بالتفاصيل .. حقيقة الانقلاب العسكري في قطر !

17 ابريل 2012
محمد فتحى

وقيل أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة وزوجته الشيخة موزة غادرا القصر في حماية القوات الأمريكية عقب انقلاب قام به الحرس الأميري و مهاجمة قصر الأمير، وقد نفى محرر هذا الخبر وقال أنها أنباء تحتمل الصدق والكذب، أي أنه لم يؤكدها، وأكد بعض القطريين أن الأخبار ليس لها أي أساس من الصحة بدليل وجود الشيخ حمد وزوجته فى إيطاليا وأنهما غير موجودين في قطر.
كما أفادت قناة "بريس تي في" الإيرانية المتحدثة باللغة الإنجليزية وأيضا وسائل الإعلام العربية الأخرى أنه في قطر جرت محاولة انقلاب عسكري ولكنها فشلت، وعرف أن أول من قام بالتمرد أفراد الحرس الخاص الذين حاولوا السيطرة على قصر الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، ولكن القوات الخاصة الأمريكية قامت بحماية رئيس الدولة ودخلت في صراعات دامية مع المتمردين، ووردت أنباء أيضا عن انضمام رئيس الأركان العامة للقوات المسحلة اللواء حمد بن علي العطية إلى جانب الحراس المتمردين وعن اضطرابات في الجيش. وأفادت الأنباء أن الأمير وزوجته الشيخة موزة بنت ناصر غادرا القصر افتراضيا.

ومنذ قيام الربيع العربي والشائعات تدور حول انقلاب في قطر، مثلما قيل في مارس 2011 عن محاولة محاولة اغتيال أمير قطر وعن انقلابات على النظام، عندما خطط مجموعة من ضباط الحرس الشخصي للأمير ومجموعة من مسؤولي الجيش من كتيبة آل ثاني برئاسة اللواء العطية بإسقاط حمد بن خليفة ولكن تم تفادي التمرد.

وأكد البعض أن كل ما حدث هو تصادم كبير بين شاحنتين أحدهم كانت تحمل صهريج للبنزين مما أدى إلى انفجارها بالقرب من القصر الملكى والذي أدى إلي انتشار القوات الأمريكية لتأمين القصر بشكل مكثف.
وأكد بعض المحللين أن تلك الشائعات ربما يطلقها أنصار النظام السورى الذى يحاول ان يهز الاستقرار فى الدولة الصغيرة التى تسببت له فى الفترة الماضية من ازعاج كبير وهو نفس شعور عدد كبير من دول المنطقة التى ترفض الهيمنة القطرية على مجريات الاحداث وتتهمها بالتدخل فى اشعال نيران الثورات فى دول الجوار

وجدير بالذكر أن لقطر تاريخا مع الانقلاب، وذلك بقيام انقلاب عام 1996، بعد انقلاب الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأبيض على والده، وحكم على منفذيه بالسجن مدى الحياة.
وبحسب معلومات حصلت عليها مواقع إخبارية عربية من مصادر مهمة داخل البيت القطري، فان هناك غضباَ عاما داخل أروقة المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، أجبرت الشيخ حمد بن خليفة على الاجتماع إلى شيوخ آل ثاني لوضعهم في صورة المحاولة الانقلابية، محذرا من انقسام الأسرة المالكة، وكلف الأمير سكرتيره الشخصي سعد الرميحي بمتابعة شؤون وزارتي الداخلية والدفاع، والتنسيق بينها وبين الديوان الأميري.
وغضب المؤسسة العسكرية وبعض شيوخ آل ثاني جاء بسبب وجود القواعد العسكرية الأجنبية، وتحويل البلاد إلى محمية أمريكية، واستخدام الأراضي القطرية للتعدي على سيادة دول عربية، وما زاد الأمور اشتعالا، سياسة التقارب سريع الوتيرة، التي يتبعها الشيخ حمد بن خليفة مع إسرائيل والعلاقة الحميمة مع الدولة الصهيونية والزيارات المتبادلة السرية التي يقوم بها الجانبان (القطري- الصهيوني) وبعده عن الدول الشقيقة وشعور المؤسسة العسكرية بالامتهان بسبب تزويد القوات الإسرائيلية أثناء العدوان على غزة بقنابل الفسفور والدايم، التي أحرقت الأخضر واليابس في القطاع، من القواعد الأمريكية الموجودة في المشيخة.
ونقلت تلك المصادر التي تحدثت بتكتم وحرص شديد على عدم كشف هويتها، وجود شريط فيديو، يتداول على نطاق ضيق داخل المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، يوثق عملية تحميل الطائرات الأمريكية من قواعدها في قطر بقنابل الفسفور البيض والدايم والذخيرة والمعدات العسكرية وإنشاء جسر جوي بين الدوحة وتل أبيب مرورا بدولة ثالثة، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
شريط الفيديو تم تسجيله من ضباط قطريين كبار، بحسب المصدر، وتم تسريبه إلى بعض زعامات العائلة الحاكمة، ما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذي تقوم به دولة قطر في علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامي، وتزويد جلادها الصهيوني بأدوات قتلهم.

الاكثر قراءة