -حتي وان كانت خارج الكتل العمرانية - وذلك لمنع تسرب المياه الملوثة منها إلي الخزان الجوفى.


رابط دائم:
 
البريد الالكترونى
   
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
4
الزهرة الأخيرة
12/22/2012
2:18 AM
1-
0+
انا غريبة ومستغربة
انا حبيت المعلومات دي قوي وشكرا ليكي يامصر على كل حاجة الشباب المصري فيه لسا الخير ومصر انشاء الله هتشوف النور قريب بس محتاجين ناخد قرارات صعبة شوية علشان الكل يعيش في استقرار ربنا يعينك بادكتور مرسي على الامانة اللي على ظهرك ومابعد الشدة الا الفرج
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
3
سوسن مصطفى على
9/18/2012
9:07 AM
3-
0+
السؤال الذى يفرض نفسه
يقول الطلمبات الحبشية - وهل الدلتا تعتمد على مياه الابار والطلمبات الحبشية ام تصل لها المياه المكررة النظيفة مثل باقى المحافظات؟ - اعنى انها لا تعتمد على المياه الجوفية الملوثة بل على مياه نهر النيل - اليس كذلك ام ان الدلتا مازالت تعيش على مياه جوفية وطلمبات حبشية؟
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
2
محمد عبدالعظيم
9/18/2012
4:46 AM
0-
1+
با لعلم وحده تتقدم الامم
لا مكان للجهلاء وإنصاف المتعلمين من الان في مصر الثورة ومصر بها من الأفذاذ الكثير وسوف تبهر العالم عندما تحترم العلم والعلماء فالتقدم ليس له الا طريق واحد العلم والأمثلة كثيرة في هذا من الهند الي كوريا الي إندونسيا والور علي مصر والعلم في مصر ليس كأي دولة اخري عندما نأخذ بالعلم فسوف تجدون نتيجة مذهلة يارب أعيش حتي آري هذا اليوم وهو قريب جداً فقط عشر سنين والنتيجة قادمة لا محالة
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
1
محبة لمصر
9/17/2012
2:31 PM
0-
4+
هذه بداية مشرقة لمشاركة الشباب
ندعو الله بالخير لكل الشباب الذي يحاول حل مشاكل مصرنا الغالية أعزها الله بشبابها في الداخل وفي الخارج وجزاك الله عنا كل خير ، ووفق المسؤلين لتنفيذ هذه المشورة والإخلاص في العمل لمصرنا الغالية حفظها الله ورعاها
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق