رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير : خالد فؤاد حبيب

روشتة عبد المنعم عمارة لعلاج الفجوة بين الدولة والشباب

4 ابريل 2016

بخبرة أصغر عضو برلمان ومحافظ ورئيس للمجلس الأعلي للشباب والرياضة ..

البلد تحتاج إلي شباب "مطرقع" في موقع المسئولية
يوجد في مصر " مدير شاطر " لكننا نفتقد لقائد بمعنى الكلمة
تعيين وزيرين للتسامح والسعادة في الإمارات منتهى الإبداع .. لكن عندنا لن يتك لأن الإبداع لا يأتي من الموظفين
الرئيس السيسي يحلم ويفكر وحده .. ولذلك نحتاج إلي وزراء يساعدونه ولا يقولون الجملة الشهيرة "بناء على توجيهات السيد الرئيس"
كنت عضوا بالبرلمان وعمري 32 عاما وتوليت منصب محافظ وعمري 41 عاما .. لكن الآن تجد الوزير عمره 65 عاما ويقولون الوزير الشاب !
الشباب متمرد ضد السلطة والحكومة في كل وقت سواء "غلط أو صح" .. والسؤال الأهم هو : ماذا لديك لتعطيه لهم ؟
القائد لا يحتاج لتدريب لكنه يريد من يكتشفه
أعرف مستشارين للوزراء في سن الأربعين أفضل من الوزير نفسه ويصلحون لأن يكونوا قادة
البداية باختيار 10 وزراء من الشباب ومثلهم من المحافظين ..
ليست هناك فجوة بين الرئيس والشباب.. فهم متمردون بطبعهم


حوار : حواش منتصر
تصوير: محمود شعبان


الحوار مع الدكتور عبد المنعم عمارة له مذاق مختلف، خاصة إذا كان محور الحديث عن الشباب ومشاكلهم، وطموحاتهم في تولي المناصيب القيادية.. فهو رجل ذو تجربة حقيقية وواقعية، أثبت فيها أن الشباب لديه القدرة على العطاء في المناصب القيادية، قد تكون حالته عندما أصبح عضوا للبرلمان وعمره 32 عاما، وعندما تولى منصب محافظ كان عمره 41 عاماً وسط تجربة فريدة من نوعها  ، كما إنه من أصغر الذين تولوا منصب رئيس المجلس الأعلي للشباب والرياضة ، وتتزايد أهمية الحوار معه وسط إصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل مناسبة على فتح أبواب للشباب للمشاركة، ولكن يظل السؤال .. كيف يتم ذلك ؟ وما هي الخطوات السليمة التي يجب أن نسير فيها حتى تتكرر تجربة الدكتور عبد المنعم عمارة ويصبح لدينا العديد من الشباب القادة المبدعين ؟ ، هذا ما سنعرفه منه في الحوار التالي..

ـ كلام كثير يتردد عن مشاركة الشباب، ولكن الواقع يؤكد أننا لدينا مشكلة حقيقية، دولة تمد يدها للشباب، ولكن فعليا لا تتيح لهم الفرصة، وشباب يطمح لتولي مناصب قيادية وليس لديه ما يؤهله.. أين تكمن المشكلة؟
دائما ما يخطر ببالي سؤال مهم وهو : متى يكون نصف وزراء الحكومة ونصف المحافظين من الشباب؟، وهو سؤال محير، ولكن دعنا نعود بالذاكرة للخلف، في فترة ما قبل ثورة يوليو 1952، وتحديدا أثناء الحكم الملكي، كان النمط السياسي هو ما يحكم، أي القائمين على الأحزاب السياسية وقتها، وعندما جاء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أصبح من يجلس في المناصب القيادية كلهم من العسكريين، وقل هذا تدريجيا بمرور الوقت، وعندما تولي الرئيس الراحل محمد أنور السادات الحكم، كانت لديه رغبة حقيقية في أن يتولى الشباب زمام الأمور، والمناصب القيادية، نحن في مصر لدينا مشكلة بالفعل فيما يتعلق بمشاركة الشباب في صنع القرار، لو نظرنا حولنا سنجد أن العالم كله يتغير، وأقرب مثال ما حدث بالإمارات من تعيين وزيرة للشباب عمرها 22 عاما، وتعيين وزيرين للتسامح والسعادة، منتهى الإبداع، وهذا يقودنا لنقطة مهمة، تتعلق بالإبداع، فهو لا يأتي من قبل المديرين ولا الموظفين بل من قائد لديه قدرة على المبادأة وتحويل الحلم لواقع، نحن في مصر في حكومات سابقة وفي الحكومة الحالية لا يوجد قائد بمعنى الكلمة، لدينا مديرون فقط، لا أحد منهم يصلح أن يكون قائدا، قد يكون مديراً "شاطر" ولكنه لا يملك المبادرة، فالرئيس السيسي وحده هو من يحلم ويفكر في الجديد، ولكن الواقع يؤكد أننا نحتاج لوزراء مبدعين يفكرون ويحلمون ويعرضون على الرئيس، لمساعدته في بناء الدولة، وليسوا منفذين يقولون الجملة الشهيرة "بناء على توجيهات السيد الرئيس".

ـ وما الحل إذا لمواجهة هذه المشكلة، أو ماذا نفعل حتى يكون لدينا قادة؟
أحب أن أشير إلى نقطة مهمة، وهي أنني كنت عضوا بالبرلمان المصري وعمري 32 عاما، وتوليت منصب محافظ وعمري 41 عاما، وهذا عمر مناسب للعطاء، ولكن الآن تجد الوزير عمره 65 عاما، ويقولون الوزير الشاب! نسبة الشباب في مصر تصل إلى 60%، وأنت تسير في الشارع لا تقابل إلا الشباب على عكس المجتمعات الأوروبية لا تقابل في شوارعها سوى العواجيز، نحن بالفعل نحتاج للشباب في موقع المسئولية، نحتاج في الحكومة شباب "مطرقع" مبدع في أفكاره وأحلامه، لكن ما يحدث هو أن الوزير يكون مصابا بالعضروف وسيولة في الدم وألم في الركبة وبالتالي لا يستطيع العطاء ، نحتاج في الحكومة إلي " شباب مطرقع " عنده أحلام، عندما كنت في موقع المسئولية كنت أتحرك هنا وهناك لأنني كنت شابا، ولكن الآن أنا لا أستطيع أن أفعل هذا، وأتذكر عندما كنت وزيرا للشباب والرياضة وكان عمري وقتها 52 عاما، كلفت بتولى منصب محافظ الجيزة ولكني رفضت، لأنني لن أعطي في المنصب مثلما كنت أعطي في سن صغيرة عندما كنت محافظا للإسماعيلية ، والرئيس السيسي الآن يقوم بتدريب الشباب لكن هؤلاء كما قلت ليسوا قادة، وانما مديرون منفذون مدربون بشكل جيد، لكن القائد لا يحتاج لتدريب، فهو موهوب مثله مثل الفنان أو المطرب أو لاعب الكرة، هو فقط يحتاج من يبحث عنه ليجده ويضعه في موقع المسئولية، وهؤلاء كثيرون في مصر، أنا شخصيا أعرف مستشارين للوزراء في سن الأربعين مميزين ويصلحون أن يكونوا قادة، وأفضل من الوزير الذي يعمل معه ألف مرة ، تحدثنا عن الشاب القائد، وهنا ننتقل إلى النقطة الأهم هل أنت لديك إرادة سياسية لمشاركة الشباب، بالفعل هذه الإرادة السياسية موجودة، وهنا أتذكر أن الرئيس السادات كانت لديه نفس الرغبة، وعندما عينني محافظا للاسماعيلية، قال لي أريد أن تكون الوزارة كلها في نفس سنك.
إذا توافرت الإرادة السياسية، ننتقل إلى نقطة مهمة، وهي الفترة الزمنية التي ستمكن فيها هؤلاء الشباب، ومراحل تكوينهم للدخول في العملية، وهنا أعتقد أن الوقت لن يسعف الرئيس السيسي لتحقيق هذا الحلم حتى مع ولاية حكمه الثانية، وهو ما حدث مع الرئيس السادات، الذي قضى في الحكم 10 سنوات ولم يسعفه الوقت أيضا بتمكين الشباب.. صحيح أنه حقق جزءا كبيرا فيما يتعلق بتمكين الشباب لأن الظروف والأوضاع في مصر كانت أفضل من الوقت الحالي، ورغم هذا أنا متفائل بنجاح الرئيس السيسي في تحقيق حلمه، خاصة أنه في بداية حكمه قال "آن الأوان للعواجيز أن يبتعدوا".
لابد أن ننظر فيما يدور حولنا، في كل دول العالم وما حدث في الإمارات، فمثلا في الولايات المتحدة الأمريكية، لاحظوا سقوط كل الحضارات، فهم لديهم تخوف من سقوط الإمبراطورية الأمريكية، فوضع مجموعة من المفكرين تصورات في كل المجالات حتى سنة 3000 وذلك لمنع سقوط الإمبراطورية الأكريكية وأسموها "القرن الأمريكي الجديد".

ـ توافرت الإرادة السياسية لتمكين الشباب.. ماذا بعد، أو كيف يتم اختيار هؤلاء الشباب؟
كما قلت النمط السياسي، أو من عملوا بالسياسة، وهؤلاء الشباب سنجدهم في 3 أماكن، هي، الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والبرلمان، بالتأكيد ستجد بها قيادات شابة تصلح لتولي المناصب القيادية بكل كفاءة، فالأحزاب مليئة بالقيادات الشابة مثل حزب الدستور، أو تكتل "دعم مصر" وما يضمه من أحزاب، كما أن منظمات المجتمع المدني بها قيادات شابة مؤهلة نتيجة لطبيعة عملها ودورها، وهنا أقصد المنظمات المحترمة، لأن هذه المنظمات ستلعب دورا كبيرا في تقدم مصر، أما فيما يخص البرلمان، فهو برلمان غير طبيعي، فحوالي 60% من أعضائه من الشباب، وحوالي 245 عضوا عمرهم أقل من 35 عاما، أي أنه هناك شريحة كبيرة شابة يمكنك أن تختار منها وزراء ومحافظين، وإذا لم تكن لديك رغبة في الاختيار منهم في الوقت الحالي، يمكن أن تراقب آداءهم ليتم الاختيار لاحقا، كما حدث معي عندما كنت عضوا بالبرلمان، ورئيس لجنة المهجرين، حيث تمت مراقبة آدائي ونشاطي وتم اختياري بعدها محافظا للإسماعيلية.
ولذلك لا أجد مشكلة في اختيار 10 وزراء من الشباب من اصل 35 وزارة، و10 محافظين من أصل 27 محافظة، أعتقد أنها ستكون بداية جيدة .


ـ لكن الواقع يؤكد أن نسبة كبيرة من الشباب المصري فقدوا قيمة العمل، والجميع يحلم بالمكاتب الفارهة والثراء السريع دون تعب.. فكيف نختار منهم من يقود قطاعات مهمة في الدولة؟
هذه دعوى باطلة يراد بها حق، عندما كنت محافظا للاسماعيلية في ثمانينات القرن الماضي كان يعمل معي في مهرجانات الشباب مجموعات من الشباب المتميز منهم في كليات الطب وكانوا يقومون بتنظيف دورات المياه، وعندما كنا ننفذ مشروعات، كانوا يقومون بإعداد الفول والطعمية، إذن الشباب المصري لديه غريزة العمل، ولكن أعطه الفرصة، جربه في موقع القيادة.
وخلال هذه الفترة كان أيضا يقال: إن الشباب المصري فقد قيمة العمل، وكان يقال ذلك عندما كنت شابا، ولكني سأخبرك أنني عملت سكرتيرا بمدرسة، وعملت مدرسا للفلسفة بعد ذلك، ثم مدرسا للحساب، لأنني لم أكن أريد أن تنفق علي أسرتي.

من خلال احتكاكي وعملي مع الشباب أؤكد أن الشباب المصري يصلح، فمثلا في "جمعية عمارة لمشاركة الشباب" لدي بها العديد من الشباب الناجح والمميز والمؤهل على كل المستويات، وهنا تذكرني واقعة عندما فكرت في إنشاء هذه الجمعية في عام 2004، واجهتني مشكلة وهي أن ضابط أمن الدولة المتواجد في الاسماعيلية وقتها لم يوافق على إنشاء الجمعية كتعنت منه هو وليس من الدولة، ولكن بعد مرور 60 يوما أنشأت الجمعية بقوة القانون، وهنا لابد من التأكيد على صيحة منظمات المجتمع المدني وقيادتها للعالم في الفترة الأخيرة، وهنا لابد أن نراجع دور هذه المنظمات في مصر والدعم التي تحصل عليه ومن ثم أعطي شبابها الفرصة ليشارك في القيادة.


نقطة اخرى مهمة يجب أن أذكرها، إذا كان هناك من يقولون: إن الشباب يفشل، فأحب أن أذكر سبب فشل تجربة مساعدي وزير الشباب، الفكرة فشلت لأن الوزير يخاف من أن يجلس أحد هؤلاء الشباب مكانه، وليس لكونهم غير ناجحين، لابد من "مواربة الباب" للشباب، حتى لا تكون فكرة تمكين الشباب مجرد "شو".


ـ هناك فجوة بين الدولة والشباب، لا الشباب يعرف طريقا للدولة، ولا الدولة تستطيع.. هل هناك حواجز بين الرئيس والشباب، ومن يضعها، وهل التواصل مع الشباب دور وزارة الشباب والرياضة؟
لا أفهم لماذا يعتقد البعض أن هناك فجوة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشباب المصري، وأن الشباب لم يشارك في الانتخابات لأنه لا يحب االرئيس، هذا الكلام غير صحيح بالمرة، وهذه افتراضية غريبة، فنسب تردد الشباب على المشاركة الانتخابية في كل دول العالم تجدها ضعيفة وليس في مصر فقط، فالشباب في كل دول العالم متشابه في التغيرات الجسمية والنفسية، فهو دائما متمرد على الأب والحكومة والنظام، فنحن عندما كنا شبابا لم نكن نحب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والشباب في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات لم يكونوا يحبونه، كذلك في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو ما يحدث مع الرئيس السيسي، فالشباب متمرد ضد السلطة والحكومة في كل وقت سواء "غلط أو صح".


ولكن يظل السؤال، كيف تصل للشباب؟ أو من يستطيع أن يجذب الشباب؟، والإجابة ستكون، ماذا لديك لتعطيه لهؤلاء الشباب؟، فعندما كنت وزيرا للشباب عملت تجربة نادي حورس، لأنني كنت أعرف أن الشباب لديه عدة مداخل منها رياضية فنية وسياسية، وكنت أخذهم لمشاهدة مباريات الدوري والمنتخب، والمسرحيات وهكذا، فو وجد عندي ما يريده، أيضا كان هناك تجربة قطار الشباب، والتي تم إيقافها بعد رحيلي من الوزارة، ولكنها عادت مؤخرا، ولكن بمقابل مادي، فكنت اصطحب ألف شاب وفتاة مجانا في القطار وأنظم لهم ندوة واحدة خلال الرحلة كان يحاضر فيها الدكتور مصطفى الفقي أو الدكتور علي الدين هلال، وبالتالي أصبح هؤلاء الشباب معي وليسوا ضدي، لأنني قدمت لهم الأنشطة التي يحبونها وقدمت لم جرعة فكرية.


ـ هل أنت مع فصل وزارة الشباب عن الرياضة لتقوم بهذا الدور؟
أنا ضد وجود وزارة الشباب وأطال بإلغائها منذ أن كنت على رأسها، لأنها تنظم معسكرات، كان يصح تنظيمها أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث كان يتم تلقينهم فيها، لكن القصة الآن مختلفة الشباب منفتح ولديه أدوات تواصل، فالشباب هو السيد الآن سواء في العدد أو في قوة التأثير، فهو من أسقط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، الشاب سيد نفسه يكتب ما يريده على صفحات التواصل ويمثل وسيلة ضغط على الحكومة، والسؤال الآن هل استطعنا الوصول للشباب، لم نستطع، لأن هذا يجب أن تقوم به منظمات المجتمع المدني الآن، لأن الشباب يخاف من الانضمام للأحزاب بسبب الأجهزة الأمنية، عندما كنت محافظا للاسماعيلية، نظمت عدد من الجمعيات لطاب الثانوي منها جمعية رعاية مرضى السرطان، وجمعية لرعاية المسنين، وكان لكل طالب 3 ساعات شهرية يقوم فيها بدور تجاه المسنين أو مرضى السرطان، وبالتالي أهلته للقيام بعمل مجتمعي، وجذبته نحوي، وخلال هذه الفعاليات كانت تنظم حفلات وندوات ويمكن في هذه الحالة اختيار القيادات التي تحدثنا عنها، ويظل السؤال.. من في مصر يستطيع أن يجذب الشباب ويتكلم بلغتهم؟


ـ كيف نؤهل منظمات المجتمعات المدني أو نوفق أوضاعها لتقوم بهذا الدور؟
لابد من وجود قانون ينظم عمل منظمات المجتمعات المدني، بحيث لا يكون مقيدا لها، ولا به مواد تعيق عملها، وأن يكون لدى الحكومة ثقة بأن هذه المنظمات هدفها مساعدة البلد، الأمر الثاني هو موارد هذه المنظمات، فعلى الدولة أن تسمح لهذه المنظمات بعرض أفكارها لتلقي أموال من بعض الجهات أو الشخصيات، أو السماح لها بتلقي موارد من منظمات عالمية تحت إشراف الدولة، الأمر الثالث، هو قيادات هذه المنظمات، لابد من وجود شخصيات لديها قناعة وإيمان بأمية دور هذه المنظمات، لكل في النهاية كل هذه مرجوعه لوجود إرادة سياسية لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني.


ـ هل تجربة الدكتور عبد المنعم عمارة قابلة للتكرار؟
بالتأكيد فهناك شباب كثير أجدع مني، وأنا قابلت شبابا متميزاً سواء من جيلي أو من أجيال اخرى أو حتى في الوقت الحالي، شباب يمكنهم تكرار التجربة، ولكن في الحقيقية أنا كنت "مبخت"، عندما بدأت مع الرئيس السادات، وكان لديه ميول للشباب، وأزعم أنه كان يحبني وكان دائما يرسل لي لأتحدث إليه ويتحدث إلى، أضف لذلك أنني أهلت نفسي بالعلم والثقافة والخبرة التي تساعدني على النجاح عند تولي القيادة، أنا كنت بقول على نفسي أنا "حصري" exclusive، ليس غرورا ولكن لأنني أعددت نفسي جيدا.



 

الاكثر قراءة