قرية دهشور الآن ...حشود عسكرية ورحيل مؤقت للأقباط !

1 اغسطس 2012
هاجر اسماعيل

وبعد تشييع الجنازة حاول بعض الشباب المسلمين اقتحام الكنيسة الموجودة بالقرية وقاموا باحراق بعض المحال التجارية الخاصة بالمسيحيين محاولة منهم للانتقام من المكوجي المسيحي مفجر الأزمة ، لكن قوات الأمن تصدت لهم وألقت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وقامت باخلاء القرية من المسيحيين لضمان سلامتهم وفقا للتصريحات الخاصة التي قالها اللواء أحمد سالم الناغي مدير أمن الجيزة لبوابة الشباب ، حيث أوضح أن هذا الاجراء متبع في مثل هذه الحالات خاصة في قري الصعيد حتي يهدأ الطرفين نظرا لوجود عرف الثأر في هذه القري وأكد أن المسيحين سوف يعودوا الي منازلهم بمجرد هدوء الأوضاع وأنه لا خوف أو قلق علي الكنيسة وأنها مؤمنة تماما وأكد أن حالة المصابين جميعها مستقرة تماما حيث أنه كان  اصيب 15  شخصاً من الطرفين من ضمنهم 6 من رجال الشرطة وعلي رأسهم العميد محمود فاروق مدير المباحث الجنائية بالجيزة بجرح قطعى بالوجه أسفل العين اليسرى، والعقيد أسامة إبراهيم رئيس قطاع دهشور للأمن المركزى بكدمة فى اليد اليمنى، والرائد طارق محمد عبد العزيز بقطاع دهشور بكدمة وجرح باليد اليمنى، بالإضافة إلى إصابة 3 مجندين وانتشرت قوات الأمن المركزي في كل شوارع  القرية منذ ساعات الصباح الباكر لمنع تجدد الاشتباكات
ومن ناحية أخري أصدرت مطرانية الجيزة بياناً طالبت فيه بعودة المسيحيين الي منازلهم خاصة وأنه لا يوجد مبرر لابعادهم وأن ما حدث كله هو خناقة بين شاب مسيحي مكوجي وأخر مسلم عندما أحرق المكوجي قميص المسلم وخلال المعارك بينهم أصيب شخص ثالث وتوفي علي أثر الاصابة وأن العقلاء حاولوا تهدئة الوضع وانتشرت قوات الأمن خلال تشييع الجنازة وأن والد المتوفي حاول منع الشباب المسلمين من اقتحام الكنيسة وأصيب بسبب ذلك في رأسه  وأكدت الكنيسة أنها تطلب تعويضات من الدولة عن التلفيات والخسائر الجسيمة التي لحقت بمبني الكنيسة ومحلات المسيحيين بالقرية .


الاكثر قراءة