بعد 11 سنة خدمة فى الوزارة .. هشام قنديل يكتب نهاية مشوار الوزيرة فايزة أبو النجا !!

27 يوليو 2012
محمد شعبان

 

كانت الدكتورة فايزة أبو النجا قد شغلت منصب وزيرة التخطيط والتعاون الدولى منذ عام 2001 والمدهش أنها ربما تكون الوزيرة الوحيدة التى لم يتحرك ضدها أى بلاغ للنائب العام يمس نزاهتها المالية.. حيث تحولت الدكتورة فايزة أبو النجا إلى عنصر ثابت فى أى حكومة بينما يكون المتغير هو رئيس الوزراء والوزراء .. وظلت فايزة أبو النجا فى موقعها فى ظل الحكومات الآتية :
     وزيرة التعاون الدولي في حكومة الدكتور عاطف عبيد 2001
    وزيرة التعاون الدولي في حكومة الدكتور أحمد نظيف 2004
    وزيرة التعاون الدولي في حكومة الفريق أحمد شفيق 2011
    وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في حكومة الدكتور عصام شرف 2011
    وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في حكومة الدكتور كمال الجنزوري 2011
والدكتورة فايزة تنتمى للطبقة الوسطى وهى من مواليد المدينة الباسلة بورسعيد فى أواخر عام 1951 وشقت طريقها الدراسى بتفوق وفور تخرجها واصلت دراستها العليا ثم حصلت على الماجستير فى العلوم السياسية والعلاقات الدولية من معهد الدرسات العليا بجنيف بسويسرا ثم التحقت بالسلك الدبلوماسى عام 1975 حيث شغلت عضوية البعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة ونظرا لكفاءتها فقد انضمت لفريق الدفاع المصرى الذى حارب على صعيد الدبلوماسية العالمية لاسترداد طابا وذلك تحت رئاسة السفير نبيل العربى وقتها.. وعندما تولى الدكتور بطرس غالى الأمانة العامة للأمم المتحدة اختارها لتكون السكرتيرة الخاصة بأعماله
ونظرا لعلاقاتها الواسعة بالدول الأفريقية فقد تولت منصب نائب وزير الخارجية للعلاقات الإفريقية بهدف تعميق التعاون الثنائى بين مصر ودول حوض النيل وجميع الدول الأفريقية الأخرى ونجحت إلى حد كبير فى إعادة العلاقات المقطوعة بين مصر وبعض الدول الإفريقية خاصة بعد حادثة أديس أبابا .. وفى عام 2001 تقلدت الدكتور فايزة أبو النجا منصب وزيرة التعاون الدولى لتصبح أول سيدة مصرية تتقلد هذا المنصب وهو المنصب الذى لم تبرحه طيلة هذه الفترة ..
القريبون منها فى وزارة التعاون الدولى يؤكدون أنها سيدة من طراز فريد حيث تعشق العمل وتخشى تماماً على صورتها من وسائل الإعلام لهذا تتعامل مع الإعلام بحذر شديد ويلقبونها بالوزيرة "الأروبة" التى تقضى ساعات طويلة فى مكتبها .. أيضا الدكتورة فايزة أبو النجا تجيد التعامل بأربع لغات وهو ما أكسبها ثقة وخصوصية فى التعامل مع الشخصيات العالمية دون الحاجة لوسيط أو مترجم. 
والآن هل ستجلس الوزيرة الأروبة فى البيت أم ستبحث عن عمل آخر ؟  

الاكثر قراءة